Friday, June 15, 2007

الذي تمخضت عنه الانسة تررم




الشاويش عطية يقترب من العسكري رجب ويسأله بغيظ مكبوت: شغلتك على المدفع بللم؟ من هنا نكتشف ان الاكس، السين، المجهول في الجبر، الذي كان مجرد رطانة قلد بها اسماعيل ياسين العسكري بجواره، يمكن ان يتم التعبير عنه بشكل صوتي واضح، وبوزن فعلن ايضا: بللم. ومن هنا ينطق اخونا محمود العسيلي بقلب جامد، وباستخدام نفس الوزن والفكرة: كان فيه بنت اسمها تررم، ضحكتها مش طبيعية

مشكلة العسيلي في اغنيتنا النهاردة واضحة، هو مش عارف اسم حبيبته، وعلشان كدا اختار لها اسم تررم. بمعنى آخر، خلونا نفتكس لها اي اسم، وليكن تررم مثلا، وخليكوا واخدين بالكو ان الاسم دا مش صحيح. ما بين الحاجتين دول، التعامل معها باسم تررم، والتعامل مع اسم تررم باعتباره اسم مش حقيقي، ببتيجي عقدة الاغنية

ذات يوم، كتب اخونا شكسبير مسرحية اسمها حلم ليلة صيف. اتكلم فيها عن فرقة مسرحية، الفرقة فقيرة الامكانيات ومكونة من خمس اشخاص، الحبيب والحبيبة وشخص واقف ما بينهم فاتح صباعه وهما بيتكلموا من خلال الصباع دا، وشخص واقف بعيد ومعاه لمبة. بيطلب المخرج، اللي هو الشخص الخامس، من الجمهور، انه يعتبر الشخص الاولاني حيطة بتفصل ما بينهم وهما بيتناجوا عبر الخرم اللي فيها، اما الشخص التاني فياريت تفترضوا انه القمر الذي يتناجى على اشعته الاحبة، هذا هو طلب المخرج

لعبة: (خلينا نفترض) هي لعبة الفن الاساسية. وهي لعبة الاغنية دي دلوقتي، خلونا نفترض ان اسم البنت تررم، بس مع عنصر تعقيد اضافي، خلينا نصدق ان اسمها تررم، وخلينا مش مصدقين، لان لو صدقنا ان دا اسمها الحقيقي، هتبقي فين مشكلة الاغنية؟ في حتة تانية، العسيلي بيقول: لما بنجرى وراها نتمنى ننول رضاها نفسنا نعرف اسمها ايه. بما يعني ان اسمها، بشكل واضح وقاطع، ليس تررم، وان العسيلي نفسه لا يعرف اسمها

فجأة الاغنية بتنقلب على نفسها. (لو كان
ابوها سماها... كان وفر وريحنا/ بدل ما نقعد ننده ونفضل زى ما احنا)، (لو كان ابوها سماها)، وبعدين مزيكا وفي الكليب بتترسم تلات علامات تعجب، ثم (كان وفر وريحنا). اذن المشكلة لا تبدأ من عدم معرفتنا بالاسم الحقيقي للآنسة تررم، وانما لان ابوها ماسماهاش اصلا، لانه لم يرغب في التوفير وفي اراحتنا. بنكتشف اننا تعرضنا لخدعة ثقيلة. بنكتشف ان الصيحة المدوية: كان فيه بنت اسمها تررم، لم يتبق منها الا الانقاض. انها انهارت بالتدريج. البنت اسمها مش تررم وانما هي واحدة منعرفش اسمها، وفي النهاية مش واحدة منعرفش اسمها وانما واحدة ابوها ماسماهاش اساسا، مسخ نصف بشري، يجري وراءه الجميع بينما هو كائن وهمي، على الحافة بين الوجود والعدم. الاغنية تلف حول نفسها، تتلوى، ثم تضرب نفسها في مقتل، لتصل الى المسخ اللي ميتسماش، اعظم الكائنات قاطبة

18 comments:

دعاء عبده said...

الظاهر ان الجدع المغنواتى
طلع غيور على دينه


ولما سألوه ليه تررم يافنان
قال

:
هى كانت مريم بس أنا غيرتها عشان ميصحش وكده



تحياتى

عباس العبد said...

