Friday, March 14, 2008

العقاب


كنت أسير في طريق مظلم طويل على جانبيه أناس يخرج الدود من أعينهم وأفواههم ولهم رائحة ما شممت أخبث منها في حياتي فالتفتّ إلى شيخي وقلت من هؤلاء يا شيخي فقال إنهم قومك ومن تحشر معهم

***

قال لي شيخي قيل لك في التدوينة السابقة اعمل ليوم توارى فيه التراب مثل صاحبك وأخذك الكبر فقلت يا شيخي لم أسمع ولم أبصر كنت أعمى أصم وقسّا الله قلبي على أحبائي ونظرت حولي فإذ رجل يتقدم أمامي وجلده أسود من حر نار جهنم ويعطس فتنط الضفادع والزحالف من فمه وتجول الثعابين في شعره الأشعث فسألت شيخي من هذا فقال لي إنه الكبر الذي تملكك وهو قرينك اليوم وإلى الأبد وضمني الرجل له ضمة كاد لهولها ظهري أن ينقصم ومد يده واقتلع عينيّ وصارت الدنيا ظلاما في ظلام فالتفتّ إلى شيخي وقلت حنانيك يا شيخ فقال اليوم يحق العذاب على الكافرين

***

رأيت نساء عاريات يتقدمن في صف طويل وقد تهدل منهن الجلد وضمر الصدر وصرن مسخة للناظرين فقال لي شيخي هن من نزعت عنهن عفتهن ونشرت صورهن العارية على مدونتك واليوم يوم القصاص ونظرت من يمين لأجد زوجتي وابنتي تقفان في أبهى منظر ووقار وما لبثتُ أن رأيت النساء يمددن أيديهن إلى ملابس زوجتي وابنتي ويتخاطفنها ويتحلين بها وصرن يعدن صبايا متوجات بتيجان العفاف والاحتشام وصارت زوجتي وابنتي شيختين عاريتين قد نتأ منهما العظم وتكرمش الجلد وأخذت النساء يتفرجن عليهما ويصحن هاهي حريم من دنسنا وفشخنا في الحياة الدنيا

***

تقدمني شيخي إلى جرف رهيب رأيت فيه من عل قوما يتم تقليبهم على الجمرات وتنبعث منهم رائحة لحم نتنة فقال لي شيخي من دون أن أسأل هؤلاء قوم قد نطقوا بالكلمات الخبيثة في مدوناتهم فصارت الكلمات جمرات وصاروا يشوون عليها والتفتّ إلى يميني فوجدت بحيرة مائها أسيد حامض ونجيلها أشواك وإبر يبلغ طول واحدها مترا أو اثنين فقال لي شيخي هذه بحيرة جهزناها لك وأنت عمدة المشويين

***

رأيت قوما عورا وعميانا ومبتوري السيقان والأذرع يتقدمهم رجل قد تساقط اللحم منه وصارت فراغات جسمه تنط أمام ناظري بظلمتها التي ما رأيت أشد منها فقلت لشيخي من هؤلاء يا شيخي فقال إنهم قوم ذممتَهم في الدنيا بما يكرهون وأكلت بهذا لحمهم وما لبث الرجل الذي يتقدمهم أن مد يده نحوي فاختطف قلبي وصرت أجد مكان قلبي ألما وكبَدا شديدين وصار الرجل يأكل قلبي ويغمغم أن ما أطيب هذا القلب وصار القوم من حوله يستعطفونه أن أعطنا بعضا منه فيعطيهم بعضا فكانوا يتبدلون صحة من بعد سقم واكتمالا من بعد نقصان وصار الشيخ منهم يعود صبيا والأعمى يعود مبصرا وصار اللحم يتكون على عظام شيخهم ثانية

_____________________

حلم رأيته يوم الثالث عشر من مارس الحالي، يوم انتقال يارا نائل الطوخي إلى بارئها ولم تكمل الخمس سنوات. هكذا عرفت معنى قلبي الذي اختطف وعيني التين اقتلعتا جزاء وفاقا لما كنت أفعل.. تحياتي للجميع

26 comments:

د\أسماء علي said...

