Sunday, October 08, 2006

حلم



حلمت امبارح ببنت. البنت كنت بحبها من زمان و انا صغير. صحيت مستغرب اوي. ايه اللي فكرني بيها. كنت قعدت افكر مع نفسي ساعتها و اقول ان البنت مش هتنفعني. و فعلا اعتقد انها ماكانتش هتنفعني، لأسباب كتير. و بالإضافة لكدا هي ماكانتش بتحبني. يمكن كانت بتستظرفني و بس لكنها كانت بتحب واحد تاني. المهم. بعد الحلم دا صحيت و انا حاسس بحنين ليها، حنين للبنت دي بالتحديد. حنين قاتل. الحلم بيفتتنا. الحلم. خصوصا لما يبقى حلو، بيدوبنا، مبنعرفش بييجي منين، لانه بيتضمن ساعات حاجات ماحسيناهاش. يعني اقصد هنا ان اي نظرية منطقية مقبولة عن فكرة الحلم، بتركز على اللاوعي و المشاعر المختزنة جوانا، مش هتنفع اوي. البنت انا طبعا ماعدتش حاسس بحاجة ناحيتها من زمان. لكن الحلم بيها قدر يخليني استرجع للحظات نائل القديم اللي حبها

طيب. في يوم من الايام. كنت لسة في الكلية بدرس لغة عبرية. حلمت اني بقابل واحد يهودي. اليهودي كان بيتكلم عبري. و انا كنت بتكلم معاه بالعبري. لكن العبري بتاعي وحش و ماكانش سلس ساعتها، و لغاية دلوقتي هو مش سلس، و هو العبري بتاعه كان حلو و يعقد. الحوار بالكامل بيني وبين الشخص دا انا حلمت بيه. الحوار اللي المفترض اكون انا خالقه كله في اللاوعي بتاعي. برغم كدا، و انا بخلق الحوار دا قدرت اميز بين مستويين من اللغة. مستوايا و مستواه. و اكتر من كدا، قدرت اني اتخطى حاجز مستوايا الفعلي كمان في الواقع، قدرت اخلي واحد من شخصيات حلمي يتكلم باللغة اللي انا نفسي مش قادر اتكلمها
ف يوم من الايام، لما كنت بشوف مسلسلات سوري كتير، كنت بخلص الحلقة و الاقي لساني اتعوج و بقيت اتكلم سوري. او، علشان الدقة اكتر، بقى فيه مناخ سوري في عقلي، فيه زحمة سورية: لكنة سوري و كلمات سوري و فوناتيكس سوري. و الزحمة دي كانت قوية اوي و كانت بتبقى مسيطرة على دماغي كله. بس انطق كلمة واحدة الاقي نفسي بتكلم مصري، مصري بمط اخر كلامه علشان يبان سوري، زي اي واحد اهبل بيقلد الخواجات

النهاردة و انا راكب الاوتوبيس شفت في الشارع صاحبي بالصدفة، صاحبي اللي مشفتوش من سنين طويلة، صاحبي اللي كان صاحبي و صاحب البنت اللي كنت بحبها زمان، لكنه دلوقتي مابقاش صاحبي وبقى جوز البنت اللي كنت بحبها. دورت وشي الناحية التانية و طلبت من لا وعيي انه يبقى اقل نشاطا، لانه مش كل حاجة هو بيخلقها و بيستدعيها ببقى انا مستعد اشوفها

8 comments:

أحمد شافعي said...

بيتهيألي دا ممكن يفسر رنات زد! وشخصية زد، وطبيعة وجود زد من الأساس.
واحد صاحبي مرة قال: إنني أتخيل مدنا لأتيه فيها
بس بيني وبينك، أنا سعيد جدا بنشاط لاوعيك يا نائل، سعيد لدرجة مش ممكن هتقدر تتخيلها إلا لو كنت قابلت نائل الطوخي بعد أن نجح في التخلص من كل أثر لنائل قديم كنت أراه دائما مقيدا الأطراف معصوب العينين ملقى في مخزن العصابة الشريرة المكونة من فرد واحد هو نائل الجديد القائم.
أيا كانت الأسباب (اللي بيتهيألي اني عارف واحد منها) مرحبا بسيطرة لاوعيك. أرجو ان مقاومتك ليه تقتصر على عبارات استجدائية من نوع العبارة اللي انتهى بيها بلوجك، ما تحاولش تعلي تونك أكتر من كده. سيبه يشتغل براحته خالص، وجربه. انت عشت كتير بوعيك، جرب وعيك التاني، وماتقوليش النتيجة يا زميل، أنا هاشوفها لوحدي

Anonymous said...

