Friday, August 24, 2007

عن موضوع الشاي والشعرة صرح مصدر غير مسئول

بما أنني أشرب الشاي أحيانا، وهذا ليس سرا، إذن فلا ضير من الحديث بحرية عن المدلولات السيميوطيقية لتجربة شرب الشاي.

***

بعد بضعة شفطات يكون الشاي قد أوشك على الانتهاء، يكون التفل، يحيط به بعض السائل، قد شكل بحيرة راكدة في قعر الكوباية. يأنف ذوو الأنفس العفيفة من إكمال شايهم، أما أنا فألحقهم بعد شفطة. أشفط شفطة من البحيرة الراكدة بالأسفل، والنتيجة الحتمية هي أن خيطا من تفل الشاي، أو بالأحرى، مجموعة من الخيوط المتجاورة المرصوصة بشكل منتظم وهندسي بديع كأنها سرب من النمل، تتكون على جدار الكوباية الداخلي واصلة ما بين حافتها الفوقانية حتى قعرها التحتاني. الوصل بين الأعلى والأسفل، وإذا شئتم، بين السماء والأرض، هو مغزى الشكل الدرامي لتفل الشاي في هذه اللحظة المصيرية.

***

شعر عانة المرأة، ويسميه العوام من أهل مصر شِعرتها، هو شيء ما قريب، خيط من الشعر، المقرف بالمناسبة، أو بالأحرى، مجموعة من الخيوط المتجاورة المرصوصة بشكل منتظم وهندسي بديع كأنها سرب من النمل، تصل من تحت السرة بقليل إلى قعرها بالضبط، إلى فرجها، ويسميه نفس العوام إياهم كسا. الأثر هنا، الtrace، الشيء الذي يلمّح فقط بوجود الأصل، هو المهم. هذا الأثر هو الشِعرة أو خيوط تفل الشاي، وهو لا يتجه من فوق إلى تحت، كما تبين لنا القصص الدينية عن الملائكة المتجهين من الله دائما إلى الإنسان، وإنما من تحت إلى فوق بالضرورة. تعلمون يا أحبابي أنه لولا التفل لما كانت خيوط التفل ولولا العانة لما كان شعر العانة.

***

ولكن، لا ينتهي الموضوع عند هذا الحد، فذاك الأثر الصاعد إلى فوق، متحديا قانون الجاذبية، المنجذب من جلال القاع إلى بهجة السرة، أو، لنكن أكثر اباحة، السوة، أو حتى إلى حواف الكوباية، يجد له منافسا قادما من الناحية المقابلة. يحكي سلفادور دالي أنه بينما كان يرسم اندلقت القهوة عليه وتخللت مسام القميص لتصل، متحركة بحريتها أسفل القميص، إلى بطنه. يقول أن كل الناس كانت لتشعر بالضيق من هذا ولكنه هو فقط، لأنه عبقري كما يصف نفسه، فقد استثير من ملمس القهوة لصدره نازلا على جلده وصولا إلى عانته، التي يطلق عليها البعض، في خيال بديع، عش الحمام، وتم تشبيهها هنا بالبحيرة التي ترسل دائما الإشارات إلى فوق، وتلقت هي الإشارة من فوق هذه المرة.

***

عش الحمام، الدغل الذي تختبئ فيه الحمامة ببيضتيها، بالنسبة للرجل، هو مجاز دقيق، ولكنه يغدو أقل دقة فيما يتعلق بالمرأة، ليس للمرأة حمامة ولا لحمامتها غير الموجودة بيض. شط الترعة هو مجاز أكثر دقة، الترعة، ذاك الشق الغائر في الأرض القابل دوما للارتواء والمزروع على جانبيه بالعشب، ويستمر العشب في النمو، بعد انتهاء الترعة لمسافة ما، بقوة القصور الذاتي ربما، هو مجاز من ابتكار كاتب هذه السطور، وأي اقتباس منه أو نقل عنه فهو شيء طبيعي، لأن الناس أحيانا تفكر شبه بعضها.

