Friday, August 10, 2007

في البحث عن معنى لكس أمك

أنا في الجيش.

الشاويش هشام يستبقيني عنده: انت تعرف عبري؟ اقول آه. يسألني السؤال البضين: طيب ما تقولنا حاجة بالعبري؟ يفكر قليلا: لو اعوز اقول لعسكري كس امك. انا لا اعرف معنى الكلمة. افكر في كلمة تبدو قريبة: بوتيم امخا يا فندم. يضحك كأبله. بعدها بأسابيع، صف العساكر، وأنا منهم، جالسين أمام الشاويش هشام والصول رفاعي، صول مرعب وضخم وكريه. ينادي الشاويش هشام على العسكري: روح ياض يا بوتيم امخا. الصول رفاعي يسأله: يعني إيه بوتيم إمخا يا شاويش؟ يشير إلي: إسأله. دا بتاع العبري. يسألني. يحمر وجهي خجلا بحياء العذارى: ماقدرش يا فندم. رفاعي، في لحظة من لحظات مزاجه الرائق القليلة: يا أخي قول. أنظر إلى عينيه مباشرة: لامؤاخذة يا فندم. كس امك يا فندم. يذهل للحظة. بعد لحظة يتذكر. يشير إلي بيديه في حركة ملوكية أن لا عليك إنا قد أعطيناك الأمانا. ويضطر للابتسام مربتا على كرشه كديك منفوخ في رد فعل على تحطم هيبته أمام العساكر الضاحكين بصخب.

***

كس أمك عبارة لا تقول شيئا. مبتدأ بلا خبر. فاعل، أو مفعول، بلا فعل ولا مفعول، أو فاعل. كس أمك، هي اقتحام للرجل، أي رجل، لأنه على حد علمي، لم يولد رجل حتى الآن بلا أم، وعلى حد علمي أيضا، لم توجد امرأة حتى الآن بلا كس، وإن وجدت، في خارقة طبيعية، فهي لم تلد، أي أنها لم تصبح أما، أي أنه لم يوجد لها رجل طويل عريض يمكن أن يقال له كس امك. بكلمات أخرى: كس أم جميع البشر. هذا أمر بديهي.

***

أن يقول رجل لرجل كس أمك فهذا يعني تمزيقا عنيفا لرجولته، تذكيره بأن أمه هي ست في الأول وفي الآخر. الاقتحام تنبع قوته من كونه ليس معلوماتيا، أنت لا تقول أمك شرموطة فيكذب هذه المعلومة، ولا تصفه بابن الوسخة فيقول لك أنت اللي ابن ستين وسخة. إنها شتيمة بلا منفذ، مقفولة على نفسها، غير مفهومة. وإذا كنا نعيش في مجتمع من العقلاء، فالرد الوحيد على كلمة كس امك هو سؤال مندهش: ماله؟

***

ذكورة كل من الجاني والضحية تتحالف لخلق الشتيمة، بالأصح لخلق كونها شتيمة. المشتوم يشعر بالإهانة فورما يتذكر أن أمه هي امرأة ذات فرج، وأن هذا الفرج، علامة ضعفها الأزلي، هو السبب في وجوده، أن وجوده ملوث بالعار، ملوث بالكس، والشاتم يعرف كيفية النفاذ إلى المشتوم بتذكيره بهذا العار الذي لا يمحى. في هذا تتحالف كس امك مع يا ابن المتناكة، ولأن كلنا كائنات بشرية طبيعية فكلنا أولاد متناكة بلا شك، أو بالأصح، كلنا أولاد متناكات، كلنا ملوث بخطيئة وجودنا من صلب كائن يأخذ فيها.

***

افعلوا شيئا يا ذكور العالم الأقوياء المكتفين بأنفسهم. اقترحوا وسيلة لقتل أمهاتكم قبل أن يلدنكم، خلصوا العالم من عاره الأبدي.

43 comments:

مصطفى محمد said...

لعشاق الكتابة فقط

شـريف الصيـفي said...

برافوا عليك
بس على فكرة تعبير كس امك دخل العبرية من الفلسطنيين : كِس إِمك بكسر الكاف

لامست قضية افكر فيها من زمن
عبر امثله عديدة على وتيرة هذا المثال
اذكر من 17 سنة تقريبا كنت مع صديقتي الألمانية في مصر وتصادف عيد الفطر وكنا نزور منطقة الاهرام
فهتف في وجهها واد صايع قائلا : يا بنت الماناكة ياللي الراجل ده بينيكك
وجري
شعرت بغضب لكنها سألتني عما قاله
ترجمت لها فبدت ترجمتي كالاتي إن أعدناها للعربية
امك يمارس فيها الجنس وأن أنا اضاجعك
قالت: واو جميل ، وعرف إزاي؟؟
القضية هنا دور اللغة في صياغة الشتيمة وفقا للمواضعة
فمثلا كلمة أحا
لها اصل مصري بفيد الاعتراض او التعجب
فلماذا حملت معناها الحالي الذي وفق الاتفاق لا نتفق على تأدبها

في الألمانية هناك تعبير يكافيء تعبير كس امك
وهو أرش لوخ
ارش يعني طيز ولوخ بمعنى خرم
اي ترجمتها : خرم طيز
عندما تسمعها لا تعرف بالتحديد اي طيز
وكل أرش قصدي كل طيز لها خرم
وإن كان المثال لا يلامس العلاقة التي رصدتها أنت لكنها تنضم كمثال للمواضعة بلا أي معنى خلف الكلمات

هذه اول زيارة لمدونتك وكنت أعجب بتعليقاتك الدسمة عند حنين
فقلت أكيد خلف هذه التعليقات دماغ بتفهم
وقد صح تخميني

محمد حماد said...