البقاء لله يا نائل ...
ربنا يصبرك ..

Anonymous said...

ههههههه
الناس صدقت انك متجوز و مخلف
مبدع بصراحة
اقنعت الناس حتى نفسك

Anonymous said...

ربنا مايحرمك من الهبل أبدا

وياريت طالما بتجيب سيرة ربنا ماتحطش صور زبالة عشان كده عيب

الشفا من عندك يارب

Anonymous said...

إعلم ، جوعلت فيداك ، أنك أضحكتني ، وأدخلت السورور على نافسي ، وذكرتني بالقول المشهور للشيخ كشك ، ربنا يرزقك أكلة فراخ بكشك ، والقول هو: "كيف يتنفس تحت الماء ، وكيف يغرق؟" ، والقول ، كما تعرف ، في الاستاذ عبحليم حافظ اللي قال: إني أتنفس تحت الماء ، إني أغرق ، وإني ، جوعلت فداك مره تانيه ، أتساءل : كيف يقتلع شيخك عينيك وكيف ترى كل ذلك
ولله الأمر من قبل ومن بعد

mohmmed said...

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
البقاء لله يا نائل شد حيلك ربنا معاك
بس كل الناس بتقول نائل مش متجوز أصلا ومعندوش بنات
إيه الحكاية
شكلك هتفقد مصدقيتك لو الموضوع
حركة
لكن لو حقيقي ربنا يصبرك
لو مش حقيقي
شوف لك مكان في العباسية اوضة بسريرين
سرير ليك
وسرير لي
خالص التحايا
أو خالص التعازي
حسب الحالة .. سلام

د\أسماء علي said...

نائل نسيت اقولك حاجة ...
ممكن اعزي بس على شرط
نشرب على روح المرحومة بلاك ليبل ...
انت عارف يارا ليها معانا اد ايه لغاية دلوقتي ..
اتعلقنا بيها جداااا ...
بس بجد
ربنا يصبرك ويصبرنا عليك ..
خالص تحياتي المعتادة ..

nael said...

مش فاهم ايه الغريب ان الراجل يقلع عينيا وافضل شايف؟

فيه حاجة اسمها نور البصيرة يا جحش

خصوصا لو كان الموضوع متعلق بحلم، او نقدر نقول هنا رؤيا، اكتر منها حلم

مصطفى محمد said...

سلامو عليكو

أولا :مبدئيا اكتسبت ارتباك من نوع خاص كلما جاء ذكر يارا أو مراتك .. وذلك لأني أقدس الحدود الفاصلة بين الواقع و الخيال .. و لذلك تلاقيني و انا في الشارع و حد قال الاسمين دول وشي بيحمر و عرقي بيخر و هناك مرة أو اتنين أصبت باغماءة بتاع تلات ساعات كده و لا حد عبرني و لا رش في وشي كولونيا

ثانيا : التدوينة ككتابة رائعة .. و اتفق مع الرأي المندد بزج السحالف ضمن الكائنات الجحيمية .. بس حمتنع عن التعليق على البوست .. و لن أغير رأيي مهما اتحايلت عليا .. مش طالباها ربكة عند سماع كلمة مثل القيامة أو الحساب .. انت عايزني مصليش الجمعة ولا ايه؟

ثالثا: يا عم .. يعني انت بتحب الصدور .. أوكيي .. نستحملك عشان نقرالك .. انما ايه ده تاني .. طب مش تدي تحذير كده ان في طيز جايه في الطريق
سلام

tamer afify said...

البقاء لله يا نائل

Anonymous said...

الغريب إن المدونة دي عاملة زي واحد عنده رغبات جامدة وعايز يضرب عشرة بس بتاعه مش واقف

بتضيع وقتك في ادهاش ناس تافهه

اكبر بقى ، وإقرا رسالة الغفران

Abdou Basha said...

