Friday, June 20, 2008

اسمع يا رضا

يا رضا، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده جمبك، واعلم أن البني آدمين كلهم لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا – هم نفسهم – على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك. اسمع يا رضا، كل شيء عم يغلو ويزيد، بالأمس القريب كنا على الحديدة، أما الآن فلقد صرنا على الحديد. يا رضا.. إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، ولا تفعل غير كدا خالص. تعلم يا رضا أني لم أكن مسطولا ولا أتيت وأنا أتطوح، لقد جئت لأجامل ثم أروّح. ولأرى بعيني من هجرني وتركني وخانني ومن جعل قلبي من الألم يتمطوح، أواه يا أنا يا أمي، أواه يا أبت..

يا رضا. أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار؟ الإجابة رقم اتنين طبعا. وأنت تعرف وأنا أعرف أنها الإجابة رقم اتنين. لا تقم بتطليع تلاتة ميتيني يا رضا والنبي. وليه هنروح بعيد، هاهو أب من أجل بناته قد مد يده للحرام، اليوم يشكو حاله ومن يسمع له بعد اليوم كلام؟ لقد باع نفسه رغما عنه، ولم يحدث هذا إلا في لحظة شيطان، يا رضا، ما يبرئ أحدنا نفسه إن النفس لأمارة بسوق العوج دائما. يا رضا، يا من تتصور أنك أنت وحدك من تعيش عذابا لا حد له. لأ. تعالالي هنا بقى. أنت مجرد ورقة من كتاب كبير، مجلد بالأحرى. قل يا رب وسوف تجده. قلت يا رب؟ وجدته؟ طب هو عامل إيه؟ ما أروعك يا رضا طول الأوقات..

يا رضا. هل رأيت الولد الذي يضع زيتا على شعره ولا يخرج من مرقص الديسكو؟ هل رأيت البنت خاصته؟ هل رأيت الكلب خاصتها؟ هل رأيت الفأر السندق الذي أكل البندق فوق سطح الفندق؟ هل رأيت القطة الناو التي خمشته؟ هل رأيت الكلب الهاو الذي فشخها؟ ما أوسع الهوة بين من سمع ومن رأى يا روودي. وما أضيق العبارة التي بها نصف الرؤية التي اتسعت، حتى انفتقت، منا، وأنت لا تزال عنيدا يا رضا، وأصغر نصيحة بترفضا.. يا رضا.

يا رضا، إني أعلمك كلمات، قل سبحان الله الحمد لله مليون مرة بعد صلاة المغرب، وستحس لهذا حلاوة في الروح.. وخفة في البدن، وطراوة في الحلق

رُفعت الأقلام وجفت الصحف.. يا رضا.. يا صاحبي.. ياللي زي اخويا

سلام

11 comments:

Bahz Baih said...

رضا ربنا يكون فى عونك من مشايخ السوء و أصدقاء السوء ... و يا رضا انت مفلس أساسا ... ليه بتروح السوء

زعلتنى منك يا رضا

Anonymous said...

عدة مقاصد يمكن فهمهما من التدوينة فما هم المقصود الأصلي من الكاتب؟
هل هو التهكم علي الخطاب الديني؟
التهكم علي المشايخ أنفسهم؟
التهكم علي نصوص حديث شريف؟
التهكم علي الدين نفسه؟
....
أيا كان قصدك وغرضك ... عيب أوي أن تستخدم نص قرآني أو حديث شريف ثم تقوم بتحوير اللفظ والمنطوق للتهكم.
إتق الله فيما تكتبه, وحاسب نفسك قبل أن تحاسب

Anonymous said...

هل اهاجم
وأقول لا يصح ان تقول هذا او ذاك؟
اعتقد ان لك افكارك هذه الافكار سوف تجعلك تسخر من الاراء المهاجمة
سوف تشبع ثقتك في نفسك او هكذا اعتقد
مع العلم انني اتابع كتاباتك وتدويناتك
ومعجب برواية بابل جدا
بس ارجوك توضح
ايه مبراراتك

kareem azmy said...