والله ده كلام منطقي جدا .. أناشخصيا شايف ان الشتايم حاجه نسبية .. يعني مثلا ممكن تستقبل واحد صاحبك بقالك زمن مشوفتهوش بشوق حقيقي و تقوله فينك ياض ياخول أو ياعرص حسب حرارة الموقف , وصاحبك ياخدك في حضنه بحنين حقيقي و يقولك انت اللي فينك يا متناك وتذهبان معالتشربا الشاي وتستعيدا الذكريات الجميلة .. وانتوا قاعدين يأتي صديقك بفعل ما يستحق عليه التوبيخ تتنرفز عليه و تزعق بتلقائية .. انت غبي أو حمار أو متخلف .. وتكون القطيعة التي لن تمحوها السنين .....
أنا شايف ان الموضوع كله مرتبط بالاعتياد , والاعتياد بيقتل الدهشة والاستغراب , و اللي النهاردة عيب ممكن بكرة ميكونش عيب ,, واللي امبارح كان مسموح بيه و عادي ممكن النهاردة يبقى ممنوع و حرام ..

ألِف said...

هو أنا علطول متأخر!

الصيفي سبقني في التنويه إلى أن "كس امك" دخل العبرية، فقلت أعمل أنا قيمة مضافة و أفرجك عليه :)

nael said...

عزيزي شريف والف
طبعا تعبير كس امك موجود في العبرية، مش بس كدا. الشرموطة كذلك موجودة هناك، وهناك من يزعمون بأن المانياك، وهي شتيمة عبرية نعرفها من الإنجليزية، هي، بالإضافة إلى الأصل الإنجليزي، لها أصل كذلك من الجذر العربي الأكثر شهرة، نون ياء كاف، نيك، على العموم، هذا أمر غير أكيد وينتمي لجدال لغوي لا طاقة لنا به، ولندع أنفسنا للتشابهات الأكثر وضوحا.
طيب، لنفترض افتراضا، علاقة العبرية بالفلسطينيين لا يمكن أن تزيد، مهما تسامحنا، عن مائة عام. هل يمكن الادعاء بأن العبرية لم يكن لها قبل هذا الوقت معرفة بالاكتشاف الساحر، اكتشاف ان يكون لامك كسا؟ مش كتير منطقيي الشغلي، ما هيك؟
إذن، منطقي أن يكون للعبرانيين لغتهم الواطية أيضا، لأنها حق لجميع اللغات. العبرانيون يقولون مثلا خور، أو حور، امخا، شاخور، او شاحور، أي بترجمة حرفية، ثقب أمك أسود، وهو تعبير عبراني فصيح ومتأنق ليس كعامية الفلسطينية الأكثر شوارعية ومن ثم الأكثر إيلاما وقوة

تحياتي على الإضافات المهمة فعلا وعلى الجدال الراقي

nael said...

حماد

والله انا معاك جدا في الكلام دا. بيتهيالي ابرز دليل على كلامك هو المثال اللي ذكره شريف الصيفي، وهو كلمة احا، يمكن فيه ناس عارفة معناها في المصرية القديمة، لكن مش معقول ان كل المجتمع اللي بيقطع انها كلمة سافلة وقليلة الادب عارف معناها، هو بس دا بقى عرف انها كلمة واطية، لكن بتعني ايه بالزبط محدش يعرف، وهل هي تحيل لاي نطاق من الاهانة، يعني مثلا الجنس او الشذوذ او تدخل في نطاق الشتايم العادية كل دا غامض تماما، زيها زي الشخرة تماما بتمام

المسألة نسبية تماما ايا صاحب السنترال
:)

مصرى said...

الأول ممكن أطلب منك طلب ( إيه السخيف اللي أول مرة ييجي مدونة و يطلب ده!! ) معلش ممكن تبقى تكبر الخط شوية عشان الناس اللي نظرهم على أدهم زيي
-------------------------
تصدق سؤال ماله ده فعلا إتسألته كان في واحد إنجليزي مرة كنت أعرفه و واحد قاله كس أمك و طلب مني أتجمهاله بعد تردد شويه ترجمتهاله و فعلا سألني نس السؤال ماله أو فين الشتيمة

تحياتي

ألِف said...

أكيد العبرانيين التوراتيين كانت لهم لغتهم القبيحة طبعا، زيهم زي أي حد.

الواحد بيتسغرب لما يقع على شواهد بأن اللغة ما تغيرتش كثير في الكم ألف سنة ال فاتوا، و لا أي حاجة الحقيقة اتغيرت، الدين، المجتمع.

