Sunday, May 06, 2007

في مديح أهل النار

عندي انطباع دائم إن عالم النار هو عالم عظيم. الكسل هو أهم حاجة في الجحيم، أهل النار مدللون، مبيعملوش حاجة أبدا، في مقابل أهل الجنة، اللي بيذكروا الله وبيحمدوه وبيتبادلوا السلام والتحية وبياكلوا وبيشربوا فاهل النار تقريبا لا يقومون بسائر الأعمال المجهدة، أهل النار لا يفعلون غير التألم، والتألم، سوري، مش شغل. ليس عملا أبدا
برغم عملهم، وبرغم كسل نظرائهم على الضفة الأخرى، فحياة أهل الجنة رتيبة، أكل وشرب ومضاجعة وتحيات طيبات. في المقابل، النار هي عنصر اللذة الحاسم ف جهنم. النار متواصلة. لا تخمد أبدا، ولذتها لا تنفد "كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب". اوف، شو عبقرية. النار مستمرة، والاحساس بها مستمر، الجلد لا يتيبس ولا يذوب، بتفضل ملامسة النار للجسم حية على طول، اللسعة فالحريق فالانصهار فنمو الجلد من جديد فاللسعة فالحريق فالانصهار، مفيش حاجة هتمنع النار من الوصول لهدفها، ولا هتمنع جلدي من التلذذ بمداعباتها، من الاتحاد بها وأن يصير هو وهي نفس السائل، الثقيل، اللزج، المقزز، ولكن الملهم لأقصى درجة
في المقابل، ليس في القرآن وصف لما سيحدث إذا مل المؤمنون من الفاكهة والنخيل واللبن والخمر والحوريات، كل شيء يدور وفق نفس الجدول، كل شيء في الجنة ثابت وإيقاعي، أو على الأقل هذا ما يصل إلينا من خلال المصادر المتاحة لوصف الجنة. وانا صغير كنت بخاف اوي من الملايكة، كانت صورتهم واحدة في راسي ولا تتغير، دايما بيغنوا اغاني بطيئة، بنفس الايقاعات، تررم تررم تررم، ومفيش أي قوة ممكن تحول التررم إلى تراللا مثلا. هل للسبب دا لما الرسول راح ف رحلة المعراج ماشافش ناس من اهل الجنة وانما ناس من اهل النار، وللسبب دا اعظم اجزاء دانتي هي الجحيم؟ النار كانت دايما ملهمة للفنانين والانبياء، مش الجنة، لحسن الحظ او لسوئه
من حوالي خمس سنين، لما الناس ابتدت تعيط في صلاة التراويح وهي بتسمع القرآن، اكتشفت انهم بيعيطوا على طول على اوصاف النار، ومش الجنة. البكاء من خشية الله، هو اللقب الديني لحالة التلذذ الفني باوصاف النار، التلذذ اللي بيوصلك للحالة الشعورية اللي بمقتضاها بتكتشف انك لازم، لازم حالا، تعيط، مش بس علشان جارك ف الصلا بيعيط، ولازم تعيط زيه علشان ميبقاش هو اقرب لربنا منك، انما بسبب حالة تأثر حقيقي، تاثر بعالم كابوسي، غرائبي، قوطي بينفتح قدامك، عالم النار والاحماض والمسوخ والغرائز المنحرفة هي اعمدته الرئيسية، زي اي رواية لدي ساد

22 comments:

إبـراهيم ... معـايــا said...

عاوز أقول لك مبروووووووك اللوك الجديد ، مش عارف ليه ، حاسس إنه لاااايق عليـك أكثـر :)
....
.
.
لم أقرأ مديح أهل النـــار ! ، هبقى أعدي عليها ف فرصة تانيـة .........
جت سيرتـك لتاني مـرة عندي ( حرص على نفسـك بقى) وكذلك روايتك ... حتى ترى النور .......... مبروك أجين

...
وتحياااااااااتي

إبـراهيم ... معـايــا said...

قريتووو ... و تقريبًا .. عجبني
.
.

.
.

.
.
مجرد نقاط توصـ ـ ـ ـ ـل .. للنهاية ! النار ..... أو ال ج ن ة

ربيع said...

المطهر بتاع دانتي مش بيوصف الجحيم

nael said...

