Friday, June 13, 2008

معلومات تنشر للمرة الأولى: المعادي.. حي صهيوني في قلب القاهرة

اليوم نكشف لكم واحدا من أخطر فصول الوجود السري لليهود في مصر.

اليوم نكشف لكم حقيقة المؤامرة اليهودية الصهيونية ضد وطننا العظيم.

اليوم نرد على أكذوبة "اليهود المصريين"، وعلى من روجوها ومن اعتقدوا أنه كان هنا يهود أبرياء انتموا لهذا الوطن حقا. ونقول لهؤلاء المتنطعين: حمرا يا فندم.


1

حي المعادي، والذي ولد في الخطيئة، حيث بناه مستثمرون يهود، كما يؤكد جوئيل بنين في كتابه (شتات اليهود المصريين)، كان يشكل دوما طابورا خامسا لليهود في قلب العاصمة المصرية، وكلامنا هنا لا ينبع عن عواطف وطنية متطرفة، كما سيزعم البعض، وإنما هو بناء على تحليل منطقي للأحداث، ودعونا نراجع المعلومات بلا تحيز ولا تعصب لفكرة مسبقة.

لنتأمل في البداية موقع الحي المصري "الراقي". اختار اليهود بناء حي المعادي جنوب شرق القاهرة، ولأنهم لا يفعلون شيئا اعتباطا فإن لهذا الموقع سرا فريدا، فمن الجنوب يمكن لهم أن يكونوا على الطرف المقابل للجيزة ولأهرامهما، وهم يزعمون أنهم البناة الحقيقيون لها ويطالبون بها، ولا ننسى أن حي المعادي كان تابعا لمحافظة الجيزة قبل الثورة، أما اختيار حيهم على الضفة الشرقية للنيل فهو لكي يكونوا أكثر قربا لفلسطين ولسيناء، حيث يمكن منهما غزو الأراضي العربية كلها. التاريخ أثبت هذا فيما بعد، فلقد أعلنت دولة إسرائيل عام 1948 على أراضي فلسطين، كما أن إسرائيل قد احتلت سيناء عام 1967.

اليهود في هذا الوقت كان يعوزهم الحياء، حتى أن الحي الذي جعلوا منه خندقا صهيونيا في القاهرة، لم يخجلوا من تسميته "الحي المعادي"، أي الحي العدو، وتطورت الكلمة بعد ذلك لتصبح "حي المعادي"، وذلك لأنهم كانوا على يقين من أنهم هم الأعداء الأساسيون لمصر، فهل بعد هذا الدليل القاطع من يأتي ليقول أن اليهود كانوا مصريين مثلهم مثل الباقيين. حمرا يا فندم.

واستكمالا للتحليل اللغوي، فالمعادي تحوي منطقة اسمها "عرب المعادي". ما الذي يعنيه اسم منطقة عرب المعادي؟ في نظري فإن الأمر لا يحتمل إلا تفسيرا واحدا، وهو ندرة عدد العرب في منطقة المعادي، وبالتالي استحقاقهم تسمية خاصة بهم - ليس هناك حي باسم "يهود المعادي مثلا" لأن الحي كان، ولا يزال، مستعمرة يهودية، وكان من الطبيعي أن تمتلئ جميع مناطقه بأحفاد القردة والخنازير - ويعني هذا أيضا أن اليهود لم يكونوا يرون أنفسهم عربا، وهذا دليل على أن اليهود أعداء للعرب والمسلمين حتى يوم القيامة، وأن مصطلح "اليهود العرب" هو مصطلح غير جائز من الناحيتين اللغوية والتاريخية.

2

يكفي أن نتذكر، إذا أردنا الحديث عن حي المعادي، "معبد ميئير عينايم" على أرضه والذي أعيد افتتاحه مؤخرا، - بهذه المناسبة قال يورام ميتال خبير الشؤون المصرية في جامعة بن جوريون انه لو افتتح المعبد للصلاة، فإن هذا يعني أنه سيحدث مجددا نشاطاً يهودياً في القاهرة!! - هل يمكننا أن نتغافل عن توقيت افتتاح المعبد للمرة الأولى، وهو عام 1934، أي في عز ثورة المصريين ضد الإنجليز. استخفافا بالمشاعر الوطنية المحتدمة للمصريين، واستفزازا لهم، بنى اليهود معبدا ليمارسوا فيه طقوسهم الدينية التخريفية وربما ليمارسوا أدوارهم المشبوهة في التجسس لصالح الصهيونية.