انت عذبتنا معاك يا عم
تصدق
لو كان العسيلى عرف ان الاغنية ذات الايقاع الراقص و الجسد الرنان لفتاة نحيفة سخيفة
كان حيتم نقدها اعتمادا على خلفية فلسفية شكسبيرية
كان ضرب نفسه بالنار و انتحر
و ريح نفسه من عذابات النقد البناء و الهدام
يلعن ابو البت دى على ابو اسمها الى حرق دمنا ده

محمد صلاح العزب said...

ايه الجمال يا أستاذ نائل الطوخي، ياريت توصل تحياتي للأخ شكسبير مادام المساحة بينكم مفتوحة للدرجة دي بس قل له ان شغله ما بيعجبنيش قوي، وانصحه يقرأ ليلى أنطون ووقوف متكرر والشغل الجديد ده
أكيد لو قراه هيفرق في تجربته

hesterua said...

مش عارف اززاى واحد محافظ زيك , ومدونته كلها اراء محافظة ويعمل بوست على أغنية
دى بدعة يا فندم

كراكيب نـهـى مـحمود said...

اسمه تررم ترررم اي نائل واخد لي بالك
تحياتي بوست دمه خفيف هئ هئ هئ

Anonymous said...

ديريدا بيتكلم عن الـ "أبوريا" وهي اللحظات المعضلة ، اللي النص فيها بيقلب على نفسه ، زي مثلاً الظهور المفاجئ ، اللي مبيعلنش عن نفسه
لبورخيس في آخر جملة ، عن المسخ

بس السؤال هنا: هل المسخ لا يتسمى؟ لا يتسامى؟ أم لا يجب تسميته؟ ليس من الممكن تسميته؟ يعني هل هذه هي خدعة الأغنية؟ لحظتها المعضلة؟

يعني برضة ، هل هذه هي خدعة النص عن الأغنية ، نص لا يريد أن يسمي بالظبط ما يتكلم عنه؟ إم أن ما يتكلم عنه لا يمكن تسميته؟

Mirage said...

هى كان اسمها فى الاول فعلا مريم وغيروها

بس اصلا الاغنية دى قديمة قوى وطالعة من 10 شهور يمكن

ايه اللى فكرك بيها دلوقتى ؟

ولا جايز عقبال ماوصلتلك من الخرم الضيق بتاع شكسبير

:)


ده لو محمود العسيلى قرا البوست ده هيعد فى البيت

Lemonada said...

اي دة
كل دة عن اغنية ترررم
طب نقول اي عن مجنونة

بس بجد جميل الي كاتبو والله مش بتريئ
انا حبيت في بس حتة شكسبير
والحاجة الثانية ان الأغنية دي لما ابقى محتاجة اتجنن ومخنوقة جدا او فرحانة جدا بسمها وبتجنن
ههههه

يا بختك يا عسيلي
نائل كتب عن الاغنية بتاعتك ولفتت انتباهو بغض النظر عن الفكرة
اهي خلتو يفتكر شكسبير
تحياتي

مروة ابوضيف said...

هو مبدئيا كده انا باعشق حلم ليلة صيف موش العمل لكن الاسم
اسم براق و حالم و مفتوح تحسه بوابة للفتنة و الخيال لانه حلم و لانه ليل و لانه صيف الصيف ليله طويل نظرا لللسهر و جو ليله رائع مقارنة بنهاره الحارق فبريق الليل بيزيد و عظمته و كمان كونها ليلة واخدة موش ليالي الصيف مثلا بقيت مضطر تكثف كل جهودك و خيالك و قدرتك علي البهجة في ليلة واحدة

اما بقي عن البوست فكالعادة استخراج افكار من اعمال ممكن تبان و تكون بالفعل مفيهاش افكار اصلا و ده بقي عبقرية ليلي انطون :) لكن هو فكرته
جميلة اوي و تحديدا الجملة ده


مسخ نصف بشري، يجري وراءه الجميع بينما هو كائن وهمي، على الحافة بين الوجود والعدم

الشكل ده او الفكرة ده المسخ البشري اللي ملوش اسمه هو موجود لكن كيانه غير محدد فاصبح وجوده فيه شئ من الوهم خلاه كائن وهمي علي الحافة بين الوجود و العدم رغم وجوده فعلي الاان عدم وجود شكل او حتي تسمية للكائن ده خلي وجودة وهم منطق غريب لكن وارد
كمان ان الكل بيجري وراه نبتدي نسال بيجروا وراه لانه مسخ؟؟و لا لانه وهمي اي وهم؟؟و لا الاتنين
في الغالب الناس بتحب تجري ورا اي حاجة كرياضة و عشان الوهق كمان هه
معلش طولت و رغيت بس كلامك هو السبب:)
سلام.