عزيزي ابراهيم
شكرا جزيلا يا باشا. عالاهتمام والاشارة ولالتعقيب

عزيزي ربيع
اعتذر بشدة عن هذا الخطأ. اشكرك على الاضاحة.. انا غيرت صيغة المعلومة فعلا.. شكرا مرة تانية

Anonymous said...

دى أول مرة أدخل فيها على البلوجة بتاعتك ... بس الموضوع بتاعك حلو قوى يا نائل عن النار ... وافكارك غريبة ... دايماً باسأل نفسى سؤوال غريب ... هو ليه ربنا بيخوفنا بالنار؟! ليه كم الترهيب فى الكتب السماوية بالنار ؟ هو مينفعش نقرب من ربنا بالحب .. وبعدين حكاية الجنة دى حاسس انها مش مريحة ... عندنا كمسلمين اسمها جنه ..وعند الأخوة المسيحين اسمها فردوس ... وكل منا له رهبته وخوفه بطريقتة ... ساعات كتير باحث ان الأديان كالقوانين فيها كتير من الثغرات ... ثغرات ممكن تخلى المخ يتجنن ..
عموما انا تركت لك سى دى الشيخ امام فى الجريدة يا جميل
وامنياتى لك بالتوفيق
وحبك نار
http://khaled-ashour.maktoobblog.com/
دى المدونة بتاعتى يا نائل اتمنى تزورنى
مع السلامة
خالد عاشور

سهــى زكــى said...

تعرف يا نائل البوست دا قال حاجات كتير كان نفسى اقولها ... بس على فكرة النار مش حلوة ابدا ولا الجنة حلوة أبدا ... مينفعش اصلا تبقى الحياة يا كدا يا كدا .. امال احنا جينا ليه ، عشان يا نتحرق يا ندوب فى عسل الجنة مستحيل ، أحنا اكيد جينا لهدف تانى خالص غير اننا طول الوقت نفكر هانروح هنا ولا هنا ... برافو يا نائل ربنا يفتح عليك يارب ويسعدك ويدخلك الجنة قادر يا كريم !

سهــى زكــى said...

تعرف يا نائل البوست دا قال حاجات كتير كان نفسى اقولها ... بس على فكرة النار مش حلوة ابدا ولا الجنة حلوة أبدا ... مينفعش اصلا تبقى الحياة يا كدا يا كدا .. امال احنا جينا ليه ، عشان يا نتحرق يا ندوب فى عسل الجنة مستحيل ، أحنا اكيد جينا لهدف تانى خالص غير اننا طول الوقت نفكر هانروح هنا ولا هنا ... برافو يا نائل ربنا يفتح عليك يارب ويسعدك ويدخلك الجنة قادر يا كريم !

مروة ابوضيف said...

بالنسبة للفرق بين وصف الجنة و النار هو سياسة الترهيب و الترغيب انا موافقاك تماما في ان مواصفات الجنة بالششكل ده تخليها تكون مملة و موش حافز كافي بعكس اوصاف النار و فزعها و الرعب اللي فيها ناهيك عن ان عندي مشكلة اصلا في حكاية حور العين و كون الانثي مسلعة حتي في الجنة و معمولة كحاجة مكافاة يعني :) ما علينا لكن عمليا و بحكمنا الارضي دلوقتي ففعلا مواصفات الجنة تحلي الواحد ميستحملش يقعد فيها كام يوم علي بعض زي مبيحصل هنا لما حد ياخد اجازة طويلة شوية او زي الاخوة الاغنيا الغلابة اللي كل احلامهم مجابة فحياتهم بتتدمر بدافع الملل و بيعملوا كل الخطايا و يوقعوا نفسهم في كل المشاكل بحثا عن سعادة حقيقية لكن بالنسبة لكون وصف النار جميل او انه فيه نوع من التلذذ فانا ضد ده تماما لان ده بيحتاج و فقط لحد ماسوشي متعته في العذاب و حتي واحد زي ده لن يتحمل العذاب بصورة دائمة حتي متعة العذاب مع الوقت هتسقط برضه بفعل الملل و هيبقي العذاب الخالص بعيد عن اي متعة , بالنسبة بقي للبكاء في الصلاة فطبعا رايي هيبقي انه الخوف و ليس التلذذ بس بصراحة يعني انا باعتقد ان البكاء هنا بسبب تاني خالص و هو التنفيس النفسي يعني البكاء بسبب الضيق عموما بس الناس مبتصدق تلاقي سبب زي مبينزلوا يهللوا و يوقفوا الشوارع و يصرخوا و يرقصوا لما فريق بيكسب في ماتش و الحككاية لا وطنية و لا يحزنون هي بس مسالة فرصة لتفريغ شحنة من الغضب و الضيق و الانكسار و قلة الحيلة كمان طبعا فيه ناس كتير بتبكي علي ذنوبها و صغرها و نكرانها لفضل ربنا لكن برضه مباعتقدش بيكون البكا تحت تاثير ايات وصف النار تحديدا اد مبيكون مثلا عند اية بتشير لذنب محدد عمله او ليها وقع معين في نفسه
يعني البوست خلاني فكرت و حبيت اتحاور معاه
قطعا هي فكرة مختلفة تماما و جديرة بالتامل و بصراحة باحقد عليك عشان فكرت فيها:)