يتسلل اليهود إلى حي المعادي بطرق شتى، منها طريق الشيعة على سبيل المثال، ولا يخفى على أحد ما بينهم وبين الشيعة من تقارب فكري وسياسي، حيث يطمح كلاهما إلى تدمير دين الإسلام وإحلال روح الضعف بالأمة. من هنا مثلا نعلم شيئا عن التنظيم الشيعي الإيراني الذي تواجد بحي المعادي وكان يتلقي الدعم من إيران – وهي الدولة ذات الميول الصهيونية - وعن جمعية للشيعة تواجدت في نفس الحي. كما نعرف عن تكية للطريقة البكتاشية التي تجمع بين التصوف والتشيع وانتقلت لنفس الحي النجس عام 1957. هكذا يستطيع اليهود، تحت اسم العقائد الضالة من الإسلام، أن يوجدوا لهم موطأ قدم في المعادي، بعد أن نبذتهم الأمم والشعوب!

3

لا يمكننا أن نختتم حديثنا عن المعادي دون تذكر سفاحها الشهير، ذلك الذي اشتهر بطعن الفتيات في مؤخراتهن واغتصابهن، والطعن من الخلف هو أسلوب صهيوني شهير للقتل، وهو ملائم لطبيعة اليهود الجبانة التي تخشى المواجهة، (يقول الله تعالى: لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر ) في هذا الصدد لنتذكر معا الصهيوني الذي أطلق النار على المصلين في ساحة مسجد الخليل من ظهورهم. إنها خسة تليق باليهود وبأمثالهم ممن لا يحفظون عهدا ولا تأمن لهم ودا، ويعني الأمر أن هذا السفاح لم يكن إلا يهوديا خسيسا أتى لينشر الرعب بين المصريين والمصريات.

حي المعادي أيضا، وهذا لا يخفى على أحد منكم، هو الحي الذي يسكن فيه سفير القردة والخنازير، السفير الإسرائيلي، والذي انتقل وقت ظهور السفاح إلى مقر السفارة بالجيزة زاعما خوفه منه، وذلك لكي يداري على أي شبهة تعاون بينه وبين السفاح ويبعد الأذهان عن هذه العلاقة الصهيونية المشبوهة.

إذن، هل تبقى لدي أحد منكم، مع كل هذه القرائن التي لا تقبل الجدل، الشك في كون حي المعادي أكثر يهودية من تل أبيب نفسها، وسكانه أكثر خطرا على الأمة من شارون وأولمرت؟

ما نطالب به الآن هو الآتي: إلغاء تصنيف حي المعادي كحي مصري يقع في القاهرة، وتصنيفه على حقيقته: حيا صهيونيا يهوديا إسرائيليا، ولو اقتضى الأمر إهداءه لدولة إسرائيل فلا مانع لدينا، وذلك أفضل من أن يتم استخدامه من قبل الدولة الصهيونية كمسمار جحا داخل مصر، وذلك لكي نحاول تطهير مصر العزيزة علينا جميعا من أي وجود لليهود على أرضها. وحتى لا نصحو ذات يوم ونجد القاهرة قد تم تهويدها كلها انطلاقا من المعادي، ليحفظنا الله.

24 comments:

Anonymous said...

أنار الله ذهنكم كما أنرتمونا بحقيقة سدت بوضوحها فم كل قائل وإست كل قوال، وبقيتم لنا مدافعين عن الوحدة القاهرية وضد الارداف الانفصالية والرقع المدبوغة بعذرية الوطن

ربيع said...

هاهاهاهاها
أخطأت يا أستاذ ، حي المعادي مشتق من كلمة تانية خالص ، كلمة "المعادي" أصلها "عادي" اللي برضو اتحورت من كلمة "عاد" و دول قوم عاد اللي ربنا حكى عنهم في القرآن ، و المكان اتسمى باسمهم لأنه كان مركز قيادتهم من بتاع 20 ألف سنة كده
و ابقى اتأكد من معلوماتك تاني يا محترم

http://www.msatta.com/Aad.html#%E3%DE%CF%E3%C9

Tarek said...