***

في رواية عيد العشاق لسامر أبو هواش يشاهد الزوج فيلم بورنو مع زوجته. يشاهد امرأة قد حلقت عانتها بعناية. يشهق. تسأله إن كان هذا يثيره، ويجيب بأن نعم. انا مش فاكر ايه اللي حصل بعدين، لكن ليا واحد صاحب واحد صاحبي يقطع بأن امرأة حلقت شعر إبطها هي امرأة لا تسوى في سوق الحريم نكلة. حاولت اتخيل موقفه دا او افهمه ولم افهمه. الشيء الوحيد المفهوم بالنسبة لي ان هو أن امرأة بلا حواجب او بلا شعر رأس، وأعتقد أن هذا يسري على الكثيرين غيري أيضا، هي امرأة فضائية بلا جدال، إليان، وهذا مقرف.

***

وحدهم الرجال، في مملكة الذكورة الهانئة التي نعيش فيها، لهم الحق في أن يحلقوا ما شاءوا أو يطيلوا ما شاءوا، وحدهم لهم الحق، من الناحية الشعرية، في أن يكونوا إليانز، يعني بالعربي ألايين.



17 comments:

جوستيـن said...

:)

fawest said...

اعتقد و البوست دة
ان الموضوع الكبير لسة
مجاش ودة باختصار تمهيد لحاجة انا مش عارفها
زى مقالتك عن الادب العبرى
انا لى قصة بربط بدون وعى منى بين تفل الشاى و شعر عانتى الطويل اسمها بعد الحمام
لم انشرها لانى اعتقت انها ستفهم على اساس قصة جنسية من بتوع البرتو مورافيا
الى الامام يا صديقى

سَيد العارفين said...

:) لولا اختلاف الأذواق لأفلست شركة ( براون ) و صناع الحلاوة الصناعية سوييت )

الأساس هنا هو الجاذبية ليس الشِعرة أو التفل

الجاذبية .

Anonymous said...

لك ان تكتب كما تشاء فهذه هي حرية الكتابة و لك ان تخوض في امور قد توضع اسفلها خطوط حمراء كثيرة و لكن الاسلوب و القالب القصصي يجعل من يقراها يتقبلها تماما.
قد كان كاتبنا الكبير احسان عبدالقدوس يكتب في امور كثيرة نطلق عليها - المحرمات او التبو -و لكنه لم يكتب حرفا الاو كان وراءه هدفا لذلك قد تقبلنا اراءه و ما بها و لكن :
ما هو هدفك فيما تكتب لقد كتبت فيما سبق ما يشابة ذلك في السب بالام و لعل الكلام لم يكن لنا فاعتقد اننا لا نسبب باستخدام هذه النوعية من الالفاظ مطلقا فلعلها للقارئ بالشارع
و ثانيا ما كتبته اليوم لم اري به سوي التشبية
الذي اعتقد انك ابدعت فيه و غير ذلك لم اجد الا شىءلا اعلم منه ماذا يعنينا و ماذا يعني الرجل من وجود ذلك او عدمه او اسلوب التخلص منه و الخوض في تفاصيل لا علاقة لك او للرجال بها و ان كان للرجل شان بها فاعتقد انها موضوعات خاصة بالزوجين فقط
و هناك تناقد بكلماتك فانت تري الموضوع مقزز فلماذا تتناوله اذن ؟
ربما هناك حرية لقلمك فعبر عنها و لكن لابد ان يكون كلامك مبررا و لا تعتمد فقط على هذه الامور فهي بها حرية و ليس بها ابداع
الا اذا كنت تعشق ان تتناول امورا لا يمكن ان تعلق عليها بنات الجنس الناعم
اكتب كما تشاء و لكن لا تعتمد على نقطة واحدة فبحر الكتابة و الابداع اوسع بكثييييييييييييييير من تناولك لجسد المراة او ما شابة ذلك
و
لك كل التحية و خالص التقدير و الاحترام و في انتظار جديدك و لكن
....................................
همسه حب
ريهام

nael said...