شيماء زاهر said...

إزيك يا نائل..الموضوع يدعو للتفكير طبعا..بس المدونة عندك بقت تخوف شوية خاصة في بعض الصور إللي ع الجنب...فيه إيه يا عم؟ كل ده عشان بابل؟

يارب يجعل صباحك أنهار من العسل و زهور لا يذبل رحيقها أبدا :))

nael said...

خالد
انا دخلت على المدونة بتاعتك فعلا وانبسطت بيها اوي. فيها شغل جامد يا عم. وبالنسبة للسي دي فانا مش عارف فعلا اشكرك ازاي. بس بالمناسبة، لا الجنة مقصورة على المسلمين ولا الفردوس مقصورة على المسيحيين، جنة عدن موجودة عند اليهود كمان اما الفردوس فدي اكتر كلمة اتمرمطت في شوارع اللغات، هي كانت فارسية والاخوة اليهود خدوها والعرب خدوها منهم واصبحت كلمة سامية، لانك بقيت ممكن تلاقيها كمان في السريانية والارامية واعتقد الاكدية، مش بس كدا، دي راحت للغات الاوروبية بسهولة واصبحت بارادايس بمنتهى الرشاقة والخفة

خلي بالك يا سهى ان فيه حاجة اسمها الاعراف. يعني حاجة لا تنتمي لنار جهنم ولا لعسل الجنة. وخلي بالك ان فيه حاجة بيتكلم عليها الصوفية ومعرفش موجودة في القران او الاحاديث ولا لا وهي النظر الى وجه الله باعتباره اهم مكافاة للمؤمن. وخلي بالك ان كمان فيه ف القران اشارات ان المؤمن عليه انه يعمر الارض واشارات الى ان مكافاة المؤمن في حلاوة الايمان وحاجات كدا، ودي كلها حاجات لا تتصل بفكرة الثواب والعقاب التقليدي اللي انتي اشرتي اليه. وان كان طبعا موجود بلا جدال

مروة
والله برافو عليكي في حكاية الحور العين، يعني الستات مطرح مايروحوا يا عيني هيلاقوا نفسهم سلعة. هههههههه. انا بتكلم طبعا ان فينا كلنا جزء مازوشي حتى لو كان خفي او مش باين، وهو الجزء دا اللي بيظهر ساعة ما بنستمتع واحنا بنشوف افلام الرعب، بنتعايش مع اثارة الاعصاب القاتلة في ماتش كورة، وواحنا بنسمع اوصاف النار اكيد بيبقى فيه نوع من الاستمتاع الفني، وجايز يبقى الاستمتاع بالحاجات دي كلها زي ما انتي بتقولي مجرد تفريغ لشحنات غضب او او الى اخره، لكن في النهاية هي بتطلع في حاجات معينة مش ف حاجات تانية، وممكن ندور ايه هي الحاجات المعينة دي اللي بتطلع فيها وليه؟

شيماء
ليه بس يا ستي تخوف؟ ربنا مايبجيبش خوف ابدا؟ وازيك انتي بقى وكدا..؟

أشرف عزمى said...

