Friday, November 09, 2007

حفل التوقيع أو الرغبة الفيتشية في لحس الكتب

1

في الأيام الأخيرة التقيت بأكثر من شخص، أكدوا جميعا على أن المناقشة التي عقدت مؤخرا لروايتي كانت، بجانب كونها مناقشة، حفلة توقيع عظيمة للرواية. رددت عليهم برد ظننته كافيا، وهو أنها لم تكن حفل توقيع، ولكن على ما يبدو فإن رغبتهم في مجاملتي جعلتهم يصرون على خطأهم التاريخي والمنطقي، التاريخي لأن الحدث كان مناقشة وليس حفل توقيع. هذه حقيقة تاريخية مثلها مثل أن الحملة الفرنسية على مصر تمت عام 1798. والمنطقي لأنني لم أوقع يومها سوى عدد من النسخ المحدودة للأصدقاء فحسب، أي أن الحدث لم يكن توقيعا ناهيك عن أن يكون "حفلا" له. النوايا الطيبة يا أصدقاء لا يجب أن تجعلنا نتجنى على علمين مهمين مثل التاريخ والمنطق.

2

حب القراء للكاتب هو حب منحرف جنسيا، حب قائم على الفيتش بالأساس (يعرف كل من قرأ ثلاثة كتب في حياته أن الفيتش هو الرغبة الجنسية في أشياء ليست هي المواضيع التقليدية للإثارة، وإنما هي آثار فحسب من المحبوب: قدماه، أصابعه أو شراباته أو ملابسه الداخلية). ليس أهم ما في حب القراء للكاتب هو فعل النيك، ليس أهم ما في الكاتب بتاعه، أي قضيبه أو فرجه، أي كتابته، أي المتعة المباشرة من وراه، وإنما أثر بعيد، توقيع صغير خطه قلمه المقدس، ورقة يرتبط فيها اسم القارئ بكاتبه المفضل، الذي كان أخينا القارئ يراه رأي العين في مكان ما، آه والله - وااااااو، وكان شكله عامل ازاي؟ - انا قعدت ربع ساعة متنحة قدامه مش عارفة اتكلم - يا بختك يا ديدييييي أنا كمان بحبه مووت، وآه يا قلبي. حتى الآن لا أفهم أهمية توقيع الكاتب على كتبه إلا بوصفه هكذا. تعلق القراء بتوقيع الكاتب أو بكلماته المؤثرة التي قيلت لهم بشكل شخصي هو تعلق فيتشي بأعضاء، مثل البيضان، لا تنيكهم، ولكنها، على خلافه، تخلو من النجاسة. أشياء مثلها مثل سائر الأعضاء ببساطة، مثل الأظافر أو الغدة الدرقية أو شعر صوابع الرجلين، هل لشعر صوابع الرجلين أهمية في العملية الجنسية؟ بالتأكيد. عند الفيتشيين. وكلنا بمعنى ما فيتشيون.

3

وبشكل ما، فانبهار الناس وهم يقابلون كاتبا أو آخر، مع أن الكتاب مرطرطون على القهاوي، هو انبهار استمنائي، هو انبهار يداخله اليقين بأن الكاتب مظلوم لأنه ليس نجما، وليس مثله كمثل نجم السينما والتليفزيون والكورة. يفكر القارئ الطيب: على الكاتب أن يكون نجما، وحتى يكون نجما لابد أن يكون له جمهور يحبه ويتعقب خطواته، وعلى الجمهور، الذي هو أنا، ألا يصدق أنه يقف بحضرة الكاتب شخصيا، أن ينبهر بحضرة الكاتب ويفشخ بقه شبرين. ولأن الجمهور لا يصدق أنه قابل الكاتب بنفسه، فهو يحتاج إلى ختم من الكاتب، وأي ختم أفضل من توقيع الكاتب على كتابه، وتحويل ذلك التوقيع إلى طقس. مسيرة سرتنية طويلة تتم حتى وصول الجمهور، بيده هو، بدون الإضطرار لتحديد إن كانت اليمنى أو اليسرى، إلى الأورجازم المشتهى للقاء الكاتب النجم.