قرأت هذا البوست مرتين حتى استطيع استعاب المقصود الذي لم يتضح لي من المرة الأولى

طبعا انت مزجت بين بعض القصص القرأنية و بعض الاغاني زي اغنية محكمة و الفار السندق و اغنية احمد حلمي

اعتقد ام ما قصدته هو الدور السلبي او الغائب للدين او بالأصح علماء الدين في تقديم حلول جذرية او حلول واقعية لمواجهة المشاكل التي نعامي منها الان

بالطبع لن تفيد الاذكار و لا الأوراد و لا حتى اقناع الذات بما هو غير موجود و محاولة الرضا بما موجود الذي في الأصل لم يصبح موجود او كما قلت ع الحديدة

اتمني ان يكون ما فهمته صحيح

تحياتي لك
كريم عزمي

عبحي .. فخور بأني مش بني آدم said...

هؤلاء المتحذلقون سيوقعوا بك يا صديقي

د\أسماء علي said...

وكما يبدو لي يا نائل
أن ماكتبته نتاج لكابوس شنيع رأيت فيه رضا يتهاوى من على حافة السجادة ..
لذا حاذر من السقوك ورائه من فضلك..!

ahmed said...

ازيك يا نائل
أو يا ناقل ( فناقل الكفر ليس بكافر) ردا علي المجهول الذي أساء الظن بك !)
أو يا نايل ( علي اعتبار انك هتشيل النيله لو كان ظن المجهول في محله )
أو يا فاجر ، لو قصدك شر من الحديد اللي قعدنا عليه بدل الحديدة .
أو يا ناير ، علي أساس ان هدفك الانارة و الاستنارة .
عموما ، أنا عايز أقول لك ازيك و خلاص و طمنني عليك .

عين ضيقة said...

يظهر التعليق السابق اتكتب غلط

عموما خلينا فى البوست ده

مش الخطاب الدينى بس اللى محتاج وقفة
الدنيا كلها فى البلد دى محتاجة وقفة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتناقشت قبل كده مع أحدهم عن انى اتكلم بشىء ينتمى للدين فى نص ادبى او حتى نص ساخر زى البوست ده

رايى كان ومازال انى طالما ماقلتش ياجماعة ده قرءان بدل القرءان او ده حديث بدل الحديث يبقى انا مااخطأتش وماأرتكبتش ذنب اتحاسب عليه يعنى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرة واحد قال لشاعر زميلى واحنا فى معسكر ف أسيوط إنه بيهدم الدين لأنه بيكتب شعر عامية بمستوى خرافى

أهو من هذا القبيل كده

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحياتى

هويدا صالح / عشق البنات said...

اسمع يا نائل
روح السوق واشتري برقوق أحسن من البوست ده
ههههههههههههههههههه
صدقني حلو قوي
بس لو كنت سبتنا علي الحديدة
وبلاش تدخلنا سكة الحديد
أحسن أهل العز يزعلوا مننا
وبيت العز يا بيتنا

حـنــّا السكران said...

كيفك يا رضا ؟؟

مع انه العربي كان ـ ما بيفيد ـ كتير معاي في هذه التدوينة ..إلا إني استفدت من أحد المعلقين اللي ( بيهجّي و بيعيد ) لأقول :
هو الخطاب الديني بس اللي محتاج نقد ؟؟
الأديان كما يقدّمها معظم الناس الان و على اختلاف عقائدهم ..تحتاج إلى نقد ..و نقد ليس بنـّاء أبداً .. نقد من اللي بتاكل منه اليوم عشـيـّة و بتفكّر حالك شبعت ..و تاني يوم الصبح تفاجئ انك جعت من جديد ..و لازم تاكل و تنقد من جديد ..لا علاقة للأديان بذلك ..بل بمن جعلونا على الحديدة من وراء تطبيقهم للأديان بطرق غريبة ..
ـ شو أخبار الخـسّ عندكم يا رضا ؟؟
عم تسمعني؟؟

Anonymous said...

اكيد انت انسان مش طبيعى وحرام عليك كلام ربنا تدخله معاك فى هذا السياق البذئ من الكلمات السوقية