الصيفي كان كتب مرة في مقالة مش لاقيها دالوقت عن الكلمات من الجذر "ن ك و" و قريباتها ترجمة عبارة مصرية فيها كلمة "حَرّ" ("كَنت حرّ"؟ أظن) بمعني "مصاب/معتل"، و في العربية فعل "حَرَّ" يعني "اعتلّ" "كَبِدٌ حَرَّ وَ دَمْعٌ يَكِفُ ... يَعْرِفُ الذَّنْبَ وَ لا يَعْتِرِف"

في مكتبة أبي كتاب عن لغة السومريين، و من الكلمات ال استعاروها من جيرانهم الكلدانيين شتيمة "لشان سليط"، تخيل! من زمان قوي يعني!

أنا مهتم بموضوع الكلمات القديمة المستعملة دا و كمان الكلمات ذات المعنى الواحد و اللفظ الواحد في لغات مختلفة (لكن بينها علاقات نسب). هابقى أنشر القائمة ال باجمعها في يوم.

لكن maniac مش من "ن ي ك"..لأنها من اليونانية mania مضاف لها لاحقة النسبة الإنجليزية ic.

----

يا أستاذ مصري، تكبير الخطوط في يدك أنت من إعدادات متصفحك. لو نائل كبّر الخط عنده غالبا هيبقى كبير قوي عند ناس غيرك، كلمتين في الصفحة و كدا. استخدم متصفح محترم زي فيرفكس و ساعتها تقدر تكبر و تصغر الخطوط حسب الحاجة بضغة زر.

شـريف الصيـفي said...

يا نائل حرام عليك
انت يعني فاكرني مش عارف افرق بين الإستعارة الحديثة ليهود إسرائيل للمصطلح من اللغة العربية وبين التراث العبري القديم اي ما قبل تاسيس إسرائيل

المهم

لفظ نيك وناك ومنيك هو لفظ أفرو اسيوي بقدر من التسامح بمعنى أن اللفظ رغم رغم الروافد المتعددة من جذره في اللغة المصرية القديمة و وفي احدث صور تطورها وهي الفبطية إلا انه موجود في لغات شمال إفريقيا والعربية والآرامية ومن ثم دخل العبرية
ولي رأي أعتقدة غير متعسف بأن لفظ النيك تعبير مصري قح انتقل لباقي لغات المنطقة كاستعارة

أما أصلها المصري
" ناك" (nk)، (nik) (nikw)
واستخدمها المصريون في حياتهم
اليومية ولغة الأدب تعبيراً عن الفعل الذكوري سواء في وجود الأنثى أو الاستمناء، وظهرت كثيرا في النصوص الدينية المقدسة، لكن عند انتقالها للغات السامية (بوصفها كلمة أجنبية والأهم من ذلك هي مصرية فلعب حقدهم على مصر دوراً على الكلمة المسكينة) فانحصر استخدامها عندهم على فعل " الزنى والخيانة الزوجية". وبدخول المسيحية مصر وترجمة التوراة إلى القبطية تقلص مجالها الدلالي لينحصر في فعل الزنى متأثرا بالنص التوراتي ووصايا موسى العشر (سفر الخروج20، 1) : לא תנאף (لو تناك) لا تزنى، كما ظهرت في التوراة أكثر من خمسة عشر مرة بنفس المعنى، وأصبحت الكلمة أسيرة المعنى السامى وأصبحت تشير للفجر والكفر في القبطية
في الفيومية noeik
الأخميمية naeik والقبطية الصعيدية naik والبحيرية nwik
في العربية لا تشير إلى فعل الزنى لكنها تقف وحيدة في مادتها المعجمية (نيك: ناكها ، ينيكها بمعنى جامعها

ينضم للمثال الذي ذكرته انت في البوست والذي يتعرض لمكانة المرأة في مجتمعاتنا
تعبير وحياة أمك
ومقابله وحياة ابوك
الأول يستخدم في الوعيد المصاحب للأهانة
طب وحياة امك لوريك.. مثلا
أو التهكم
إيه وحياة امك !؟؟
اما تعبير وحياة ابوك
فمن اشهر استخداماته الرغبة في التصديق فيتم الحلفان به
فمثلا يجيئك أحدهم بانك كسبت مليون دولار- قول يارب - فتسأله رغبة في التصديق ووثوق به: وحياة ابوك بجد
اكيد مش حتقول له : وحياة أمك

الموضوع ده مهم يا جماعة
اللغة بوصفها حامل للثقافة وتفاصيلها

المهم
مسائكم جميل

fawest said...

مش عارف اقول اية با عم نائل
لكن اولا لن تكون هناك تعليقات انثوية فى الموضوع دة
و انا عن نفسى مش قادر احدد سبب دة
ثانيا
كنت واعى للمشكلة دى
ان كامة كس امك شتيمة مصمتة يعنى هرد علية اقولة اية كنت اخترع كس امك وارم لكنى لم انتقها ابدا لكنا فى ذاكرتى كخرق للشتيمة زى
مثل لما ينادى صبى ميكروباص مطرية
ابقى من على طرف لسانى مطرية الا طيزك
لكن لم اقولها و لن
خوفا من سيل الشتائم اللى ممكن واكيد هيغرنى فية

عموما يحليل جميل للشتيمة

Mirage said...

انا هكمل على البوست بتاعك ده فى البوست اللى جاى عندى

انا كنت محضره من قبلك بس انت سبقتنى

هو حاجة شبه كده برضه

تأمل فى الألفاظ الوسخة التى تحيطنا من جميع الجهات

Zain said...