.................

...................

.....................

ومن وقتها يا قرائي الأعزاء وحفل التوقيع شيء مهم جدا في حياة أي كاتب منا.

18 comments:

islam yousef said...

نائل باشا
أد ايه أسلوبك جميل
بطريقة فيتشية
بس انا عايز اعبر عن حاجة انت طريقتك فى عرض الفكرة كويسه بس ليا اعتراض
انت ليع بتربط الأدبى بالجنسى
ليه الدلالة تكون جنسية
هل فى رأيك ان المتعة فى القراءة تعادل متعة الجنس
و ان الجنس هوا الشىء المقدس و الأساسى و الأورجازم فى الحياة
انا مش بتكلم من وجهة نظر دينية
انا بتكلم من وجة نظر متحفظة شوية
كان ممكن التشبيه يكون أبسط من كدة

و مع ذلك نا من أشد المعجبين بكتاباتك

تحياتى

عين ضيقة said...

مش عارفة انت ليه مصر تنتهج الاسلوب ده فى عرض افكارك

ليه مصر دايما حتى فى شكل البلوج انك تأكد على الناحية الجنسية وعلى شهوة اللى قدامك؟

انا شايفة انه خلل فيك والله

بتوصلنى لدرجة من الاشمئزاز والله مااعرف اوصفها حتى

انت شخص غريب جدا

عايز تقول ايه يعنى انك مش بتخاف من نظرة الناس ليك ولا انك مش بتخجل ولا هتقوللى دى الطبيعة واحنا اللى بنجملها وبتهرب منها

دا مش حقيقى
انا شايفة انه الحياء والرقى فى التعبير عن افكارنا شى ء اهم من فكرك كله كله والله

انا بتخيلك كده اب مثلا ومستحيل اصدق انك ممكن تربى اولاد على قيم عالية ودين سامى

الجنس لو شىء محورى اوى كده فى حياتك بلاش تستفز غيرك سواء بالشهوة او بالنفور

لتانى مرة هقولك هتقوللى ماتدخليش هنا مثلا أو انك حر
بس كمان المرة دى هقولك
ياريت تروح لطبيب نفسانى لأن الامر واضح انه مرضى بالنسبة ليك

علىت فكرة انا مااقصدش اى اهانة انا بس بحاول اساعدك رغم انى عارفة انك مش عايز مساعدتى دى وعارفة كمان سيل السب اللى هيتصب على دماغى ودماغ اللى خلفونى دلوقتى

عموما
ربنا يهديك
وياريت تخلينى احترمك
حتى لو مش مهم بالنسبة ليك

على فكرة دا مش تحفظ ولا تدين
الحكاية كلها .. آدمية بسمو نفسى تعيشها

سلام

ألِف said...

طيب احكي لنا يا نائل عن عذريتك التوقيعية، و مغامرتك الأولى و شريك أو شركائك..كدا يعني.

misha-lado said...

بشكل او بأخر - وعلي الرغم من مشتقات كلمة البضان التي وردت اكثر من عشر مرات في سياق كلامك- فأن كلامك صحيح
وعن تجربة شخصية , كثيرا ما يراودني هذا الحلم انه اثناء تواجدي بأحدي مطاعم طنطا افأجا بدخول د/ احمد خالد توفيق ساعتها اتجة اللي المنضدة الي يجلس عليها وابدا في لمس جسده بطريقة فتشيه جدا وربما يصل الامر لحد تقبيل اطراف اصابعة
وكذلك الامر مع بعض الكتاب ولاد الوسخة الاخرين ولكن بصورة عكسية حيث اتخيل نفسي وانا اقوم بتقطيع اعضائهم التناسلية ثم اقوم بقليها في الزيت

hilal said...