يااااااه
إزاي الواحد مخدش باله من الحقائق ديه قبل كده
يالل هول

Aladdin said...

فيه حاجة تانية "تؤيد" النظرية دي وهيا إن مركز قيادة "الفكر الجديد" بقيادة الرئيس القادم سوف تنطلق من الحي دا تحديداً! كما أغفلت سيادتكم الحديث عن المنطقة المتاخمة لحي المعادي وهي "ثكنات" المعادي، وهي شاهد عيان حي لا يقبل الجدل على تاريخ الحي المؤيد للإنجليز والامبريالية! (مش عارف بقى لو فيه دليل على إن الثكنات دي كانت ثكنات للعسكر الانجليز أم الماسونيين، دي بقى محتاجة فحص وتمحيص)!

Abdou Basha said...

مدير تحرير جريدة شمس الحقيقة يعلمكم أنه قد تم اختيار تدوينتكم لنشرها في العدد الأول ، ضمن ملف عن حي المعادي الصهيوني
:))

ده غير انه شبكة الدفاع عن الاسلام، نشرتها، ومنتدى الجهاد الالكتروني نشرها في ساحة احفاد القردة والخنازير

مبروووك
:D

Incomplete said...

انت بتتكلم جد؟
لو انت جد مش بتهزر يعني.. يبقى ولا مؤاخدة يعني
حمرا

ربيع said...

اين كومبليط
غالبا و في الأغلب الاعم و بنسب عاليه جدا ، زي مجاميع الطب كده ، هي سودا و فيها شعر

ألِف said...

اش فهمك أنت في المؤامرات الكونية:

هم اختاروا أنهم يقيموا المعادي على الضفة الشرقية للنيل، يعني في داخل حدود إسرائيل الكبرى.

و لنفس السبب دا هم مصرين أن سفارتهم تكون في الجيزة في مكان زحمة في عمارة مقرفة و صعب تأمينها؛ لأن مش معقول تكون سفارتهم في داخل حدودهم. يعني السفير الإسرائيلي الساكن في المعادي عارف في أعماق معاميقه أنه بيروح الشغل كل يوم في أرض الأعداء و يرجع ينام في أرضه

:)

ربيع said...

اوباااااااااااااا
فينك يا ألف من زماااااااان

طارق إمام said...

البوست ده زرع جوايا سؤال مهم جدا جدا
وهو
ازيك يا نؤووول .. فينك ياراجل مش باين؟
شكرا لك
و أرجو ألا يضايقك سؤالي
بس انت اللي فتحت الموضوع بقى

nael said...

ربيع
وجهة نظرك تستحق الالتفات فعلا، ولكن للاسف لا يوجد عليها أي دليل وعلى قدر ما اجتهد السيد عطا للتدليل على فكرته فيما يتعلق بعاد والأهرام فلم تبذل أنت أي جهد فيما يتعلق بعاد والمعادي
خسارة
فعلا خسارة كبيرة يا ربيع
:((

علاء الدين
يمكن، أو أن دا اكيد، فللحي تاريخ لا ينكر في موالاة الاستعمار وتشكيل رأس حربة ضد الهوية العربية والإسلامية لمصر، وهو ما يمكن أن يشكل دليلا اضافيا على التواطؤ الاستعماري الصهيوني المعداوي ضد مصر وأهلها الطيبين

إلف
وجهة نظر قيمة جدا، ولكن وحدها لا تفسر كل شيء، أعتقد أن شعار النيل إلى الفرات قد تجاوزه الزمن ليصبح الاستيلاء على الأمة العربية والإسلامية كلها، لاحظ مثلا الاهتمام اليهودي بقضية دارفور، ودارفور تقع غرب النيل، يعني بالنظرية القديمة ليست ضمن حدودهم. طبعا تفسير انهم يهتموا بمكان خارج حدودهم، في أرض الاعداء، ويرجعوا تاني لحدودهم مش هيبقى مقبول هنا زي ما كان مقبول بخصوص بيت السفير وشغله. المؤامرات الصهيونية لا تقف عند حد يا صديقي، والمنطقة الواقعة من النيل إلى الفرات بقت عاملة زي شارع مصدق بالنسبة لما يريدون السيطرة عليه، وشارع مصدق يا صديقي لا يقع شرق النيل، ومصدق نفسه لم يكن يعيش غرب الفرات

هبة ربيع said...