نحن نجسد الآن التاريخ العالمي الجديد للعار، عارنا الشرقي الذي لايتزحزح، هل تكفي كلماتي لتهنئتك، لنكأ جرح من جراح الشارع المصري الحزين،الممتلئ بتلك الكلمات البلهاء والجوفاء والمسترخيةواللزجة للتعبير عن سخطنا فلانجد سوى تلك الكلمات السخيفة التي تحتل أمكنتها ومكامنها على ألستنا فلانجد سواها، وكأن المرأة وفقا للتاريخ والتراث هي الجرح النازف دائما وأبدا، القضية أشبه بالقضية الفلسطينية لكننا لانتعامل فيها إلا مع أنفسنا الملتاثة برغبة جنسية زاعقة تتمسح بمداخيل النساء، نحن فاقدي الرجولة والنخاع، معك حق، وبعدين، أو ماله؟.. لم أجد في التراث المكتوب عهرا أكثر مما فعلناه بأنفسنا، متى ظهرت هذه المصطلحات للتعبير عن رغبة الثأر لدينا، كأنه ثأرنا الذي لاينتهي مع المرأة، عورتنا الدائمة التي نتمسح بها حتى في سبابنا ناهيك عنك سباتنا، تحياتي لك

nael said...

عزيزي شريف

بس استفسار بسيط

الوصية العبرانية לא תנאף اعتقد انها تنطق لو تنأف وليس لو تنأك. الحرف النهائي في الكلمة هو فاء وهو قريب الشبه بالكاف عندما تأتي في نهاية الكلام وجذر ن. أ. ف. يشير للزنا في العبرية وأعتقد أن المنئيف هو الراجل المعرص، هذا مجرد اعتقاد واتمنى التصحيح لي إن كنت مخطئا

باستثناء هذا
تحليلك لجذر ن. ي. ك. والذي كان إلف يشير له إلف في نفس الوقت، في صدفة قدرية لا يسعني إلا الإشادة بها، هو تحليل شيق فعلا، وكذلك الفارق بين وحياة أمك ووحياة أبوك كان هذا أمرا مدهشا تماما فاجئني ولم أكن قد فكرت فيه من قبل أبدا

تحياتي الغامرة لك ولجهدك القيم

شـريف الصيـفي said...

عاجل
رجعت للنص التوراتي القديم والقواميس فوجدت أنك محق وأن القراءة الصحيحة " لو تُناف " وليس تُناك وأنها من جذر ناف كما كما قلت انت
وأني أخطات في القراءة وبالتالي في تحليلي
اشكرك على دورك في تصحيح معلوماتي


إلا اني ابحث الأن حول التبادل الصوتي بين اللغات السامية والمصرية
اي البحث فيما إذا الفاء نهاية الجذر العبري تقابل الكاف في نهاية الجذر المصري

كريم بهي said...

ربنا يخليك للمتناكات وولادهم
ونحن فى انتظار معجم للشتائم
وقاموس عبرى / عربى للشتائم

ماشى
وكس امك ؟؟؟
هاهاهاهاهاها
موضوع لذيذ بجد

Anonymous said...

دخلت على المدونة فإذا بالعداد يسجل اني الزائر رقم ألفين

شريف الصيفي

الكنبة الحمرا said...

اناعن نفسي فى وقت
كان لما حد يقولى كسك امك
ارد
روز من فضلك
حاول تتاكد انت بس من كس امك

______________________________

ليا واحد جاره امريكيه جوزها مصري متجوز عليها واحده ريفيه
الست الامريكيه مرة قالت وانا عندها ان بنتها لما راحت لدرتها اسبوع رجعت معفنه كسها مليان حبوب ومش نضيف
انا بنتى كسها بيبقى نضيف هنا

_________________________-

قبل ما ماما تموت كان لازم عليا انى اراعيها بنفسي وهى كانت كل اجهزتها اتشلت
وكانت مصابه باكتئاب يخلى ان اى حد غيري يساعدها بيخليها فى حاله اسوا

فى الفتره قبل وفاتها ب3 شهور
كنت بضطر لمسح جسمها بايدى
وال كان بيتضمن بالضروروه كس ها
___________________________

وانا صغير شويتين كان لحس كس بنت شيء مش مجدى لنشوتى
بس فكرة التلذذ برفع نشوتك نتيجه لتاوهات البنت كان بيكفى
وانشغالك عن تعبيراتك
بيبقى اكتر اثاره

________________


بامكانك كتابة روايه المثلث
باصبع واحد تتاوه له قراءه امراءه
حايحه



صباح الفل

nael said...