ربما كان أخر الكتب التي قرأتها قبل النوم.. عن دانتي، أو ربما كان آخر ما سمعته هو اغنية سيد الشيخ وهو يحاكي دانتي .. في زيارة إلى المحكمة، حيث الحساب الدنيوي

هذا جزاء من لم يطع شيخه، يقبع معذبا في جحيم المدونين، الفكرة جميلة.. أجمل من الصور الفجة، ومن يعلم!؟ ربما ترى في أحلام قادمة ببصيرتك مدونين آخرين هناك.. فإن حدث ، فلا تخفي عنا خبرهم مهما رأيت ومهما تكشف لك

Anonymous said...

مساء الخير يا أستاذ نائل

ده كان ردك إللي جه في بوست قديم لك، التعليق كان بيقول:

"طريقتك كمان فى التعبير عن اى شىء يخص البنت او الست الجنس الانثوى عموما خالية تماما من اى احترام "

وده كان ردك:

"دا مش صحيح. لو تقصدي على الالفاظ فانا معتقدش ان الواحد ممكن يعبر عن احترامه للمرأة بإنه "ينضف لسانه" وف نفس الوقت يفضل محمل بنفس النظرة المتدنية ليها. بشكل عام، تسعة وتسعين في المية من الرجال ونسبة كبيرة من النساء ينظرون للمرأة على انها "......" ويتعاملون معها على أنها ".........."، وهذا واضح بدءا من علاقات الجامعة وحتى الخطاب اليومي وحتى عقود الزواج والطلاق. هل يفرق هنا كونهم يعفون ألسنتهم عن استخدام اللفظ الحقيقي الذي يشعرون به تجاه المرأة؟ انا شايف اننا بنعيش في مجتمع منافق بلا أمل في إصلاحه والنفاق أفسدنا لدرجة ان فتاة معينة تشعر بانتهاك لحيائها من لفظ صريح ولا تشعر بالانتهاك من رؤيتها لعقد زواج يحولها الى شيء فعلا تشترى متعته بالمال، ولا تشعر بالانتهاك من قبل خطاب يحولها إلى "......." فعلا ولكنه لا يزال يتحدث عنها، مع تسبيلة عيون، عن كونها "الأخت والزوجة والأم"."

#############

هو أنت لما تجيب صور لستات عريانة في البوست..هو إنت كده مش بتنظرلها على إنها "......."، وفقا لتعبيرك

ولما الأستاذ مصطفي محمد يعلق ويقولك :

"طب مش تدي تحذير كده ان في طيز جايه في الطريق"

هو مش كده ينظر للست برضوا على إنها "......."؟

في إنتظار الإجابة إذا سمحتما

fawest said...

عزيزى نائل
عندما كتبت الرد على تدوينتك السابقه
لم أظن ان تكون لها هذا التأثير القوى و الجدل على مستوى المثقفين
وكدت اتوارى خجلا من الاحاديث حول تدوينتك و الردود عليها
و فكرت هل حقا
كنت قاسى معك _ لا أظن_أم المثقفين باتوا لا يجدون شيئا يلوكونه أم حقا مسست وترا فى كتاباتك


الاستنتاج الاخير أصبحت متأكد منه نوعا ما
التفاعل الذى تنشده فوق مستوى الشبهات
أتذكر مقوله د.عبير سلامه فى ورشه الزيتون
ان ساميه (بطله روايتك بابل)هى ايقونه قارئ
وقتها فتنت بهذه التعبير و حدثت الحضور عن اهميه التفاعلبين الكاتب والقارئ و كيف تنشدها بتدويناتك
بعد تفكير
ادرك انى لم اخطئ كما ظننت
فبشكل ما هذا يرضيك