هذه التدوينة يجب تدريسها كمثال على السفسطة اللغوية ، اللاغون من اللٌغويين أمثالك نهايتهم جهنم وبئس المصير
:)
أيه يا بني ده ، حاجة مُلك قوي

bluestone said...

نائل اسمح لي عشان خاطر ربنا
اصور التدوينة بتاعتك وانزل اوزعها على سكان المعادي

وياريت الاقي حد يصدقها ويعزل
او يبدل قول يارب

ووحياة ابوك ياشيخ لولقيت اي حد عايز يمشي من المعادي عشان المعلومات المفتكسة خطورتها دي في تدوينتك

قوللي واديله تليفوني
وقوله مستعد للبيع او البدل
والانقاذ من الحي الصهيوني

انا نفسي اسكن في المعادي يا عم

•√أريـ السمر ـج√• said...

مش عارفة ليه اوقات اقرا بوست و طبيعي تقعد تفكر بيه و من مدى صحة الرؤية المعروضة بقلم الكاتب

لأجد التعليقات تمس الكاتب شخصياً و التعرض ليه بدون ما نناقش وجهة نظره و طرحه .. المحتمل للصحة و للخطأ و بشكل موضوعي أو بلغة حوار هادئة توصلنا بالنهاية لشىء و تفيد القارىء

عذرا على طرح وجهة نظرى بس حقيقى أمر مؤسف ان التعليقات تظهر كلها بالسخرية دي بدون نقاش و ابداء رأي محايد او تصحيح خطأ يفيد من مر و قرأ

دمتم بكل الخير

ربيع said...

السيده
جذر تربيعي أريـ السمر ـج جذر تربيعي
أحترم رأيك تماما ، عذرا فنحن معتادون على هذه الطريقة الهمجية في الحوار ، مع أننا في الواقع مثقفون و على درجة عاليه من التهذيب ، مثلا السيد ألف الذي أورد نظرية هزلية بالأعلى حاصل على درجة الدكتوراه في آداب الشعب الياباني القديم
و السيد علاء الدين مدرس مادة علم النفس السيرياني بآداب الإسكندرية
و السيده بلو ستون هي مسؤولة فك شيفرات مخطوطات متحف مكتبة الإسكندرية
و هكذا فالمقال مرتبط بشكل وثيق بتخصص كل منا ، و لهذا تجيدنا نحول الموضوع الى مزاح ، مع أننا في الواقع و بعيدا عم الانترنت قد تناقشنا في أصول النظرية نقاشا مطولا ، و انتهى الأمر بنا الى التوقف تماما عن النقاش ، نظرا لما قد يجلبه هذا النقاش من خلافات لا نرغب فيها
المخلص
محمد ربيع

Reham Ragab said...