مصري
هو فعلا ماله او فين الشتيمة؟

الف
طبعا الراجل اللي ارجع جذر مانياك للجذر العربي كان واعي باصلها اليوناني المانياوي لكن هو قال انها بتستعمل في اسرائيل بالمعنيين معنى المهووس ومعنى المتناك وان الجذر العربي شارك رفيقه اليوناني في خلق كلمة اسرائيلية جديدة، دا كان تحليل له وطبعا لا يمكنني الخوض فيه. اهل مكة أدرى بشعابها

فاوست
- لن تكون هناك تعليقات انثوية فى الموضوع دة و انا عن نفسى مش قادر احدد سبب دة
- أنا بقى قادر احدد
:)
تحياتي

ميراج
قشطة يا معلم. بس خلي بالك البوست بتاعي دا مش تأمل في الألفاظ الوسخة اللي تحيطنا من جميع الجهات. ربنا يوفقك

زين
قربت اوي اوي للي عاوز اقوله. مجتمع مهزوم مش لاقي ميدان للانتصار له غير المرأة وجرحها الابدي. تحياتي الغامرة لكلماتك العميقة


بلال
بالضبط. الموضوع شبه جدا بنت صاحبتكو ومثلثها السري. الفرق ان هنا مش بس رؤيته لكن يادوب النطق باسمه او التذكير بوجوده هو ما يجعل لك تلك القوة السحرية لكسر عين من امامك. تحياتي يا عزيزي :)

Zain said...

انت عارف .. الموضوع هازز الواحد من جوه.. قعدت اراجع تاريخ الحضارة علشان أعرف أصل الحكاية "لعنة المرأة"، لقيت إن الحكاية بدأت من زمان قوي في الكثير من الحضارات، تخلصت كل الحضارات من الحكاية دي إلا إحنا.. رجعونا لورا ولاد الكلب اللي مايتسموش، خلوا كل ماهو لعنة شرقي وكل ماهو شرقي لعنة، واحنا لما مالقيناش فايدة دورنا على حد فينا نشتمة، مالقيناش إلا الكائن الأضعف، والكائن الأضعف لم يجد سوى أبناؤه ليحتله بتغييباته، واهي سلسلة ماشية من التنازلات غير المستوية.
نسيت أهنئك على البورتريه بتاعك الخاص بزيزو.. تحياتي وتمنياتي الدائمة

ألِف said...

نائل، أنا مش رافض أبدا لفكرة أن ممكن كلمة يونانية يكون لها أصل مشترك مع كلمة أفروآسيوية، قابلتني أمثلة على كدا، إما يعتقد أنها وُجدت من أصل مشترك من قبل انفصال اللغات الأفروآسيوية عن الإندوأوروبية، أو بفعل التبادلات بين اللغات و انتقال التقنية (العولمة يعني)

يعني غير desert/دشرت؛ و canon، من اليونانية kanna و نظيرتها العربية "قَنَا": "بسمر من قنا الخطي لدن ... ذوابل أو ببيض يعتلين"؛ و كمان الشهيرة adobe من المصرية "طوبة"...

...ففيه الكلمة ال كانت اكتشاف بالنسبة لي و ريحتني - سيكولوجيا - من فقعتي من كثير من الناس ال بتقول على النبيذ wine (علشان أشيك؟)، لأني بقيت أوهم نفسي أنهم بيقولوا "وَيْن" و هي تعني في العربية "عنب" (في العبرية يايين؟)

:)

لكن تحليل "منيك" العبرية مثير برضو، و إن كان واحد مش متخصص زيي ممكن يفسرها أنها على وزن "مفعل"..و أظنني سمعتها من الفلسطينيين برضو.

----

و بمناسبة نظرية الصيفي في أصل مصري لمشتقات "ن ي ك"، فدا برضو يخلصني من فقعتي من مسيحيين مصريين سخفاء ال في حين أنهم يروجون لهلاوس النقاء العرقي (ال أنا عارف أنها رد فعل على أطروحات "الجزية" من قبل مسلمين أسخف)، فإنهم يلومون على ما يسمونه "ثقافة أجلاف الصحراء" انفرادها بكلمة و معنى "النكاح" و "النيك"...هاههاها..أمال لو يعرفوا أن احنا "المصريين" ال اخترعناه هو و كل حاجة ثانية: "إيجيبشناوي هيبوسني..هيه"
..مشيها "هيبوسني".

"الرياااادة في مادة ن ي ك"

جوستيـن said...

:d

حـنــين said...

احب اسجل الاول اني لسه فاتحة مدونة نائل دلوقتي وإلا كنت شاركتكم الحوار حول الموضوع الرائع ده
وهو احد المواضيع الحافة بتابو الجنس في الشرق
وحكاية عدم مشاركة الإناث وكسوفهن من التعليق على مثل هذه الموضوعات ، طبعا فيه خجل وهناك كسوف لكن هذا الخجل انتهك الاف المرات في شوارع وحواري الزاوية الحمرا
وفي موقف عربات الميكروباس والاسواق اغتصبت اذني بكل التعبيرات التي تعرفونها

وكنت اتناقش مع صديقة حول هذا الموضوع من مدة ليست بعيدة
لماذا أعضاء الام هي مادة للإهانة ولا تاخذ اعضاء الأب نفس المكانة
ووكذلك المثال الذي أورده الأستاذ شريف الصيفي حول تعبير وحياة أمك ووحياة ابوك
وهناك عدد آخر من الامثلة

أولا وبشكل عام أن يظل فعل الجنس هو سبه وهي تعبير عن ثقافة القمع التي ترسخت منذ قرون بعيدة

الاستخدام المفرط عاميا للفظ " نيك " ولا يجروء كاتب إدراجه في رواية مهما اقتربت لغة عمله من لغة الشارع ربما الوحيد الذي كان رائدا في هذا هو خيري شلبي في رواية " وكالة عطية " ورغم ذلك فهو قال كل شيء تقريبا ولم يقلها رغم مصريتها كما جاء في تعليق الصيفي

في معجم الفيروزي ابادي جاء حول لفظ نيك البيت الشعري العربي القديم والذي اظنه أقرب للمثل منه للشعر: من ينك العير ينك نياكا
العير هو الحمار

حتى المثل الشعبي " اخطب لبنتك ولا تخطبش لابنك" رغم شكله التقدمي إلا أنه يحمل وصاية صارمة في اختيار شريك حياة الأبنة اما الولد فهو حر دوما

حـنــين said...