عزيزى نؤول
تداعى الحوادث فى التدوينه الاخيره
اوصلك الى باب الجحيم والرؤى مع الشيخ
نوعا ما توقعت منك ذالك لأنى نبهتك بشكل أو بأخر الى موعدك مع جهنم و بئس المصير و كلنا-انا من ضمن- إليها ذاهبون
لكنك تميت يارا
فهذا ما لم اتخيل ان تؤول إليه الحوادث

عزيزى نؤول
فى حضره الموت و انت تعرف تنكشف علاقات غريبه ومدهشه
بعد حوار مع شخص لا داعى لذكر اسمه لكنه ذو بدن من لحم ودم عكس سميه و ليلى و يارا
اكتشفت انك تخدعنا بالصور التى تتحف بها المدونه
فأنت ياعزيزى نؤول توهم القراء انها فن بأن تفصح عن اسم المصور والمصمم
بذكرك الصوره ل.... و تخترع ايه اسم
خداع من طراز نادر
ايضا
هذا الشخص قال لى انه يضمن ان التعليقات على تدويناتك التى تسمى بإنيونس هى من أختراعك
انا احتاج الى بحث من نوع خاص
لمعرفه صحه الاكتشافات
لأنها لو صحت
فأنت للأسف إنسان مريض
بغض النظر عن المرض و ضرره على نفسك أو على المجتمع الافتراضى التى تعيشها أو تعيش نفسك فيه
فسلفادور دالى كان عنده هسس
لا عجب انى امام عبقرى
حقا
لا أستطيع الحكم بعد إدراكى لتلك الامور
هل مع أو ضد نائل

اعتقد انى سأكون فى المنطقه الرماديه
وإذا لم نتفع سأبحث عن لون إفتراضى
مناسب لها
لك مودتى

nael said...

الانونيموس الاخيرة

بالنسبة للصور العريانة.. فانا كنت بحط صور كتير كمان لابسة هدوم
:)

ودا معناه اني مش ببص لاي حاجة باعتبارها جسم وبس، حتى لو كان الجسم دا جزء مهم جدا من اي حاجة

وبعدين لما الست تبقى عريانة دا مش معناه انها ........... النقطتين اللي حضرتك حطيتيهم
:)
ودا ف رايي المتواضع

Anonymous said...

ياما حذرتك يا نائل
ياما قلت لك اتق الله أنت عندك ولايا ، خاف على بنتك لو ماكنتش خايف على مراتك حبيبتك
ياما نصحتك وانت الطبع فيك غالب وديل الكلب لا ينعدل وان علقوا فيه قالب
**********************
مبروك عليك جهنم يا نؤوول
على فكرة الصورتين مزعجتين للغاية سواء اللي حطتها مساء الجمعة أو صباح السبت ليس فيهم أي جمال ، مجرد جسد عار ، ذوقك انحدر خالص ، يا خسارة ليلى فيك
***********************
اللي انا مستغرباه هو أزاي ما شوفتش عملك الاسود ، يا راجل انت شوفت القوم اللي هتحشر معاهم وقرينك الكبر والنسوان اللي حطيت صورهم على المدونة والناس اللي اتكلمت عنهم وحش لكن لسه ما شوفتش أهم حاجة لذا اسمح لي أن أقدم لك – على طريقة الجايد تور اللي انت عاملها ( عملك الأسود )
******************
هناااااااااااااااك كان ألف ألف رأس وحش في جسد واحد ، عيونهم شرر ، أنيابها ما بين السماء والأرض ، تنفث ريحا ما شممت أخبث منه ، يسيل القيح من مسامهم فيسري على الأرض ويتراكم تحت قدمي ، يدمي جسدي ، يذيب جلدي ، لحمي ، عظمي وأنا اصرخ أهتف بشيخي مرتعباً
- ما هذا ؟ فيجيبيني أسفاً
- هو عملك .. كلماتك
يتراكم القيح عند قدمي يغطي أصابع قدمي ، كعبي ، يرتفع حتى الكاحل ، وأنا أصرخ مرتعبا ملتاعاً من هول العذاب ، أحاول الهرب ، لكنه لزج يمنعني من الحركة ، يرتفع بتؤدة يغطي ركبتي ، العانة ، السرة ، الصدر ، الكتف ، يصل حتى رقبتي ، شيخي بجواري لم يمسسه القيح ، أصرخ به باسطاً ذراعي نحوه
- أنقذني
فيهز رأسه أسفاً
- اليوم لا ينفعك إلا عملك أو ولد صالح يدعو لك
أتذكر يارا ، أهتف مختنقا باسمها
- يارا ، يارا ، يارااااااااااااااااا
كوابيس سعيدة يا نائل
ابقى اتغطى كويس
هبة ربيع

