Thursday, May 18, 2006

كريزة

أنت.. أنت.. ماشي في الشارع.. أنت ماش في عرض الطريق, و دا بيحصل أحيانا, أغلبنا, إن لم يكن كلنا, بنمشي في الشارع, أو في عرض الطريق, مفيش فرق. المهم, زي أي شارع قاهري عادي, الساعة إتناشر الضهر, بيكون الترزي شغال في محله, و بيكون مشغل ضربات القدر لبيتهوفن, دا طبيعي يعني, و بيكون محل البقالة مشغل, مشغل إيه, مشغل موسيقى البحث عن ديانا طبعا لعمر خيرت. و طبعا هتلاقي كعادة أي شارع مصري شعبي الساعة اتناشر الضهر , هتلاقي اتنين حبيبة, ولد و بنت طبعا, بيلتعبوا باتيناج في الشارع و هما بيدندنوا صفارة بحيرة البجع لتشايكوفسكي. و جنبيهم قهوة شعبية مشغلة شهرزاد لكورساكوف. طبعا هيكون فيه حفلة في بيت ما, لازم هيكون فيه حفلة, و طبعا هتكون مشغلة الدانوب الازرق لشتراوس, أمال هتشغل إيه يعني. طبعا, المسيح بتاعة هاندل هتكون بترن اكيد في الكنيسة المجاورة و انت سامعها و تنك ماشي. كمان يا صديقي انت ممكن تحس انك جزء من المكان لما السمفونية الاربعين لموتسارت, السمفونية الاربعين خصوصا, , عمالة تترقص عند محل الكشري اللي ف اول الشارع, و ممكن كمان انك تلاقي نفسك ماشي على ايقاعها. المهم, و هنا, و دا هيحصل مش زي اي شارع مصري عادي بالمناسبة, ممكن هنا بالزبط, تاخدك كريزة ضحك, طبعا مفيش سبب للضحك دا, انما هتلاقي نفسك بتضحك قوي قوي, و بشدة رهيبة, و هتلاقي عينيك دمعت و بقيت مش قادر تقف على رجلك, و كل شوية الضحك هيعلي و ممكن يبقى ضحك هستيري فظيع , هتقع على الارض و هتقعد تخبط في الارض بايدك و انت مش قادر تمسك الضحك, و هيعدي جنبك الاتنين الحبيبة اللي بيدندنوا تشايكوفسكي و هتمسك رجلهم جامد قوي لانك بتحاول تبطل ضحك و كل شوية الضحك عمال يزيد. طبعا مش هيبقى فيه سبب للضحك دا يا كابتن. هيبقى ضحك مجاني. ضحك برة السياق. و هتكتشف ساعتها ان مخرج المشهد اللي انت عايشه مخرج رايق. او مخرج مش مركز. او مخرج, ممكن نقول, مخرج هليهلي, و هتمسك كمان الحاجات اللي انت عملتها بشكل مجاني النهاردة و هتلاقيها كتار فعلا, يعني, و هنا انت بتحاسب نفسك, انا عطست النهاردة و دا اكيد ماكانش له غرض درامي في المشهد, و انا اكلت نص رغيف جبنة مع ان المربة اوقع فنيا. انا اسمي سامي مع ان عادل اقرب لجماليات الكاميرا, او اسمي عادل مع ان خالد يمشي اكتر مع الاحداث الدرامية. هتكتشف دا يا اخي. و فجأة هتلاقي كريزة الضحك زادت و زادت, و انك ضعت خالص. هتلاقي نفسك مش قادر تشوف اللي قدامك, و الدموع عمالة تسح منك من كتر الضحك

9 comments:

نعناعة said...

لكريزه دى معدية

radwa osama said...

مبروك يا نائل ..البلوج تحفه بجد ..استمر..وحلوة قوي كريزة الضحك ده

a7mad sh3baan said...

مبروك يا عمنا، طبعاً الكلمتين دول قطعوا نفسي علبال معملت بلوج علشان أتمكن م التعليق هنا، جميل البلوج وأكدي مبتكر، تفهمها مجاملة بقى إنته حر، بس البلوج - حقيقي - جميل..
وتقولي مينفعش تجريب عالي هنا !
ع العموم الحاجة "لحظة شمعون" بتسلم عليك.

أحمد said...

دى مش كريزا دى خرا
تخيل الواحد ماشى في شارع كل اللى فيه بيسمعوا خليط من الموسيقي الكلاسيكية من اول العصر الباروكى هندل و شركاه
لغاية العصر الرومانتيكى بيتهوفن و اخوته

النتيجة الواحد ممكن يحس انه ماشى في جردل خراء او موسيقي فيلم ابيض و اسود .

على كل حال انت نورت
في ثلاجة عم شبانة

nael said...

نعناعة
هههههههههه.. و بوستك/ كريزتك معدي انتي كمان. شكرا يا استاذة

nael said...

رضوى
ربنا يخليك يارب متحرمش منك.. دا من ذوقك يا فندم

nael said...

احمد شعبولا
طيب يا سيدي, مش فهمها مجاملة, انا عارف انك مش بتجامل, و الاهم بثق في ذوقك, الف مبروك على البلوج بس هو مبيفتحش ليه. جربت ادخل عليه معرفتش. سلملي على لحظة شمعون كتير كتير و النبي يا اخويا

nael said...

احمد
نورت يا عمنا
و كما هو متوقع من ابليس صغير فهو بينفخ نار في كل كلاسيكيات العصر الذهبي السعيد للموسيقى العربية و المحلية و العالمية و الابيض و الاسود, يا لهوي يا احمد, انت بتشكك في العصر الذهبي يا ابني, جردل خرا, سامحه يا رب. و انت كمان منور يا باشا و مستنيينك بفروغ الصبر

Anonymous said...

Looking for information and found it at this great site... Famous female tennis player Alergia zyrtec Digital cameras top