Anonymous said...

بالمناسبة ، عارف الأغنية دي ، لكارم محمود

ما اسمكِ بين الأسامي .. يا فِتنتي يا غرامي
إن قُلتِ أو لم تقولي .. فاسمُكِ أحلى الأسامي

إني أسمّيكِ ليلى .. لتبعثي في خيالي
ذكرى شهيد غرامٍ .. كم عذبته الليالي
جنونه من جنوني .. ضلاله من ضلالي
ما أهون العقل إن لم .. يذهب لوجه الجمال
قولي هل إسمُكِ ليلى .. أم ذاك وحي غرامي
إن قلتِ أو لم تقولي .. فاسمُكِ أحلى الأسامي

هوايَ أدعوكِ نجوى .. لكي أناجيكِ دهري
أم هل أسمّيكِ سلوى .. إذ أنتِ كأسي و خمري؟
أم هل أسمّيكِ رضوى .. إذا رضيتِ بشِعري؟
أم هل أسمّيكِ فدوى .. لأفتديكِ بعمري؟
أم هل أناديكِ نورا .. لكي تنيري ظلامي؟
إن قلتِ أو لم تقولي .. فاسمُكِ أحلى الأسامي

إن الأسامي جميعا .. جمالها لا يفيكِ
فليس في الكون حسنٌ .. إلا تجمّع فيكِ
فما اهتمامي باسم .. من اختيار أبيكِ؟
تخيّري في الأسامي .. و بين جنبيّ نامي
قولي هل إسمُكِ ليلى .. أم ذاك وحي غرامي؟
إن قلتِ أو لم تقولي .. فاسمُكِ أحلى الأسامي

nael said...

دعاء
فعلا، لكن هو طلع اذكى من المتوقع، غير اسمها الى تررم وخلا الاغنية كلها تتكلم عن تررم وعن البنت اللي مالهاش اسم، بمعنى اخر، حررها من كونها اغنية عادية عن بنت عادية اسمها مريم. طبعا غني عن القول انك منوراني

عباس
ليه طيب؟ هو الجدع شكسبير دا حد مهم وبيفهم وكدا ولا ايه؟

العزب
قال لي انه حاول لكن لقاه صعب عليه.. قلت له ميستسلمش. اكيد ف يوم من الايام هيقدر.. هو دلوقتي كبيره محمد عبد الحليم عبد الله

د. زيفاجو
انا اعتمدت على راي بعض علماء الدين اللي حللوا الغناء. انما لو كانوا اجمعوا على تحريمه كان يبقى يغور الغنا واللي ييجي منه. هو احنا ناقصين مفاسد وموبقات!؟ مش كفاية الستات لغاية دلوقتي ماقطعوش السنتهم لان صوتهم عورة ومش كفاية ان لغاية دلوقتي الجلباب والسواك مبقاش هو الزي الرسمي لمصر؟

نهى
الله يخليكي دا من ذوقك يا فندم

المجهول
اعز صديق لي، واعتقد في النهاية انه من اكتر الناس اللي انا شفتهم بيفهموا، اتهمته بان هو اللي كتب التعليق بتاعك دا ووقع باسم مجهول. الراجل ذهل. قال لي دانا كنت فاكر ان انت اللي كتبته وعامل ان دا تعليق. ف النهاية، وبرغم انه بقى واضح انه لا انا ولا هو اللي كتب التعليق بتاعك دا، لكن انا لازلت لا استبعد مفاجأة مدوية، كأن اكون عملتها وانا نايم مثلا، او هو عملها وسبك التمثيل عليا الى اخر نفس. او يكون كلانا قد تواطأ على هذا، واحد على كتابة التعليق والثاني على تصديق انه لم يكتبه. في النهاية، وعشان ماتكلمش كتير، احييك بشدة

ميراج
انا كتبت قبل كدا عن عبدالوهاب وانغام ونجاة برغم ان اغنياتهم اكيد كانت طالعة من اكتر من عشر شهور. في النهاية، لا تظلم شكسبير. ليس له علاقة. انا فعلا بكتب بمزاجي تماما