أشرف العناني said...

هل ليس هناك في مصر غير الدود
وروائح الفساد .. السواد الثقيل . . لوتريامون ربما يندم علي ما كتبه اذا صادف مثل هذا .. نحن نكتب الخراب بريشة نظيفة ليس بها هذا الخراء .. الكتابة أيضا هذا الفعل الذي ننجو به من خراب العالم لماذا هو في مصر دون غيرها برائحة القمل والديدان والتعفن والتفسخ .. عندما صادفت مدونة وائل عباس الوعي المصري ومدونة علاء ومنال لم أحتمل كل هذا القبح .. أعني هنا قبح لغة أصحابها وليس قبح الواقع .. قلت في نفسي ربما لأن أصحابها ليس لهم علاقة بالكتابة ولكن يبدو أنني أخطأت التقدير فما هو واضح لي أن تلك هي سمات المدونات المصرية

nael said...

إيه دا يا هبة إيه دا؟

بتسمي اللي انتي كتبتيه دا أبوكاليبس؟

الله يرحمك يا عم زكريا ياللي عملتلنا سفر زي الورد في التوراة

الله يرحمك يا حاج زكريا يا جامد

Reham R. said...

وإنها لإضافة مقتضبة:
صورة الهيد بانر الأخيرة
أسمع موسيقاها من كرسيّ
هنا في المعادي الجديدة بالقاهرة الجديدة، وبعيدا جدا عن مصر الجديدة :)
ياللجمال
إنه عزف مثل البحر يامرسي

Anonymous said...

الأستاذ نائل

أولا، الحقيقية أسمح لي رد حضرتك " فانا كنت بحط صور كتير كمان لابسة هدوم" مش منطقي ، هو ينفع واحد صديق لك يتعمد إدخال كلمات خارجة ولما تيجي تكلمه يبقى الرد بتاعه إن زي ما أنا باقول كلام خارج ، باقول كلام عادي ومش خارج!

ثانيا، نفس استنادك لتصنيف الصور إلى "عارية" و"لابسة هدوم" في ردك ، معناه ضمنيا إنك بترى الصور العارية مثيرة وإللي لابسة هدوم عادية ، وإلا ما كنش يبقى ردك إنك كمان "بتحط صور كثير لابسة هدوم". وأظن ده بيتناقض مع كلام حضرتك من أنك تنظر للصور العارية بحياد، يبقى إزاي الكلام بقى؟

nael said...

لا يا استاذة

حضرتك اللي اشرتي للصور بوصفها عريانة في تعليقك الاول، وانا كنت برد على حضرتك باستخدام مفرداتك، وكنت بقولك ان مش معنى انها عريانة انها....