لا أعلم ماذا أقول فبالرغم من إعجابى بأفكارك الجديدة إلا أننى سأكلمك قليلا عن معلوماتى المتواضعة فالنار يعلمها الله وحده ولا يستطيع تفكيرنا الانسانى الأرضى المتواضع أن يعلم ما بها إن كان عذاب أو متعة وكل ما نعلمه عنها لا نستطيع أن نحكم من خلاله عليها فكيف يكون عذاب الله الذى وعد به غير الطائغين متعة كما أن النار من صنع الله والله أعلم بصنعته ولنا أن نجرب النار أولا ثم نكتب عنها إن كانت متعة أو عذاب .
كما أن الجنة لا يستطيع وصفها أحد ففيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فكيف نحكم عليها بالروتين والملل .
كما أننا سنبعث بلا أحاسيس كثيرة كالحقد والغيرة والانانية والاحساس بالملل والحسد وأشياء كثيرة أرجو الرجوع لفتاوى الشيخ محمد متولى الشعراوى.
أما بالنسبة لكلمات مروة أبو ضيف عن الحور عين فالحور عين مخلوقات الله وليسوا كنساء الأرض فلهم صفات لا يتصف بها أهل الارض كما أنى أخالف الأخت مروة فى قولها أن النساء سلعة فالمحتمع الذى تكون فيه النساء سلعة يكون مجتمع متخلف ونحن والحمد لله نحاول أن نبتعد عن التخلف. شكرا

nael said...

عزيزي اشرف. انا بتكلم عن حاجة مختلفة شوية عن الحاجة اللي حضرتك ذكرتها. انا طبعا مش بتكلم عن النار او الجنة لاني مجربتهمش وانما بتكلم عن اوصافهم سواء في القران او رحلة الاسراء والمعراج، وطبعا انا بتكلم من الناحية الفنية، بمعنى ان مش دا المكان الانسب للحياة بداخله ولكن النار، بالشكل الذي تم وصفها به، هي المكان الاكثر الهاما من الناحية الفنية. اعتقد ان لو مخرج سينمائي عاوز يصور فيم في واحد من مكانين، وليكن مثلا النرويج و أفغانستان، هيختار دايما المكان التاني، هيختار جحيم الحرب وليس جنة الرفاهية، لان دا المكان اللي ممكن يطلع منه بشغل فني اعلى من المناظر الطبيعية المملة في النرويج او هولندا او السويد على سبيل المثال. دايما الجحيم اكثر الهاما للبشر من الجنة، من الناحية الفنية، وبالتالي فمن وجهة نظري فإن آيات النار في القرآن أكثر فنية من آيات الجنة. هنا زي ما حضرتك واخد بالك طبعا انا مبقولش طبعا احسن او اوحش لكني بقول اكثر فنية، ودا من وجهة نظري انا
بالنسبة لكلام مروة فانا مش عاوز ادافع عن افكارها لكن ممكن اعرض تساؤل بسيط: ليه القرآن وعد الرجال بالحور العين ولم يعد النساء برجال اشداء أقوياء وسيمين مما لا عين رآت ولا أذن سمعت؟ خلينا نفكر ف دا مع بعض بصوت عالي شوية. يعني بعض الناس ممكن يقولوا ان القرآن اتعامل مع النساء بس كمكافأة للرجال، ومكافأة جنسية بالتحديد، مش كعابدات قانتات عليهن أن يحظين بمكافأة جنسية هن الأخريات. وانا فعلا مش فاهم ايه السبب في دا. إيه رأيك أنت؟ خلينا نفكر ف دا مع بعض

Anonymous said...

س لماذا وعد الله الرجال فى الجنة بالحور العين ولم يعد النساء كذلك ؟
ج- يقول فضيلة الامام الشيخ محمد متولى الشعراوى : الحق سبحانه وتعالي جعل نعيم الجنة مناسبا لما تحبه النفس المستقيمة فالمرأة في ذاتها لا تحب بطبيعة فطرتها السليمة أن يتعدد عليها رجل حتى ان من السيدات من يموت زوجها فتأبي أن تتزوج بعده مع أن الزواج بعد وفاة زوجها حلال فانها تعتبر أن من كرامتها عند نفسها ألا يتعدد عليها رجل ومن فحولة الرجل أن تتعدد عليه النساء فأعطي للرجل ما يثبت له الفحولة وأعطي المرأة ما يثبت لها العفة والاعزاز قد تفهم المرأة أن الله حرمها شيئا أعطي نظيره للرجل ولكننا نقول : انه عدد للرجل في الدنيا ولم يعدد للمرأة وفي الجنة لن تغار المرأة علي زوجها لأننا لن نذهب الي الجنة بطبعنا هذا ولكن يتغير الطبع فيقول الحق تبارك وتعالي : (ونزعنا ما في صدورهم من غل) . ( صدق الله العظيم) .
هذا هو الفصل فى مسألة الحور عين وأعتذر عن خطأى أمس وخير الخطائين التوابون

أشرف عزمى said...