الحقيقة أنا لا اتدخل عادةً في حملات شد الشعر. لكن لم أستطيع منع نفسي من التعليق
أصابت "عين ضيقة" جداً عندما

..








اختارت اسمها المستعار هذا.
:-)


::
وفي موضوع آخر منفصل قد يبدو متصلاً: مارأيك في تدوينة عن "هوس تمييز النفس عن فكر الجماعة"؟

مع الإشارة أنني مستمتع بالقراءة هنا.

مصطفى محمد said...

أولاً ..دايما أري أن الفيلسوف نحن بحاجة دائما الي لقائه و محاورته و حضور جلساته لأنه قد يغير في فلسفته أو يضيف اليها او يشرح ما قد احتجب عن الفهم.. أما الأديب فعليه أن يخرج كتابه بعد تلقيه معاناته النفسية لاحالة الجمال سطور ثم فليغور في داهية أو فليحرق بجاز وسخ.. لأن الأدب يفهمه كل قارئ بحريته

ثانياً ..اظن ان الفتشية في التعامل مع الكاتب هي المقابل الذي قد يرضيه و يحسسه ان حد معبره بعد ان تمني القراء ان يغور او يحرق

ثالثاً ..هناك كاتب كبير قال لا استطيع القراءة الا و انا جالس لأن القراءة نائماً يشعره انه يجلب عاهرة الي الفراش.. أما عبدالوهاب المسيري عندما سألوه ما هي طقوسك بعد اتمام كتاب قال باخد دش سخن .. هذان القولان جعلا القراءة في رأسي يرتبط بالجنس .. و كلامك يا نجم جعلني اتأكد ان للكتابة علاقة وثيقة بالجنس.. و على فكرة انا معرفش اقرا أدب الا و أنا نايم على السرير و لأني حالياً مش مصاحب ولا مرتبط عايز اعرف هل بعد ارتباط عاطفي حتتغير وضعية القراية ولا ايه .. بكره أعرف

نعتذر للاطالة .. ولكنها الرغبة لقذف الكلام

Anonymous said...

يا اسطي دي عادة

وربنا ما يقطع لك عادة

سرية أو شهرية

hshady said...

ههههههههههه
قعدت تشرح فى الفيتش لما نفسك إتقطع وبرضه فيه ناس مفهمتش
بس رغم إنى قرات أكتر من 3 كتب إلا إنى أول مره يقابلنى المصطلح
بس تعرف أسلوبك فكرنى ب أحمد ناجى وهوا بيقول جمهورى الحبيب بحبكم كلكم أموء أموء

nael said...

اسلام يوسف
اشكرك بجد
وطبعا انا مقصدتش ان الجنس هو الشيء المقدس والاساسي

ولكن مصطلح الفيتش هو مصطلح ثقافي كمان ومش شرط يرتبط بالجنس على الرغم من ان اصله كامن في الجنس
اعتقد ان ماركس مثلا اتكلم عن فتشية السلعة
والكتاب بما انه سلعة فهو يتحول في بعض جوانبه الى عنصر فيتشي، وهذا يتجلى في فعل التوقيع عليه
دا اللي انا قصدته
مش شرط جنس يعني وان كان بيتهيالي ان فيه رابطة قوية جدا ما بين فعل الكتابة نفسه وفعل الولوج، القلم اللي بيجرح البياض والقضيب الذي يجرح مرأة فينتج الاول افكارا والثاني أطفالا
بيتهيالي دا مثلا رابط
لكن بالنسبة للفتشية فانا اعتقد انها مش مرتبطة بالجنس اوي كدا الا ان مصدرها يعود اليه
مش عارف اذا كنت كدا جاوبت على سؤالك ولا لا

عين ضيقة
شكرا للمرور واسف جدا لازعاجك

الف
خلينا لتدوينة تانية يا معلم
:))