عمتم مساءا
أنا أسكن في المعادي، بل وأكثر من ذلك، أنا أسكن في ثكنات المعادي، في معقل عدوكم، في أرض الصهيونية.
حيث كانت فتيات المعادي تتلفت يمنة ويسرة خوفا من السفاح، كنت أسير أنا بثقة ولا يهمني شيء، فالسفاح كان من أهلنا، كان من شرذمة أهلنا، كان على وجه الدقة الجنايني بتاعنا، وأما انتقال أبي إلى مقر السفارة في هذه الآونة، فلم يكن هربا بالطبع كما ادعيت، بل إن قلبه المرهف الجميل لم يحتمل رؤية زهور الحديقة تذبل في انشغال الجنايني بالمزاح مع بناتكم، ولم يسمح له ضميره الصافي بتعيين بديلا مؤقتا لعم شالوم الطيب.
أنا لا أفهم كل هذا الحقد حقا، تستكثرون علينا حيا واحدا في بلادكم التي تعج بالعرب شرقا وغربا؟ بيتا واحدا أقيم فيه مع أسرتي الصغيرة؟ تتهمنا بأننا "مسمار جحا"، في حين لم تسمح لكم قلوبكم العمياء بمحاولة التواصل معنا أو الاستجابة لمحاولاتنا التقرب منكم طول الوقت، مرة بتوسيط الشيعة -علهم يفهمونكم أكثر- ومرة بمزحة السفاح، ومرة بمزحة سيناء، لم تحاولوا حتى الاستماع إلينا أو التواصل مع أي من هذه المحاولات، فتجمعتم على بعض كالفئران وتقوقعتم فيم يدعى ب"عرب المعادي"، الذي كان هو وليس غيره، "مسمار جحا".
وأما عن مطالبكم الكريمة، فلتعلم أننا وقد أصابنا اليأس من تعاونكم، أو تقبلكم، أو حتى تعايشكم معنا، لم يعد لدينا خيار آخر، ولم يعد أحب علينا من الاستجابة لمطالبكم، وسيكون جميلا على قلوبنا أن يدعى حي المعادي حي صهيوني إسرائيلي أصيل، غير أن سكانه يا عزيزي لا يشكلون أي خطر، إنه انعزالكم وصفاقتكم ورعبكم الدائم ما يوحي لكم بهذه الأفكار الوحشية التي تتعفف عنها الصهيونية الحنيفة، ليحفظنا الله
.........
موجه للإرهابي المدعو/ نائل الطوخي
من فيلا السفير الإسرائيلي، ثكنات المعادي، القاهرة
ص.ب: 117784

ahmed said...
This comment has been removed by the author.
ألِف said...

نائل،
دي مشكلة الناس ال عقليتهم مش متطورة بالقدر الكافي.

و علشان أثبت لك كل حاجة شوف الخبر دا وقعت عليه بالصدفة المحضة النهاردا في نفحة قدرية.

ها! قل لي بقى أن ما فيش مؤامرة عند رأس كوبري الجامعة!

اميمة عز الدين said...

بدون تعصب او التمسك برأى بناءا على فكرة مسبقة على حد قولك هل لك ان تثبت ما ذكرته بالادلة التاريخية والوثائق الصحيحة واماكن وجودها للرجوع اليها ليس من باب التأكد - لا سمح الله - ولكن حتى يطمئن قلبى ان حى المعادى الحديقة الخلفية لاسرائيل
تحياتى
اميمة

nael said...

بلوستون
وياترى هل ضميرك يسمح لك بالسكن في حي صهيوني؟ حتى ان تصورنا انه فضي تماما من سكانه؟ فين بلوستون التي نعرفها؟ فين روحها الثورية المتألقة؟ فين إيمانها بوطنها؟ دا حي لليهود يا بلو؟ عارفة يعني ايه يهود.. يعني أعداء مصر.. أعداء العروبة.. أعداء الانسانية
إخص على الزمن فعلا

جذر تربيعي أريـ السمر ـج جذر تربيعي
شفتي. لم يتوقف أحد ليناقش أو ليحلل. الجميع سخروا مني. الجميع حاربوني. الجميع طعنوا في مصداقيتي. إني حزين. إني جد حزين. إن ألألم يقتلني حتى أنني أقول أي

السيدة ابنة السفير الصهيوني
اذهبوا، روحوا بحيكم من قاهرتنا، فلسوف يكون هذا اريح لنا، واطهرلنا، وابعد لنا عن النجاسة، نحن لا نتعاون معكم، نحن مناضلون شرفاء، كويسون، جامدون ووطنيون. وكيف نتعايش معكم ونتقبلكم ونحن هكذا وأنتم لست هكذا، غوروا الى وطنكم بحيكم الصهيوني الله يحرقكم بجاز