ليموناتة
مش حكاية شكسبير والله العظيم. يعني الاغنية ليس فيها شيء من شكسبير. انا بس قلت ان لعبة الافتراض دي اللي ف الاغنية هي اساس الفن ودللت عليها بمشهد من شكسبير. على العموم ممكن المرة الجاية افتكر عبد الباسط حمودة، دي حاجة هتبسطني بشكل شخصي

مروة
فعلا الكلام دا مش بعيد. انا اشرت في البوست الى تعبير اللي ميتسماش، التعبير دا بيتقال كناية عن الاعداء اللي احنا مستبشعينهم. واحد من اكبر اليات العقاب انك تحرمي الشخص من اسمه، في السجن، وف مؤسسات عقابية تانية، الاسم بيتحول لرقم مثلا، بيندهوا للشخص برقمه مش باسمه. غير كدا فعلا اللغة بتخلق حاجات، وفعلا حاجات كتير ماكانش هيبقى لها وجود لولا اللغة والاسامي اللي في اللغة، لو ماكانش فيه اسم للعدل مثلا او للرحمة كان ممكن حد يعرف عنهم حاجة؟ اللغة بتساهم في خلق الشخص بشكل او باخر

عمرو عزت said...

كلمات الأغنية مراوغة فعلا .
و لكن لدي تأويل آخر لها .
تررم , نغمة تحل محل الاسم مؤقتا , ليتمكن العسيلي من أن يحكي حكاية محبوبته مجهولة الاسم , إذ كيف سيحكي أحد عن محبوبة بلا اسم , هذه الحكايات لا تصلح إلا لأدب ما بعد الحداثة , بينما الحكايات التقليدية - راجع تصوير الأغنية و الزمن الذي يوحي به - يجب أن تكون واضحة و يعلم راويها كل شيء عن الجميع .
إذ كيف في مجتمعات الماضي الصغيرة , لا يمكن لمعجب أن يعرف اسم محبوبته . ربما لم يكن ليحلم بأن يرى وجهها , لكن الأسماء هي أشياء يعلمها كل العجائز و علماء الأنساب.
و هنا يكمن حنين النص إلي هذا العالم القديم , بينما يرقع مأساته بالرمز " تررم " , ثم يصل النص إلي ذروة نضجه عندما يدرك العسيلي ماهية اللغة و اعتباطيتها , و يبرق في ذهنه ما برق في ذهن دوسوسير عن العلامة , إن ما سماها به أبوها ما هو إلا علامة , و هنا و الآن و في هذا النص و في هذا الزمن ما دمنا لا نعرف أبيها و لا أولئك الآخرين الذين يشاطرون أبيها الإيمان بالعلامة . فلنصنع نحن علامتنا الخاصة و ليكن الرمز " تررم " و لنتساءل مستنكرين لم لم يسمها أبوها " تررم " , في هذه الحالة ستستقر الحكاية في زمنها المفضل هانئة البال ما دام اسم المحبوبة موجود و معروف : " تررم " و ينسي العسيلي - كروائي قدير - أنه هو الذي خلق هذه العلامة و ربما كان لمعجب آخر - و مغن آخر - افتراض آخر , و لكن كل معجب و كل مغن حر في رواتيه و علاماته .
تررم : ماذا لو كان الرمز حقيقة .
و ما إذا كانت الحقيقة مجرد رمز , بدلا من البحث عنه يمكننا استبداله بآخر.
المشكلة فقط ستكمن في هؤلاء الذي لا يرونها كذلك و سيروعهم أي افتراض آخر .
المشكلة طبعا في أبيها , إذ كيف سيسكت علي هؤلاء الذين يطاردون ابنته فحسب , بل و صنعوا لها اسما آخر و أحالوا ما اختاره لها إلي تررم .

Anonymous said...

نائل
والله بسطتني جداً ، لان كلامك معناه ان اتنين على الأقل بيفتكروا دلوقتي إني من اكتر الناس اللي شافوهم بيفهموا ، على افتراض ان صديقك العزيز معتقد أكيد إنك من اكتر الناس اللي بيفهموا

وبعتذر كمان عن خيبة الأمل الناتجة عن نفي إني مش إنتَ ، يعني مافيش ، للأسف مفاجأة مدوية ، مع ان المفاجأة واردة كأن أكون مثلاُ بيير مينار ، مؤلف إنت-عارف-إيه طبعاً