س لماذا وعد الله الرجال فى الجنة بالحور العين ولم يعد النساء كذلك ؟
ج- يقول فضيلة الامام الشيخ محمد متولى الشعراوى : الحق سبحانه وتعالي جعل نعيم الجنة مناسبا لما تحبه النفس المستقيمة فالمرأة في ذاتها لا تحب بطبيعة فطرتها السليمة أن يتعدد عليها رجل حتى ان من السيدات من يموت زوجها فتأبي أن تتزوج بعده مع أن الزواج بعد وفاة زوجها حلال فانها تعتبر أن من كرامتها عند نفسها ألا يتعدد عليها رجل ومن فحولة الرجل أن تتعدد عليه النساء فأعطي للرجل ما يثبت له الفحولة وأعطي المرأة ما يثبت لها العفة والاعزاز قد تفهم المرأة أن الله حرمها شيئا أعطي نظيره للرجل ولكننا نقول : انه عدد للرجل في الدنيا ولم يعدد للمرأة وفي الجنة لن تغار المرأة علي زوجها لأننا لن نذهب الي الجنة بطبعنا هذا ولكن يتغير الطبع فيقول الحق تبارك وتعالي : (ونزعنا ما في صدورهم من غل) . ( صدق الله العظيم) .
هذا هو الفصل فى مسألة الحور عين وأعتذر عن خطأى أمس وخير الخطائين التوابون

nael said...

فانها تعتبر أن من كرامتها عند نفسها ألا يتعدد عليها رجل ومن فحولة الرجل أن تتعدد عليه النساء فأعطي للرجل ما يثبت له الفحولة وأعطي المرأة ما يثبت لها العفة والاعزاز

ايه الدليل العلمي على الحكم دا؟ ان الست متحبش ان الرجالة يتعددوا عليها وان الراجل يحب ان تتعدد عليهم الستات. انا شخصيا اعرف ستات كتير يحبوا ان رجالة يتعددوا عليهم واعرف رجالة كتير ميحبوش ان تتعدد عليهم النساء. الشيخ شعراوي فهم نفسية المرأة منين؟ وهل الشيخ شعراوي حجة على الاسلام او على نفسية المرأة؟

مروة ابوضيف said...

استاذ اشرف
مبدئيا يعني علي اساس ايه حكمت علي المراة انها مبتتجوزش بعد جوزها كنوع من حفظ كرامتها؟؟؟و ايه علاقة الكرامة بكونها تزوجت من رجل واحد او عشرة؟؟؟في اغلب الاحوال و ليس كلها بالطبع لا تتزوج المراة بعد وفاة زوجها لاعتبارات اجتماعية بحتة لان مجتمعنا الا انت دافعت عنه بانه غير متخلف مازال لا يتقبل ببساطة زواج المراة بعد زوجها بعكس ما يبيح ده للرجل رغم ان الشرع كما تفضلت و ذكرت اباح ده للاتنين المهم ان المراة في الغالب بيكون دافعها لعدم الزواج يا اما عاطفة الامومة و خوفها علي ولادها من زوج الام او الاعتبارات الاجتماعية و ليس الكرامة لان ليس هناك اصلا ما يمس الكرامة في الموضوع اما عن فطرتنا و و ان الله يعد ارجال بما تشتهيه فطرتهم من نساء جميلات عديدات و ده لم يعد للمراة لانها فطرت علي رجل واحد فانت ذكرت ان المراة بتغير في الدنيا لكننا في الجنة نفطر علي غير ذلك فلن تغير امال اشمعني الراجل يعني هيفضل علي فطرته و عايز اكتر من واحدة؟؟؟و كمان اشمعني المراة هتفضل علي فطرتها و عايزة رجل واحد؟؟اذا كنا بنقوا افتراضات فخلينا نتناقش فيها و خليها تكون منطقية و بلاش الاحكام و لو كانت متصورة و فقط تكون بمعايير مزدوجة

الحاج أبو جمال said...