ميشا لادو
اولا كلمة بضان لم ترد الا مرة في هذه التدوينة، الا لو جمعت التدوينة دي على اللي قبليها فاكيد المجموع هيبقى اكتر بكتير من عشرة
:))
ثانيا
حلم تقطيع اعضاء الكتاب التناسلية حلم قوي جدا ومبهر، يمكن لان اعضاءهم اقوى ما فيهم، رجوعا الى ردي على اسلام يوسف الذي يتساوى فيه القلم بالقضيب



هلال شومان
شوف يا معلم، طبعا لو كتبت انا تدوينة عن هوس تمييز النفس عن الجماعة فسأكون انا ذاتها وموضوعها، وبالتأكيد ان احد المتصوفة لم يكن يحلم بفرصة أكبر من هذه لاثبات وحدة الوجود
:))
لكن من ناحية تانية خلينا نفكر، كل البشر متشابهون بشكل مزر، كلهم يستعملون اللغة، كلهم لديهم يدان وساقان وأوجه،
انا اكتب بالعربية في مجتمع عربي ولو ذهبت لمجتمع فرنسي لتحدثت الفرنسية، التشابه يمزقنا اذن. على الناحية التانية: هل تقدر تقف قدام الناس وتعلن انك تملك انفا وفما وعينين؟ لا. لان دي حاجة مبتذلة، ولانها لا تضيف جديدا
اذن تبدأ الرغبة في الكلام من "تمييز النفس عن الجماعة البشرية" على اعتبار ان كل كتابة لابد ان تضيف جديدا، ولابد ان تجرح هذا التشابه الذي هو الحقيقة الاكثر إهانة في الوجود

بيتهيالي يعني
:))


مصطفى
الفروق بين الفلسفة والادب مش عميقة اوي، لان الفلسفة كمان ممكن اي حد يفهمها براحته، واقصد بالفلسفة الفلسفة اللي بجد، التي لا تبدأ جملها بشيء من عينة ولقد تأثر ماركس بهيجل في مذهب الجدل وكان من اشد المناصرين له

بس عموما طقوس القراءة والجنس حاجة غريبة جدا
عظيمة بمعنى اخر يا شقيق
:))


حسام شادي
انا وناجي نشترك في صفة واحدة، ان كلينا يحب الجمهور، كلهم كلهم، اموء، اموء

وبالنسبة للتلات كتب فاكيد انا كنت ببالغ، كنت اقصد سبعة مثلا
::)))))
صباح الفل اذن

fawest said...

بجد
اللة يسامحك على نظرتك دى لبنا وليك


انا عن نفسى و مش عن اميرة الحكايا
الاهداءات و توقيغ الكاتب شىء مهم جدا عندى


اولا
لسبب عائلى هقولة لك لما نتقابل
ثانيا
احاول تعويض و لو جزءيا الكاتب
عن إعطائة الكتاب بلا دفع ثمن
ثالثا
تقدير لة
مش يمكن فى يوم تضرب معاة بنوبل ولابوكر يبقى ية النظام بقى
رابعا
تقدير لى
افرض فى يوم سالنى ابنى
ياة كنت يا بابا تعرف الناس دى كلها
ملحوظة متصلة بخامسا
قرءت مرة فى مجلة سنيما عن فيلم المهمة المستحيلة3
يسألوك كيف سترد على ابنك لما يسألك شوفت توم كروز فى افلامة
اعتقد انى لم أسال ابى ولم اعاقبة على عدم مشاهدتة فيلم كزابلانكا

سادسا
ميريت و محمد هاشم خصوصا
لا يقوم بأى دعاية للكتاب- الا كان زى فيرتيجو مثلا-الا هذا التجمع فمش كتير اننا نعتبرها حفلة توقيع
وانا لو الميزانية معايا تسمح
كنت عزمت الكل على عصير قصب بدلا من الكاتب الذى يجادل كعدو حقيقى للانسانية

Mirage said...

يامعلم يابتاع الأورجازم
:)

احترس بقى عشان كده انت ابتديت تلعب فى منطقتى


ثم إن يعنى الناس عايزة تجاملك ياأخى

بلاش يعنى

ده انت غريب

متغيرة شوية said...