المهم بما إني وقّفت لعب السوليتير العنكبوتي عشان أكتب البوست دا ، خليني احكي لك حكاية عن الـ "الأبوريا" ، في المدينة اللي أنا فيها دي الصيف نص بيلف حوالين نفسه ، نص بيضرب نفسه في شبه مقتل ، وبيخلي الواحد عايش في زمن لا صيف ولا شتا ، ولا أي حاجة تانية ، فصل خارج الزمن فصل لا-فصلي ، يعني لما الدنيا تمطر في الصيف ، وبالشكل اللي حصل النهارده ، أو امبارح ، وأنا ماشي مع *** في شارع *** في الطريق إلى *** - وكلها حاجات ممكن تتسمى لكن مش عايز اسميها- يبقى الصيف ميبقاش صيف ، يبقى صيف بيشتغل ضد نفسه بالذات ، صيف له طابع ضد صيفي ، صيف لا يحمل من صفات الصيف (الصيف بتاعنا طبعاً) غير الاسم

والأهم (مش عارف الأهم من إيه بس مش مشكله) ، إني كمجهول أقرب لروح البوست الاصلي عن كائن لا يتسمى

ما علينا ، اسمح لي أرجع للسوليتير
وتحياتي طبعاً
مجهول

ihapoof said...

hi na2el ..

M3a e7trami .. fe goz2 enta mesh fahmo .. w beltali naqdak ll2o3'nya mesh mawdo3i ..

Lw kan aboha smmaha "tararam" .. mesh asdo beha en aboha masammahash aslan .. hwa bas bystashel .. bma enno mesh 3aref esmaha el 7a2e2i .. w hwa fared en esmaha tararam .. f bytmanna en kan aboha sammaha tararam .. 3shan yb2a nedah 3leha leeh ma3na "Badal man23od nendah w nefdal zai ma7an"

u welcome

nael said...

عمرو
تعليق رائع كالعادة طبعا، بلا شك
مما لا شك انك من اكثر الناس الذين افتحر بهم. اشكرك كثيرا وكما شرحت لك، هناك احيان يكون الرد فيها من اصعب الامور

المجهول
بالنسبة لاحتمال ان تكون مؤلف دون كيخوتي فهو احتمال وارد طبعا ساعتها سيكون هو دا الشغل، وهذه هي المفاجاة المدوية، ولكن جوهر مجهوليتك، مجهوليتك السهلة، التي في المتناول، ان هناك شخص ترك تعليقا ولكنني لا اعرف من هو. جوهر مجهوليتك السطحية هذا يعني وجودك، بشكل او باخر، اما بيير مينار فهو مؤلف مختلق، متوهم، وبالتالي فمجهوليتك تضرب وهميتك في مقتل، تصير انت نفسك يا عزيزي نصا منقلبا على نفسه. لماذا اذن اللجوء الى مثال بعيد مثل الصيف بينما لدينا المثال البشري قريبا من ايدينا

ايهابوف
هو ما بيقولش لو كان ابوها سماها تررم.. وانما بيقول لو كان سماها وبيسكت، والكليب بيوضح مشهد فيه تلات علامات تعجب.. بما يعني انه لو كان سماها ثم فراغ، بما معناه انه لو كان سماها اي اسم وخلاص. كل ادى ادى لاعتقادى انه لم يسمها من الاصل

الكنبة الحمرا said...

صباح الفل
طي معلش انت ليه مفترضتش الافتراض ده
الجمبه ال بيتكلم فيها ان كان ابوها سماها ووفر علينا
مش معناه انه فعلا مسمهاش
انما هى ماكبره من الشخص ال معرفش اسمها وادعاءه بشكل ظريف
يعنى مش كان ابوها سماها احسن بس دى الفكره
كنوع من المكابره ان مش اناال مش عارف اسمها لا
ابوها هو ال مسمهاش

nael said...

الكنبةالحمرا
وماله يا عم. كل شيء جايز. بس انا بحكم على الراجل بكلامه هو. دي مسئوليتي وامانتي وهي لو تعلمون ثقيلة

كوني ادخل للاوعيه فهذا له رجال نفساويون اعزهم الله بعزه مالي ادخل بينهم انا العبد الفقير الذي ما وعى شيئا الا نساه وما فقه شيئا الا حاد به عن معناه

مدونتك اكتر من رائعة

مصطفى محمد said...

من باب العلم بالشئ
محمود العسيلي ده
يبقي حفيد رفاعة الطهطاوي