جوستين
ابتسامتك منورانا والنعمة
:)

فاوست
ياريت كل القصص الجنسية تبقى شبه بتوع البرتو مورافيا

سيد العارفين
اممممممممم. الجاذبية مفهوم مراوغ شوية، وبيتهيالي بتيجي نتيجة حاجات كتيرة، حاجة منهم هي الموضوع دا
:)

ريهام
لا، في البوست دا انا مقصدتش رسالة، انا بس قصدت التشبيه اللي حضرتك تفضلت فوصفتيه بالابداع ويكفيني هذا، لانه بما ان بحر الكتابة واسع فهو يحتمل الرسالة ويحتمل عدم وجود الرسالة او الهدف، وبما انه بحر الكتابة واسع فهو يحتمل وصف جسد المرأة ، واعتقد ان هذا موضوع واحد فقط من المواضيع التي تناولتها في المدونة، وبما ان بحر الكتابة واسع فهو يحتمل ايضا المةاضيع المقززة، المهم دائما هو التناول، وليس شرطا في التناول ان يكون اخلاقيا، في هذه التدوينة، كان هدفي الاساسي ان يكون مبتكرا ولم يفكر فيه احد من قبل، هذا هو هدفي الاساسي، واتمنى ان انجح فيه
بالنسبة لكون الجنس اللطيف لا يعلق على هذه المواضيع ولذلك اختارها انا فانا اعتقد انني اكتب ما يحلو لي انا، لا ما يحلو للجنس اللطيف او الجنس الخشن، في النهاية، الكاتب يكتب نفسه بشكل ما، ويحاول ان ينفصل عما يحبه قراءه ليكتب ما يريده هو، صح؟
:)
نورتي المدونة

Anonymous said...

بجد رائع ردك رائع مثل كتاباتك و رائع استخدامك
لعبارة بحر الكتابة واسع
شكلك زعلت انا مقصدش ازعلك ابدا او انقدك لكن انا استغربت لكلماتك و تناولك فقط
و اكيد مش عايزاك تكتب للجنس اللطيف اكتب اللي انت عايزة الكتابة تحتاج الى الاحساس بالابداع من قبل الاثنان الكاتب و القارئ و نقطة التقاءهما بعيدا عن الجنس ما كنت اعنيه ان التناول قد يكون بشكل لا يشعر احدا بالحجر يمكن ان تغرق احدا في بحرا دون ان يشعر بذلك لانه يستمتع
وصلت
تحياتي
و اكتب براحتك
و انا هقرالك
همسه حب

كريم بهي said...

الربط بين الشعر وتفل الشاى
دى فكرة جديدة و قيمة اجدد ودا كل اللى فى موضوعك
لكن

انا بحب الشاى اوى وبكرة الشعر المختبئ فى جسد المرأة وملابسها
كل واحد يري المرأة من منظوره الخاص بيه
واسمحلى اقولكنيابة عن الجنس اللطيف
انت وقح وابن كلب وواطى
وبالنسبة ليا
جميل اوى بس مقرف اوى

كريم بهي

سهــى زكــى said...

نائل .. صديقى الحبيب ، ليه يا حبيبى بتعمل كدا فى نفسك وتفكر فى حاجات تقرفنا ، عموما ورغم كدا ، برضه بحبك وبموت فيك يا نئول يا قمر ، واللى مش عاجبه يخبط راسه فى الحيط أو يشرب من المية او يرعى فى الغيط ، المهم اكتب اللى انت عايزه ولا يهمك يقرفنا ميقرفناش ميهمكش أوعى تقيد احساسك وقلمك عشان خاطر حد ... خليك حـــــــــــــــــــــــــر

زهر اللوز said...

نعم وحدكم أنت من يحق لكم أن تفعلوا ما شئتم
هنيئا لكم يا معشر الرجال
بالمناسبة قرأت مقالك في صحيفة أخبار الأدب
مقالة جميلة أشكرك عليها
سلامات

Sentir said...