تاني حاجة
بالنسبة لتشبيه الكلام الخارج والكلام اللي مش خارج.. انا قصدت اني ببص للمرأة كجسد، وكمان كعقل وروح وحاجات تانية، انا ف ردي الاولاني خالص عليكي، اللي حضرتك استشهدتي بيه، كنت اقصد اني ضد اختزال المرأة إلى جسد، أي النظر إلى المرأة كجسد وبس، والتوقف عن النظر اليها كجسد
بس ف رايي لازم المرأة يتبص لها كجسد، ولازم يتبص لها كمش جسد ف نفس الوقت، زي الراجل بالزبط
لان معنى اني ابقى ضد النظر الى اي حاجة كجسد، بشكل مطلق كدا، هو اني ضد العلاقات البشرية، واقصد هنا بالتحديد العلاقات الجنسية،
وان كنت انا قلت اني ضد النظر الى المرأة كجسد فانا كنت اقصد اختزالها الى جسد، واعتذر عن هذا اللبس اللي انا تسببت فيه وانا مسئول عنه طبعا وبعتذر عنه تاني
ومتشكر اوي يا فندم
:)

Anonymous said...

هو حضرتك وضحت رأيك لما كتبت الجملة دي: "ودا معناه اني مش ببص لاي حاجة باعتبارها جسم وبس، حتى لو كان الجسم دا جزء مهم جدا من اي حاجة"

ووضحته أكثر في تعليقك التالي،إللي كان مضمونه إن الست بني آدم لا يمكن أن تختزلة في جسد.

بس أنا النقطة إللي بتكلم فيها إن حضرتك كان ممكن ببساطة تتوقف عند الجملة دي، لكنك اسبقتها بالجملة التالية:
"فانا كنت بحط صور كتير كمان لابسة هدوم"

إيه علاقة الجملة دي بوجهة نظرك؟ هو لما تبقى مش لابسه هدوم دي يبقى تعبير عن الجسد ولما تبقى لابسة هدوم ده يبقى تعبير عن الروح والفكر؟!


أنا سألت حضرتك إذا كانت الصور العارية إللي أنت بتحطها تحمل معاني سلبية، وحضرتك قلت لأ، كما جاء في جملتك الأولى وتعليقك التالي، من أن عري الجسد لا يحمل معاني سلبية لأنه مكون في أي بني آدم من ضمن مكونات كثير، دي وجهة نظرك إللي أنا فهمتها، وكان ممكن تتوقف عندها

إنما للأسف كلامك عن ثنائية الصور العارية والصور إللي لابسة هدومها بيأكد إنك إنت كمان بتصنف البني آدمين لناس عريانة وناس لابسة هدوم ، يعني في الآخر الجسد هو المحور الأوحد للتصنيف، ووجهة النظر دي إللي حضرتك بتنقدها في كلامك عن التسعين في المية إللي بتحصر الست في جسد، هو مش رد حضرتك كده يخليك في نفس صف الناس إللي أنت بتنقدهم؟!

سهــى زكــى said...

صديقى الحبيب نائل
بداية تعازى فى ابنتك الغالية يارا وان كنت أرى انها كسبت الكثير بذهابها بعيدا عنك بأى وسيلة حتى ولو كانت الموت

Anonymous said...

وانطلاقا من اخر تعليق لسهى زكي
فعلا كويس انها ماتت
لان العملية كانت ممكن توسع معاك وتصور بنتك عريانة وتحط صورها في مدونتك الي شبه الواقي الذكري

KING TOOOT said...

لو موت ضناك
ما عرفكش حدود سماك
يبقى إيه ممكن في يوم
يصلحك و يفيد معاك ؟
وعجبي
KING TOOOT

ما أنا عايف طبعا !! said...


البقاء لله الحقيقى فى حياة يارا الإفتراضية

محمد طلبة رضوان said...

لا يا نائل لا
لا ما تقولش بجد
يارا ماتت
يا لهوىىىىىىىىىىىىىىى
ده كنت بحب البنت دي أوي
بس يا أخى مش لما تنشرلها صورة
تبقى تنقى صورة تتناسب مع الحدث
في واحدة تموت وتنشر صورها وهي عريانة كده
مش الصورة اللى منشورة دي بتاعتها برضه
أنا عارفها من جوه كويس
انسانة رقيقة وجميلة قوى
طالعة لأبوها
وأكيد لأمها كمان
ربنا يخللى