تعالوا نبص للأمر من زاوية تانية
إذا كان مفهوم الشرف ليس واحد فهو عند الرجل الجدية والامانة .. إلخ
وانحصر مفهوم الشرف عند الانثى في أعضائها والحفاظ عليها
تأملوا ! شرف البنت زي عود الكبريت ... إلخ
ومن ناحية تانية نجد إن الحلفان بـ " شرف الام " أكثر تداولاً من شرف الأب
وبحسبة ميكانيكية نجد أن وشرف أمك هي في النهاية تكافئ التعبير كس امك

لامؤاخذه يا جماعة

شـــــهــــروزة said...

كان فيه مدونة فى اللغويات القديمة صاحبها قفلها
وكان عامل دراسة وتفسير لكلمة ناك

وكنت على ما أتذكر انى انا العنصر الأنثوى الوحيد اللى شارك فى التعليقات
لحد ما اتقفلت

لكن اللى بأستغرب له بالفعل
ان المعانى دى لما سمعتها من الناس
دارت فى دماغى بنفس التسلسل اللى انت وضعته
وتسائلت نفس السؤال
ماهو فيش أنثى على الأرض لا تمتلك أعضاء جنسية
تبقا فين الشتيمة هنا؟؟؟
لكن معرفتش أصيغها بطريقتك يمكن لأنى فى اللغويات القديمة ميح شوية ومعرفتش أجيب لها أصل أو تعبير الا من مدونة صاحبنا السابق دة أولا و دلوقتى من التعليقات


لكن فى الوقت الراهن
أعجب من الخجل من كلمات فى مضمونها حقيقة وليست سباب
هل احنا فاضلين أوى للدرجة دى وأصبحنا نلبس كل كلمة ثوب الفضيلة واحنا أساسا منعرفش الثوب دة بيتباع فين؟؟؟
؟
الكلمات لها أصل لغوى وجذور قديمة
يبقا ازاى انحرف موروثها واتجهت لاتجاه السباب والشتائم والاهانات؟؟؟؟


وعن اذنك بقا لما أحط على وشى منخل


(وش عليه منخل)

حَمُكشَة said...

ماذا عن كون العضو الذكري أيضا سبة وعيبا:
بيضان
زب
...
؟

ربيع said...

شريف باشا الصيفي
فينك يا عم؟ قلتلنا التدوينات هاتنزل في كتاب و لسه ماشفناش حاجه ، استعجل الناشر بتاعك او روح لملامح
نائل
لا و الشوام بيقولوا كس اختك ، من باب احترام الامهات باين
حموكشة
فكرتني بنكتة ، بيقلك زبر قاعد يندب حظة ، فيقول ايه : اقرب واحد ليا بضان و جاري اللي ورايا طيز ، كل حياتي باقضيها نايم ، و اول ما باصحى و اقف على حيلي بارجع ، دي عشية ايه الهم دي

باسم المليجي said...

فعلا الدراسة اللغوية في التعليقات جميلة وأضافت بس أكتر حاجة عاجبتني وأنا بقرا الموضوع إن افتكرت موقف كان حصل ما بين اتنين صولات في الجيش كانوا بيهزروا مع بعض فواحد قال للتاني يا بن المتناكة قام التاني فكر شوية وقال طب ما كلنا كده ولا هيكون اتولد إزاي. موضوع التعامل مع الشتيمة في الجيش أوسع من كده كمان فأي واحد دخل الجيش عارف إن فيه شتيمة ميري وشتيمة ملكي. الشتيمة الميري هي من النوع ده بالظبط من غير ما يكون عندهم أي ثفاقة فهموا الفولة. هو يقولك يا أبو شخة مثلا ويقولك بعدها دي شتيمة ميري لأن مين مش كده وطول ما شتمتش بالأم أو الأب فالموضوع طبيعي. تعالى بقه وقول الكلام ده على جمهور الأدب.. حاولت أكتب قصة أحداثها بتدور في الجيش وكان لازم تيجي شتيمة في الأحداث، فيه ضرورة لكده طب أتصرف كيف وكيف اتصرف.. المهم جبت أخف حاجة ممكن أكتبها"أم السرية الوسخة" ودي برضك لا تعتبر شتيمة، وبرضك لقيت اللي يقوللي إن كلامك وسخ

L.armani said...

ده ايجاز واختصار
ل
كس أمك على زبي

AHMAD said...

هي اختصار لشتيمة جاهلية قديمة تقول يا عاض بظر أمه ، أو عض بظر أمك
والبظر هو الكس بالعامية
فبدلاً من قول عض كس أمك، اختزلت إلى كس أمك

Anonymous said...

الكس حاجة جميلة! مااحلى الحياة.:p

fluent said...

كس أمك دي انذار بأقتحام باب الاحترام ...يعني لما تقول لواحد كس أمك توضحله ان اللي جاي أصعب وانك معندش حدود تقف عندها

Anonymous said...