احترت بربط بقايا الشاي بشعر العانه. واخيرا وبعد عناء قصير, تذكرت بأني اشرب الشاي على طريقة اللبتون ,بالكيس والخيط يعني , فلا بقايا ولاشعر! بيفوتني كتييييير

Anonymous said...

شيل صورة البنت العريانة اللي فوق لانها تدخل في باب الاساءة للاطفال واستخدامهم للصور الإباحية

nael said...

همسة الحب
الله يخليكي يا استاذة واشكرك جدا على ذوقك وتهذيبك الشديد في الرد واعتذر لو كان ردي عليك قد شابته بعض الحدة

كريم بهي
ازاي مقرف اوي وجميل اوي في نفس الوقت!؟ :)
بيتهيالي ان قرفنا من شعر المرأة هو في جزء كبير منه رغبتنافي تحويل المرأة لدمية عليها ان تكون جميلة وناعمة ولطيفة ومهذبة ولا شيء غير هذا

سهى

شكرا جدا على المجاملة يا صديقتي

زهر اللوز
فعلا وصلت الى لب ما اريد قوله. يحق لنا نحن الرجال اي شيء ونحن من نحدد المقايسس الجسدية المطلوبة للمرأة، نتحكم في جسدها ونشكله على هوانا، ونجبر المرأة على النظر الى جسدها نظرة الرجل، اي اننا نحول انفسنا الى جزء من المرأة، راجعي هوس النساء باجسادهن ورشاقتهن وبمستحضرات التجميل، هو هوس رجالي في اساسي، اي انها تفعل هذا حتى تعجب الرجال، هكذا نجبرها على النظر الى نفسها بعيوننا نحن الرجال

شيء مقرف فعلا

سنير
يا صديقي نسيت اقول ان هذا البوست ليس موجها لشاربي اللبتون
:)
نورت

المجهول
تقصد ان صورة البنت العريانة اباحية، وماهياش دليل على الفقر والبؤس انما هي مثيرة بس، تقصد ان صورة الطفلة اثارتك بجد؟؟
شيء مثير للاهتمام فعلا

انا طبعا هشيل صورة البنت - العريانة
لكن في الميعاد الطبيعي اللي بغير فيه الصور. يعني بكرة الصبح

حسن ارابيسك said...

الحقيقه
لم استطع أن أمنع فضولي
من قراءة المدونة بالكامل
ولن أعلق على موضوع بعينه
وما لفت نظري حقا بعد انتهاء قراءة المدونة
أنني كنت أمام لوحات لسفادور دالي
لم تترك لي فرصة للتحليل وأخذ الأنفاس

واحدة وخلاص said...

شيء طبيعي واحد مختل زيك يفهم أن صورة البنت الريانة أثرتني ، لا يا بو طيز باينة هية استفزتني ، عشان كدة طلبت انك تشيلها ، لكن صور البنات العريانه الجميلة اللي كنت بتنشرها ما كنتش باقولك شيلها لأنها صور جميلة ، بنات عريانة نتصورة بإرادتها واحنا حبين ده فخلاص لكن البنت المسكينة المتصورة عريانة فحين أن أمها بائسة وفقيرة برضو بس جلبابها مغطيها لحد كعوب رجليها - اشمعنى - أنا قلت لك ان الصور تدخل في نطاق استخدام الأطفال في الصور الإباحية والاساءة ليهم لكن واضح انك ما بتفهمش ، وده شيء طبيعي جدا في واحد عامل نفسه بني أدم وهو أصلا كوم زبالة
واراهنك أنك مش هتنشر البوست أيا الصحفي العرمرم ، يا خي أحا

nael said...