إلف
شوف يا أستاذ إلأف. الخبر اللي حضرتك حطيت اللينك بتاعه لا يدل الا على مؤامرة صهيونية لنقل جنينة الحيوانات الى اسرائيل، وجنينه الحيوانات تقع غرب النيل، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على ان كلامي صح، ان من النيل الى الفرات اصبح شعارا قديما، والان الشعار المطروح بقوة هو الاستيلاء على الامة العربية والاسلامية، وفي سبيل تحقيق ذلك تمت صياغة شعار اقل راديكالية ويمكن تسويقه في الاعلام الغربي وهو: من شرق الفرات بشوية لغرب النيل بحاجة بسيطة، وهذا ما يفسر، رقم واحد، بيت السفير جنب الجامعة، رقم اتنين، الاستيلاء على حديقة الحيوان ، رقم تلاتة، الاهتمام المريب بقضية دارفور
شيء مؤسف ان الواحد يلاقي نفسه في يوم مضطر يشرح البديهيات دي،
:(

اميمة
عاوزة تقولي ايه؟ عاوزة تقولي ان كل الادلة اللي انا اوردتها في البوست بتاعي مش كافية؟ عاوزة تقولي انه برغم الادلة القاطعة دي الا انك لم تقتنعي بعد؟ انا مصدوم بشدة

مصطفى محمد said...

أعزاءي الأوغاد .. وغد وغد

لكل كل من تسول له نفسه .. و يرمي المعادي بسبة أو يوصمها بصفة عار أو يظن -مجرد الظن- أن المعادي وحشة بمقدار توت صغير

انا و لا فخر من ساكني المعادي .. من قديم الأزل .. من قبل بدء الانسان سكني الأرض و ابتزاز مواردها و اقتحام أفقها .. أرد عليكم

الي الوغد الأول الأنونيموس
بعيدا عن أي فم أو است أقول أن المعادي كانت دائما و ستظل أبدا أبدا حتي قيام الساعة في صف وحدة القاهرة .. ألم تري أيها الوغد أن عند ضم المعادي الي محافظة حلوان جراء الحركة الرعناء لحكومتنا العصماء .. ألم تري كم ثار أهل المعادي على هذا الانقسام .. و كم غضب كل مالك لبيت و كل مستأجر لشقة و كل شحات مستند الي عامود و كل طفل يلهو بأنفه .. كلهم نددوا بجمق الخطوة .. راجع الانترنت .. بالأخص الفيس بوك .. و عليك باحصاء عدد الجروب التي أنشأت لهدف متفرد و حصري .. وهو الاعتراض على الفصل .. و المطالبة بالضم مرة أخري

الوغد الثاني ربيع
اضحك كما شئت .. المعادي منطقة أرفع من أن تبالي بشخص مثلك .. و عاد هؤلاء كانوا يبغون فسادا في الأرض .. أما أهل المعادي .. فدعني أذكرك بفضلهم علي سائر المصريين .. هل تذكر الفنانة الراحلة ليلي مراد ذات الصوت الشجي و الشعر الفاحم على الدوام .. على تذكر أشهر جملة لها في الدراما المصرية " أنا مسافرة حلوان " .. اعلم أيها الربيع أن المصريين كانوا محشورين عند النيل و ضفافه الناعسة .. و كان السفر لحلوان و الاستشفاء كان متعبا مرهقا .. من الذي تطوع و أقام عند تخوم وادي حوف لاستقبال الوافدين من القاهرة الناشدين الشفاء في حلوان .. و أين تظن سكنوا -هؤلاء الطيبون- عندما أفرطوا في الانجاب

الوغد الثالث طارق
هذه أباطيل مغرضة .. من صدقها فهو جاهل و وغد .. و أمامك الحقيقة .. تابع ما سأقول و احكم بنفسك

الوغد الرابع علاء الدين
انت بتتكلم جد .. لا حقيقي .. جد يعني؟
ثكنات المعادي .. تبقي ثكنات عسكرية
مممممم.. نظرية مسلية .. و مصر المليانة منشيات .. منشية نصر .. منشية مش عارف مين .. و أنت تعلم أن منشية هي التحريف لـمنشأة .. على كده بقه مصر بقت حاجة عالية أوي في المعمار الهندسي

الوغد الخامس عبده باشا
جاري ابلاغ النيابة العامة بالجريمة التي اقترفتها الجريدة بنشر هذه الأراجيف