أنا ماوقفنيش عشان أعلق هنا غير تسرب كلمة لبنانى هنا فى الموضوع هى شو

ولأنها لا تبدو لى زلة لسان عادية فأنا هاقوم بتحليلى تعسفى لما كتبت من هذوه المنطلق

إن تعظيمك فى أهل النار ومدحك لحالهم شئ مريع حقاً، اللذة عندك ليست فى المضاجعة التى هى المتعة الأعلى بل فى الاحتراق ونهش اللهب للجلود والعظام،

كيف هذا أيها المتعذب بأفكارك وكلماتك وحمقك وعبثك، كيف تنقلب النسمات فى عينيك نيرانا والجنان فى قلبك جحيما

أيها المأفون الملعون المعجب بدى ساد

مع تحياتى
آه نسيت افتش عن اللبننه اللى فى الكلام، وربما دى هى السبب فى الانعكاس الذهنى الذى تعانيه

بينى وبينك لو جهنم كانت فى لبنان واللى بتعذب فيها نانسى عجرم كانت الجماهير كلها راحت على عمك حارس جهنم ورشيته عشان تقعد شويه

لكن الجنة لمن قدرها وعرف حجم ما بها من نعيم
يا بتاع شو

أشرف عزمى said...

أخى العزيز نائل
تركت النفس المستقيمة والفطرة السليمة للمرأة وتحدث عن قاة شواذ فأنا معك أن هناك بعض النساء يحبون أن يتعدد عليه الرجال ولكنهم قلة ولا يجب الحكم على نفس المرأة المستقيمة السليمة من خلال بعض الشواذ وإذا كان الشيخ الشعراوى لا يعلم طبيعة المرأة ونفسيتها فخالقها أعلم بها وأدرى منها بباطنها وهذا حكم الله الذى لايستطيع بشر أن يجادله وعلينا القبول والطاعة دون مجادلة أو نقاش

أشرف عزمى said...

الأخت مروة
رجاء قراءة كتاباتى السابقة جيدا فقد كتبت حتى أن من السيدات ونحط خط تحت من السيدات فليسوا كل السيدات فالتى تتزوج بعد موت زوجها فلا غبار عليها والتى تأبى الزواج مراعاة لأى ظرف لا غبار عليها
كما كتبت ايضا أن المرأة ذات النفس المستقيمة والفطرة السليمة تعتبر أن من كرامتها الايتعدد عليها رجل وبرضه نحط خط تحت النفس المستقيمة والفطرة السليمة
كما أننى لم أدافع عن المجتمع بل قلت نحاول أن نبتعد عن التخلف وبرضه نحط خط تحت نحاول
أخيرا موضوع الجدل أو النقاش أكبر من أن نتقاقش فيه فهو حكم الله وحاشا لله أن نناقشه فى أحكامه
الموضوع كله أننى إستأت عندا وجدتك تصفين الأنثى بأنها سلعة فالأنثى ليست سلعة والأنثى الصالحه قادرة على بناء أمه كما أن النساء مكرمات فى الاسلام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجنه تحت أقدام الأمهات صدق رسول الله لم نجد من الرجال أحدا يقول لماذا الأمهات ولم يقول الرسول الأباء وشكرا

aboud said...

المدونة بقت تحفة يا نائل..الفوتوغرافيا هايلة بجد، ومختارة بعناية وبذوق رفيع..وطبعا التدوينة دي حلوة زي اللي قبلها واللي بعدها..لكنها جذابة جدا. وأفكارها أصيلة.. أنا شخصيا كان بيشغلني وصف الجنة أكثر من وصف النار. بوصفي رايح الجنة حدف يعني!!
وطول الوقت مش عارف هو الناس اللي هتروح الجنة دي كل حياتها أكل وجنس بس مافيش هاي تك مثلا..طيب اللي مش بيحب الفاكهة العنب والبلح والكنب السندس والكنب الاستبرق يشرب من البحر يعني ولا إيه..ده حتى بيقولوا مافيش هناك بحر كله أنهار..الخلاصة يعني أني بحس أن وصف الجنة مناسب لعقلية شخص بدوي عاش في شبه الجزيرة من أكثر من 4 آلاف سنة
ودي من المشكلات الحقيقية في النصوص المراد بها اختراق الزمان والمكان

nael said...