يا معلم نائل الواحد بيخلي الكتاب يمضوا على كل الكتب اللي عنده دي علشان لما يتباعوا بعد خمسين سنة يجيبوا تمنهم ويصرفوا على العمليات اللي الواحد هيهملهم في سن الشيخوخة

Anonymous said...

بصراحة يانائل انا قريت كتبك الاخير بابل وقد اطلقت علية ظلما وعدوانا اسم رواية وهى لا هى رواية ولا ادب شىء مقزز لا هى ادب ولا اى شىء ولا اسلوب ولا اى زفت وانا لا اعنى اى جانب اخلاقى بس جانب ادبى وفنى بيقول ربنا يسامحة اللى سامحللك تنشر القرف دة وتدعى انة ادب

حسن ارابيسك said...

الحقيقة
كتاباتك وأسلوبك
يمكن تكون على حق
ويمكن تكون سابق لزمانك
وماحدش يفهمك الا بعد خمسين سنه اذا كنت محظوظ
لكن بالنسبو لوقتنا الحالي
يمكن تكون سابق لأوانك بمعنى طرح بدري بدري لم يكتمل نضجه
أو ضعف وعجز جيني وراثي
أو بمعنى خالف تُعرف

سيظل هكذا الحال معك
دائماً في مواجهة فريقين
من القراء

nael said...

فاوست
دا اهم حاجة انك تعزم بالذات الكاتب الذي يجادل كعدو لطيف للانسانية علشان ممكن يتلهي ساعتها بحاجة ويبطل يجادل

ميراج
لا طبعا الناس تجامل زي ما هي عاوزة
انا بس حاولت اتامل شوية في رمزية التوقيع
سواء بتاعي او بتاع غيري انا ماكنتش اقصد توقيعي انا بالذات او توقيع حد تاني بالذات

سلمى صلاح
طب يعني لما يبقى توقيع الكاتب عليها هيجيبو تمنها
يبقى رجعنا لاول نقطة، اشمعنى؟ وايه اهمية التوقيع دا في حد ذاته
:))

انونيموس
اعتذر بشدة لان الكتاب لم يعجبك

حسن ارابيسك
خمسين سنة اذا كنت محظوظ؟
قشطة جدا، وانا ماوريش حاجة طول الخمسين سنة دول
في الانتظار يعني
:))
صباح الفل

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

:)
من مجرد نظره سريعه على البلوج والمواضيع وصورتك.... استطعت ان اعرف من انت

ومن انت هنا اكبر من مجرد معرفه شخصيه لانى لا اعرفك شخصيا... بل استطيع القول انى اعرف الوجه الاخر

على الرغم من اعتراضى على الاسلوب، وانه كان من الممكن ان يكون هناك تشبيهات اخرى، الا ان الفكره العامه ظريفه وتستحق الدراسه

احساس النشوى والرضا فى نفس المعجبين او المحبين له معان اعمق من مجرد الفعل الحسى، انه احساس التناغم مع الطاقه الايجابيه فى الهواء

ولكن الحديث يطول فى هذا الشأن
واولا واخيرا... كل له نظرته

تحياتى

nael said...

مس ايجبتيانا
سررت بمرورك للغاية
ولكنني لم أتحدث عن الفعل الحسي، تكلمت عن الأثر من ذلك الفعل الحسي، أي الولع بملابس المحبوب ومتعلقاته، الولع بأتره، بتوقيعه، وهو شيء كما قد نتفق بعيد عن الولع بالكتابة في حد ذاتها

من هنا كان التشابه مع الفيتش

شكرا جزيلا لمرورك الذي شرفني كثيرا

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

وهذا بالظبط ما تحدثت عنه يا عزيزى... اثر الفعل الحسى...

ما قصدته هو الاحساس الروحانى والذى لا علاقه له بالماده ... التحليق فى سماء النشوى، واحساس السعاده غير المشروط بفعل ما

ارجو ان يكون وصلك رأيى
تحياتى