الوغد السادس غير المكتمل
هي فعلا حمرا

الوغد السابع الف
ما ذكرته من وجود السفارة غرب النيل و وجود السفير شرقها هو دليل على خيبتنا كمصريين .. و شطارتهم كصهاينة قحاب في التعليم على البلد رمزيا بالاقامة في غربها و شرقها .. أما المعادي فهي ليست ذات صلة .. يعني كان ممكن يكون ساكن في المعصرة أو كورنيش حلوان

الوغد الثامن طارق امام
أنت زرت المعادي .. لا تنكر .. شاهدتك في الكتب خان .. قل و لا تخفي .. هل رأيت في أرض المعادي أي مظهر من مظاهر اليهودية .. ألم تري القباب تخرم العيون و الأجراس تصم الآذان

الوغدة التاسعة هبة
تدريسها .. ما خطبك؟ .. هل تأمنين على الجيل القادم من شرور مثل هذه التدوينة؟ انه يخرف

الوغد العاشر بلو ستون
السكن في المعادي يحتاج الي كاشات .. لا قراءة مثل هذه الافتراءات .. و ان وزعت تدوينته كمنشورات .. فستكون العواقب على نائل خطيرة

الوغد الحادي عشر أريج السمر
حياد؟ مجرد التفكير في امكانية انتماء المعادي الي أي حتة تانية غير مصر و أهلها و شعبها هو أمر لا يصدقه العقل

الوغدة الثانية عشر ريهام
انتي من سكان الثكنات؟ أي البحيري و أرغفة المولوتوف و بيتزا البكيني .. لا أندهش من انسياقك وراء مثل هذه الأفكار السيئة

الوغد الثالث عشر أحمد
جرأة نائل جديرة بالدراسة .. فضل سكان المعادي على مصر جديرة بالدراسة .. اما هذه التدوينة جديرة بالدراسة؟ .. ازاي؟

الوغدةالرابعةعشر أميمة
أدلة ايه و تاريخية ايه؟ حد يقدر يقول على حتو من مصر انها مش من مصر؟ أي زمن صرنا فيه

الوغد الأكبر نائل بن طوخي
قرأت هذه التدوينة و عدد التعليقات صفر .. و انتظرت حتي هاتيك اللحظة لكي أترك تعليقي .. و ذلك رغبة مني في مشاهدة ردود الأفعال .. توقعت أن يذود أحد عن المعادي .. أو يذكرها بخير .. ولكن كل من مر أيد أو طلب أدلة أكثر .. عزيزي الوغد نائل
أولا: كيف تسوق حجة واهية مثل هذه لاثبات أن المعادي يهودية .. لأن مستثمر يهودي بناها؟ .. هل من يبني من ماله أو نفوذه يسكن ما بني؟ مش ممكن .. يعني "مدينتي" ما يسكنهاش غير طلعت مصطفي .. و العمارة التي أقطن شقة فيها ملك للسباك الذي بناها .. هل اذا وجدنا أن مناطق بأكملها قد بنيت في عهد الاحتلال البريطاني .. نجري على جوردن براون و نبلغه و نحدد ميعاد ييجي يسترجعها كجزء من المملكة البريطانية؟
ثانيا: بالله عليك .. المعادي لفظ قد توثق و بان مصدره في الأغنية الأشهر لريكو الذي أكد بشكل حاسم و لا يقبل الجدل أن المعادي مشتقة من كلمة عادي كما نفي أن حي الزمالك أتي من الفريق .. كلا .. انما جاء من كذلك .. غني عن التعريف أن الكذلك ما هو الا سلاح أبيض يستخدم في العراك الشوارعي
ثالثا: بجد .. عرب المعادي تعني أن العرب متجمهرين هناك .. نظرية مسلية .. اذا شارع كلوت بك و أهله هم المرتدون الوحيدون للملابس الداخلية .. و العجوزة هي المنطقة الوحيدة التي تتكدس فيها السيدات المسنات و باقي مناطق المهندسين تعج بالفتيات الحسان
رابعا: المعادي لا تفرق بين أبناءها .. ليس بالدين تعرف .. نعم المعادي فيها معبد يهودي .. و نعم المعادي كان فيها شيعة .. و أزد عليك .. المعادي كان بها بهائيين .. المعادي هي النموذج المفترض اتباعه في مصر
خامسا: سفاح المعادي؟ في الصعيد ينمو كل شهر مجرم عتيد في تهريب المخدرات و قتل الأبرياء بزعم الثأر .. ولكننا نركز على سفاح المعادي .. في الاسكندرية بذور فتنة طائفية معرضة للاستفحال و التفاقم بين بوم و ليلة و لكن مهلا .. سفاح المعادي .. أزمة المرور .. أزمة الرغيف .. أزمة الماء .. و لكن .. سفاح المعادي أولي بالاهتمام
سادسا: دعني أحدثك عن المعادي .. فيها مناطق أخري غير ما تروج له .. فيها منطقة البساتين .. و انظر كم هو جميل الاسم .. الحدائق الغناء المشجرة الظليلة .. هناك منطقة صقر قريش .. و هو بطل من أبطال العرب قديما .. و الآن هذه المنطقة تعتبر من أشهر مواقف السرفيس و النقل العام .. هناك دجلة و نيركو .. وهل تعلم لهم من قبل سميا؟
أخيرا: الفرد المعداوي .. هو المصري الأصيل .. المصري الخدوم .. المصري الطيب .. الذي اذا دست على رجله لن يصيح "فتح يا ابن الوارمة" .. و لكنه سيهمس "قشطة يا زميل.. عادي