حسن ارابيسك
اشكرك جدا على الزيارة يا عزيزي. نورتني
:)

واحدة وخلاص
هو واضح جدا ان حضرتك مستفز او مستفزة جدا واعصابك محروقة مني بدون سبب واضح، ليا على الاقل، وبدون الدخول في تفاصيل دا، فواضح كمان ان عندك معلومات رهيبة عن تاريخ التقاط هذه الصورة ومناسبته والغرض منه، بدليل مثلا انك مفترضتش ان المصور مثلا حب يبرز لنا مظاهر الفقر في مجتمع بعينه، وان في المجتمع دا الامهات معندهمش مشكلة في تعرية بناتهم على اساس ان الافتراض الطبيعي عند الناس الطبيعيين ان بنت عندها اربع سنين او خمسة رجليها عرياني عمرها عمرها ما هتبقى صورة اباحية او مثيرة. او حتى مفترضتش ان المصور لفتت انتباهه صورة بس لالتقاطها، وانما كان الافتراض اليقيني، واللي اكيد مبني على معلومات قوية عند حضرتك، انه صورها علشان استغلالها، واستغلالها جنسيا بالتحديد، بما تشير اليه عبارة اباحية اللي واردة في كلام حضرتك، وبما يعني انك ترى فعلا في الصورة عنصرا مثيرا، والا كيف سيتم استغلالها وكيف ستصبح اباحية؟
في انتظار معلوماتك يا رفيق، او يا رفيقة، على احر من الجمر، عن المجتمع اللي التقطت فيه الصورة دي، واسم المصور وسنة التصوير ومناسبته والغرض منه وكيف تم استغلال الصورة بعد ذلك لدى مجموعات المتاجرين بالاطفال
واشكرك جدا على تنبيهك القيم لي دا

ألِف said...

موضوع استغلال الأطفال جنسيا، و رغم أنه موجود في كل المجتمعات، و رغم أن مفهوم المجتمعات المختلفة للعري عموما و عري الأطفال خصوصا مختلف، لكن الواضح أن العالم كله مؤخرا مجرور وراء الرؤية الأمريكية للموضوع. الأمريكان (البيض) ال هم أصلا محافظين جدا في مواضيع الجسد، و حتى عندهم رهاب منه عموما إذا ما قورنوا بشعوب أخرى أو حتى بأقاربهم الأوربيين.

يعني، أطفال المصريين - زيهم زي بقية قرايبهم من الأفارقة - كانوا بيلعبوا بلابيص في طرقات القرى حتى وقت قريب. و مش باقول دا المفروض أو مش مفروض يكون. دا حقيقة مجردة.

و لو أن موضوع بورنوجرافيا الأطفال يشكل هاجسا حاليا لدى المشرعين و هو أقوى أسباب فرض قوانين مقيدة للإنترنت؛ سواء دا كان حقيقي أو مجرد ذريعة مقبولة شعبيا لمكافة ما يسمونه بالإرهاب أو محاصرة الناشطين.


و مش بس موضوع عري الأطفال، كمان موضوع شعر الجسد. أكيد شفت الأفلام الأمريكاني ال الناس فيها بيعتبروا الشعر على ظهر الرجل مثلا شيئ مقرف. و طبعا في موضوع شعر جسم المرأة هم متطرفين برضو أكثر من الأوربيين و المتوسطيين مثلا.

بعض النسويات الغربيات يردُدْن على الصورة الفانتازية عند الرجل لجسم المرأة الأجرد بأنها تصوّر خوفه من المرأة مكتملة الأنوثة و تفضيله لمظهر طفلة صغيرة يمكنه السيطرة عليها دون أن يخشاها، مع تيارات مستترة برضو من البيدوفيليا، و أيضا الختان، و يربطوا دا بالويكا و الربة الأم و حاجات كثير في الثقافة الغربية.

و هناك قصة الأديب البريطاني الذي ذعر و هجر زوجته منذ ليلة زفافهما لأنه ظن أنها مشوهة عندما رأى شعر عانتها، و لم يكن في حياته قد رأى جسد المرأة سوى في اللوحات الكلاسيكية.

أظن دا يفسر القرف ال عند بعض الناس من شعر عانة المرأة، لأنه مسألة تعود و ذوق مكتسب.

مصطفى محمد said...

نائل الطوخي .. على أخبار الأدب : سفير العالم الثقافي العبري .. و على البلوج : سفير المصريين اللي تحت خالص .. مش عارف أكون عنك في دماغي صورة