الحاج ابو جمال. احب الفت نظرك كمان لكلمة تانية باللبنانية هي كلمة اوف. يعني هي جملة: اوف شو عبقرية، قطعية لبناني على بعضها. خلي بالك ان اوف غير اف بتاعتنا. الاوف بتاعتهم بتتقال دايما في اول المواويل اللي بتتغني دايما قبل اي دبكة. كونك اخترت شو ولم تختر اوف للدلالة على لبنانية التدوينة فهذا انحياز لنانسي عجرم واهمال نصري شمس الدين، انحياز للفيديو كليب واهمال للدبكة. المضاجعة هي اللذة الاعلى؟ أوف. شو بدائي ذوقك يا زلمة. الغرائز عم تتطور كتير يا جنتل. هههههههه. صباح الفل


اشرف
انت تقول:
تركت النفس المستقيمة والفطرة السليمة للمرأة وتحدث عن قاة شواذ فأنا معك أن هناك بعض النساء يحبون أن يتعدد عليه الرجال ولكنهم قلة ولا يجب الحكم على نفس المرأة المستقيمة السليمة من خلال بعض الشواذ
وبنفس المنطق فالرجل الذي يحب ان تتعدد عليه النساء هو قلة شواذ وانت تتحدث عنها باعتبارها هي النفس المستقيمة والفطرة السليمة، لان الغريزة واحدة في الحالتين، ولكن قمعها ليس واحدا في المجتمع، المجتمع يحب للرجل ان يتباهى بفحولته بينما الست لا تستطيع التعبير عن غريزتها باي شكل. في نفس الوقت، اعتقد ان العفة مطلوبة للرجل ايضا يا اشرف. الا لو عندك راي تاني؟
وتقول
وإذا كان الشيخ الشعراوى لا يعلم طبيعة المرأة ونفسيتها فخالقها أعلم بها وأدرى منها بباطنها وهذا حكم الله الذى لايستطيع بشر أن يجادله وعلينا القبول والطاعة دون مجادلة أو نقاش
لو كنت قلت هذا من البداية لكنت توقفت عن مجادلتك والنقاش معك، لانك بدأت بأنك تريد النقاش والآن تقول أن النقاش مرفوض . طيب مادام النقاش مرفوض ليه افتتحته من البداية يا سيدي الفاضل؟ ولماذا حاولت مجادلتي بالمنطق في البداية من دون اللجوء لفكرة "حكم الله الذي لا يستطيع بشر ان يجادله"؟
وكم كنت اود لو رددت على سؤال الاخت مروة الذي كان محوره كالاتي: اذا كنا نفطر على غير ما كنا عليه في الحياة الدنيا. فلماذا تصورت ان المرأة ستكون هي نفس المرأة التي تحب ان تحتفظ بعفتها، وطبعا هذه ليست المرأة الحقيقية وانما المرأة التي يحب البعض ان يتصورها، والرجل سيكون نفس الرجل الحيواني الذي يحب ان يتباهى بقدرته الجنسية؟ لماذا لا تتصور ان الجنة سيكون مجتمع اكثر عدلا على الاقل تجاه الجنسين؟

عبود
الله يخليك يا عمنا كلنا. دايما طموح النصوص المراد بها اختراق الزمان والمكان بيبقى اكبر بكتير من امكانياتها الحقيقية، لانها فعلا مولودة في الزمان والمكان. طيب شوف. بالنسبة لاوصاف الجنة اهو انت قدرت تطلع نقد عليه. كمان الحاجات اللي موجودة في الجنة من وجهة نظر القران هي الحاجات اللي كان فعلا زي ما بتقول العربي القديم بيشتهيها وماكانتش عنده وكان يادوب بس بيشوفها في فارس، ماشي. خلي اي حد بقى يورينا شطارته بقى في وصف النار. فعلا من وجهة نظري. وصف النار هو العمل الفني الحقيقي. عمل ادبي راقي فعلا. صعب جدا ان حد يقدر ينقده او يخرج منه باستنتاجات عن صعوبة اختراق الزمان والمكان. انت فعلا فعلا منورني يا عبود وانت عارف اني بعتز بيك جدا.

عباس العبد said...

اكيد طبعا النار
مش ولابد
و اكيد من وجهة نظرك ان الجنة ولابد
و من راى سهى
اننا جينا لسبب غير الولابدين الى فوق
و ولابد فوق و ولابد تحت
و رؤية الجلد و هو بيسيح طبعا مقززة
و رؤية واحد عريان جنب و هو معاه حورية مثيرة للخجل
و خاصة لو الشخص ده واحد قريبك مثلا
.......
انت عايز ايه بالظبط
عايز ايه بالظبط
.............
اتفضل بيرة