ههههه
:)

اميمة عز الدين said...

لا تحزن
عن نفسى لا اقصد النيل منك او التشكيك ولاننى غير قاهرية اعذرنى ويكفى ان هناك محترم!! وصفنا جميعا بالاوغاد دون ان يراعى الاحترام فى لغة الحوار
بالامس عثرت على مدونة لفتاة من عرب اسرائيل تقطر سما ضدنا وتتهمنا بالكلاب وحمير الاسلام
والغريب انها تتابعكم وتتابع نشاطكم التدوينى
عذرا ولا تحزن و يكفيك شرف المحاولة وانك تقرأ وتحلل وسوف احاول الحصول على المصادر التى ذكرتها ايضا , واعذرنا جميعا لاننا مصريين اولا واخيرا لا نستطيع ان نصدق - متأثرين بصدمة الاكتشاف - ان جزءا من وطننا هو اسرائيليا يتبع جغرافيا مصر لكن معنويا اسرائيل
انها كارثة لو صدقت وهذا ليس اتهام بالكذب لكن كما قال سيدنا ابراهيم لربه فيما معناه( ارنى كيف تحيي الموتى حتى يطمئن قلبه
لذلك اتمنى ان تعود للنقاش والمجادلة بصدق وتثبت صحة ما تقول حتى نستفيد بالفعل
مع خالص تحياتى
اميمة عز الدين (

كاتب مصري said...

بصراحة لم أقرأ البوست جيدا لمني نظرت عليه عامة.. يبدو كلاما رائقا لي لذلك سأعود لقرائته حتما ومؤكد ذلك ولكني الآن في عجل فأحببت فقط دعوتك دعوة خاصة مع باقة فل وياسمين لزيارة مدونتي وترك لمساتك هناك فذلك يشرفني
أنتظر الزيارة والتعليق إن أهجبك شيئ هناك
تحيتي
مدونتي هنا
http://kanyatklam.blogspot.com/

Anonymous said...

الحقيقة انا مش عارف لية الناس قلبت الحديث الى عداء مع المعادى وثكنات المعادى وليكن انة فية يهود وليكن اي شىء نكبر المواضيع لية ونعملة مشكلة هية فيها اية لما اليهود يقعدو فيها او فى غيرها هما حيشتروها يعنى اهو قاعد فيها بعيد عن المشاكل وبعدين لو كانو فيها فعلا نقوم نديهلهم ونقول انها بقت ملكهم انا اسمية ( عبط )هو لما يجى واحد يقعد فى شقتى وشعارف اطلعة منها اقوم اتنازلة عنها او ابعهالو يا جماعة لما تتكلمو عن موضوع خليكو موضوعين ومتقلوش اشياء بها اخطاء فادحة زى كدة وبعد الاسم معادى او مٌعادى او عادى كلها اسماء وخلاص تفرق فى اية ومنشية وعسكرية ووووو