بسم الله الرحمن الرحيم
انا كنت ببحث على جوجل عن معنى كلمة وطلعت لي المدرونة هادي ،، استغربت جدا لما قرأت الموضوع
يعني اشي مخزي
انتو عاملين حالكو بتفهمو وبتبجثو في أصل الكلام !!!
انا لأني بنت محترمة ما بحب أشتم الناس
بس بحب أقول لكم كلكم انكو ما بتستحيو ولا عندكو دين

يعني لو لا بد بدكو تتناقشو موضوع ،، ممكن تناقشو في مسألة الارهاب اللي في العالم ،، الحرب على الاسلام ،، تحكو عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
فعلا زي ما قال رسولنا الكريم انو حييجو ناس من أمته أضاعو الصلاة وألهتهم الشهوات

هادا الكلام بتتحاسبو عليه
انتو بتنشرو الفساد على النت بشكل علني


الله يحرقهم أعداء الاسلام


بنت فلسطين

مشيل-سوريا said...

الفكرة رائعة
بس أنا ممكن عبر عن الموضوع بطريقة مختلفة شوي

الرقي ما بحب انو تنذكر اختو أو امو و ليش بالضبط ما عرفت
و لمن بيقول واحد للتاني كس امك
بيكون عم يضرب عصفورين بحجر
1-بيذكر ام الأخر و هي لوحدا اهانة
2- بيذكر العضو الانثوي اللي بيرتبط بالدعارة و الفجور و هاد ممكن يكون ايحاء للسامع بأن أم المشتوم داعرة

و شكرا مرة تانية على هالموضوع الجميل

Anonymous said...

دي كلمة زباله زي اللي بيقولها وانتم عايزين تبرروا معناها عشان تقولوها والله عيب واهبل اللي يصدق كلامكم

Anonymous said...

قال صلى الله عليه وسلم
ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستح فاصنع ما شئت
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذا الشخص الذى كتب مثل هذا المقال الرخيص هل يستطيع ان يقول او يكتب هذا الكلام الفج القذر امام اخته او امه
وهؤلاء الذين دخلوا ليعلقوا على كلامه ويستحسنوه ومنهم بنات كما تشير بعض الاسماء هل هم حقل مسلمون يخافون الله ويعلمون ان كل كلمة يكتبونها او ينطقونها ستسجل عليهم فى كتاب لا يضل ربى ولا ينسى
اتقوا الله فيما تقولوا وتكتبوا

Anonymous said...

والله انا بقول الكلام ده من مليون سنه .. تسلم ايدك بجد على المقاله عجبتنى خصوصا ان طول عمرى بقول ليه الناس بتقول شتايم ملهاش معنى من الاصل وكمان فى ناس بتزعل جدا لما تسمعها وكانها العار بعينه

Anonymous said...

كنت افتح هيك نقاش مع بعض الأصدقاء، على سبيل الفكاهة لاأكثر.
اعتقد من الناحية اللغوية لا تؤخذ هذه المسبة (الشتيمة) على محمل الجد؟ المسألة تتعلق بالثقافة الاجتماعية الراهنة؟
كنت اسمع على سبيل النكتة إنو عربي و فرنسي عم صرخوا على بعض فقال العربي للفرنسي بدي نيك أختك! فالفرنسي اندهش و قال شو دخل هادا الشي بمشكلتنا!
النكتة النفسية إنك إزا قلت لشخص غضبان كس أمك رح يغضب أكتر بس إزا قلتلو زب أبوك ممكن جدا إنو يهدا و يخف غضبو؟!
بالمناسبة بمدينة تدمر بسوريا في مسبة مرادفة لكس أمك هيي طيز أمك!
و بمحافظة دير الزور بسوريا في مسبة ظريفة كتير هيي: يا ابن المتضايقة؟
والمتضايقة يعني الي بدها تبول أو تبرز!

Anonymous said...

مدونه ممتعه في الحقيقه ويا ريت عندي وقت اكتب اكثر

حابب فقط اعلق على موضوع تأثر اللغه العبرية باللهجه الفلسطينيه

اعتقد ان الشتائم المعروفه لنا الان ليس لها اصل مطابق تماما في التاريخ ، فالقارئ لكتب التاريخ العربي والمرويات يمر على الكثير من الشتائم المختلفه عن تلك المشتخدمه اليوم ، على كل لنعد لموضوع اللغه العبرية

ما حصل برأي هو ان اليهود عندما بدؤا بالتفكير والتحضير لمشروع دولتهم الصهيونيه فكروا كثيرا في موضوع اللغه، وقد كان هذا من اكبر التحديات التي واجهتهم خصوصا على مستوى التطبيق لان اللغه العبرية التي هي عبارة عن لكنه قديمه من اللكنات العربية البائده " الكنعانيه " مع بعض التحريف لم تكن لتعبر عن متطلبات العصر خصوصا عند انشاء دوله عصرية مثل دوله اسرائيل ، فاخذت العبرية كل نواقصها من المفردات العلميه والادبيه من اللغات الاوروبيه خصوصا الفرنسيه والانجليزيه واخذت الشتائم من العربية

لا ننسى ان الكثير من اليهود الذين هاجرو الى اسرائيل كانو من الدول العربية ، وقد كانوا بتحدثون العربية بطلاقه وطبعا اخذو معهم ما هو ردي ، وبسبب ضرورة الحقد على العرب وتشويه صورتهم " حتى بتوحد المجتمع الاسرائيلي ويظل معبئ وجاهز لخوض الحروب " فلقد تقبل المجتمع الاسرائيلي هذه المفردات عن طيب خاطر واخذ التعابير الراقيه والرصينه الغائبة من اللغات الاوروبيه كما قلت

احيانا كنت اشاهد افلاما عبرية على الاقمار الصناعيه " من باب اعرف عدوك " وكنت اللاحظ ان جميع الشتائم تقريبا هي نفسها الشتائم العربية وليس فقط " كس امك " و " منيك " . مثلا سب الدين وسب الرب وكلمة شرموطه هي جميعها شتائم حيه ومستخدمه على نطاق يومي في اسرائيل ولا اعتقد ان في هذه الشتائم اصل توراتي او تاريخي نستطيع تتبعه عبر رحلة اليهود التاريخيه ابتداءا من الحدث التوراتي وانتهاءا بانشاء دولة اسرائيل الزائلة باذن الله

وتقبلو تحياتي
ضيف

Anonymous said...

المشكلة الحقيقية ليست فى اللغة وانما الكشف عن الثقافة ، وتعليقا على الشتيمة المماثلة فى اللغة الالمانية فمن المعروف ان الالمان يميلون للعصبية والعنف ولكن هم متقدمون علميا واقتصاديا على حال والدولة الاولى عالميا فى الابتكار والرعاية الطبية
ولكن بالنسبة لمصر اقوام شديدو التخلف والوضاعة والحقارة والسفالة واللصوصية وعدم الاحترام وظهر ذلك بوضوح فى الناس بعد الثورة وانهيار جهاز الشرطة

إننى اندهش جدا من انتشار هذه الكلمة على السنة المصريين المدعين للتقوى والتدين وانتشار الكلمة يكشف عن تدينهم الزائف واخلاقهم الزائفة ، الام اله يمشى على الارض ولا يدرى ذلك الا من فقد امه ، نحن قوم بلا حضارة بكل تأكيد ولا نسعى لأن نكون قوم اصحاب حضارة والبذاءة خاصة بذاءة اللسان هى الاصل فى تعامل الانسان المصرى مع رفقاء المجتمع ، انعدام الضمير هو الاصل فى المجتمع ، ولا يكفى اننا خارج اى منزومة علمية وفقط مثل الحيوانات نأكل ونخرج الفضلات بل نحن قوم بلا اخلاق ويجب ان تكون لنا اخلاق لاننا فى سبيلنا الى الفناء بكل تأكيد
انما الامم الاخلاق فإن همو ذهبت اخلاقهم ذهبو
للشاعر احمد شوقى وقد تذكرتها الان وهى بكل تأكيد صحيحة
من السهل ان تشتم رجلا بهذا اللفظ ولكن من المستحيل اعادة الزمان عندما تندم على قولك هذه اللفظة الاقبح فى التاريخ وسوف تندم اذا قلتها الا اذا كان لك قلب وحش مجرم فحينها واذا لم تندم فأنت لا تستحق ان تعيش والموت افضل لمن يقولها

Anonymous said...

كس أمك

Anonymous said...

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
مقالة غريبة وعجيبة وأنا شايفها الأولى من نوعها لعدة أسباب

أولاً: المقالة دي من أسخف وأتفه المقالات لأنها تلامس واقع الشعوب التافهة التي تركت قضاياها (سياسية كانت أو دينية أو ... إلخ) وأصبحت تبحث عن قضايا السباب والشتائم وأصل الكلمة بالعبرية واليونانية ومش عارف إيه
ثانياً: ألفاظ بذيئة في جوهرها ومضمونها حتى لو كنتم تعتقدون أن ليس لها من معنى وأنه شئ طبيعي وذلك لأن لكل امرأة فرج وعضو تناسلي ولكن مالا تعرفونه هو أنكم بهذه الكلمات البذيئة قد تعديتم على حرمة النساء وقذفتم ما هو أكثر شئ لها من عفة وصوان وهو فرجها ثم أخذتم تبحثون عن معنى كلمة نكاح (بالعامية والتي لا أستطيع أن أقولها حياءاً) وأصلها وتفسيرها وتشارككم بعض الشابات للأسف.
كل ما أود قوله أن دخولي هنا من البداية كان لسبب آخر سأقولها بالعامية
كنت داخل هنا عشان أعرف أد إيه فيه ناس تافهة بدور عالغلط وتعمله أنا مش هكلمكو بالدين وبآيات القرآن الكريم والسنة النبوية إللي انتو يمكن متعرفوهاش ولا سمعتو عنها بس هاقولكو حاجة تانية خالص
إن لم تستحي فافعل ما شئت وبالعامية
إللي اختشوا ماتوا - الله يرحمهم

Anonymous said...

At this time Ӏ am going to do my bгeаκfast,
once havіng my breakfast сoming уet again to read more news.


my ωeb ρage; payday loans

Mahmod Essam said...

بس المفروض يعنى محدش له دعوه بحاجه زى دى بيجيب سيره حاجه زى دى ليه ههههههه