لما الحلم يبقى حلو قوى للدرجادى ..وفجأة لاقيت نفسك صحيت منه

غمض عنيك وحاول تكمّله "حتى لو بالعافية "

ده حلمك

1
1
7

جايز يبقى الحلم اتنين وتحققهم قبل دقايق :)

http://music.6arab.com/moneer..abl-ma-te7lam.ram

حــلم said...

مفيش عندى اى خلفية عن البلوج دة او صاحبه
ومعرفش جيت هنا ازاى

بس يا فندم اعرفك بنفسى وبلاش تهرب

انا حلم
:)

بجد سعيدة انى جيت هنا
مش عارفة ليه الكلام شدنى جدا يمكن لانى باعانى زيه
يعنى الاحلام مبوظة حياتى
او يمكن هى اللى مخلياها تستمر
الله اعلم
المهم سلامتك من الاحلام

وسلام

poet said...

مشكلة يا نائل

مشكلة كبيرة جدا انك تلاقي حد طلع لك كدا من الفراغ

وتبقى المشكلة أكبر لما أكون بتصل بسموك بقالي يومين بلا جدوى وكنت هاعزمك على حفلة سمك في اللى ترابها زعفران لكن يبدو انك فضلت تمشي ورا الناس اللى بتطلع من أحلامك لحد دلوقتي

ابقى رد على الموبيل أمير المؤمنين يتصل بك يا أخي


أحمد محجوب

محمد أبو زيد said...

على فكرة يا نائل ، انت لو حاولت تكتب نصوص بالعامية المصرية هتطلع جميلة أوي

ظارق إمام said...

جمييييله موووت يا نؤوول ..أكتشف كثيرا أنك كاتب لا تجيد فحسب تحويل الأحلام إلى نصوص ..و لكنك تجيد الحلم نفسه ..لمناماتك ميح ممتد من يقظتي

nael said...

يا ولد يا احمد
بتشكك في زد مش كدا.. عموما هو اتصل بيا وبيتصل يوميا.. بعد ما انت شككت في وجوده.. بيتهيالي حاجة زي كدا بتختفي فورالتشكيك فيها.. فور انخداش حقيقتها.. موضوع انك تعرف سبب منها فانا فاهم يا ولد.. بس بلاش تذاكي الله يخليك.. عموما السبب صحيح و يمضي قدما و انا سعيد جدا جدا جدا جدا به .. ادعي لاخوك يا احمد

العزيزة الزعرورة
هغمض عينيا.. لكن مش هيحصل حاجة.. الحلم بيجيلي مش انا اللي بروحله.. ياريت اقدر يا زعرورة

العزيزة حلم
اتركي الاحلام تبوظ حياتك.. ما امتع حياة بايظة بسبب الاحلام.. نصيحة من اخ مخلص لما كنت في الجيش كنت بقضي وقتي نوم.. بكدا كان ممكن اتغلب على قسوة الحياة

احمد محجوب
طيب ما تجيبلي حقي ناشف يا احمد.. لان اخوك مزنوق زنقة سودا.. واحشني جدا

محمد ابو زيد
انا اكتب بالعامية وهبقى شاعر عامية لان مفيش قاص او روائي عامية.. و لما ابقى شاعر يبقي مفيناش من زعل.. نسيب الحقايق على الارض هي اللي تتكلم.. هههههه.. صباح الفل.. نورت يا عمنا

طروق
يخليك ليا يارب.. بس انا مفهمتش ميح ممتد من يقظتي.. على قد ما انا مفهمتش ازاي اسمك بقى ظارق مش طارق.. منور يا عم طارق.. واحشني موت و خسارة اننا مش عارفين نتقابل الا في المكان دا.. خلينا نشوف بعض يا شقيق

كراكيب نـهـى مـحمود said...

الاحلام - ياااااااااااه بحبها موت
هي الحبة اللي يضعها الانسان تحت لسان الاوعى بتاعه تقوم تعدل ضغط الحياة والحاجات
اسلوب كتابتك جد جميل وراقي
والتدوينة دي عجبتني اوي اوي
بس مش غريبة اننا نهتم بتدوين احلامنا
زمان الناس كانت مشغوله بالواقع وبكرة اكتر من احلامها تفتكر ليه ؟
انا كمان حلمت حلم عجيب جدا ولما صحيت كتبته في تدوينة وقعدت افكر فيه طول اليوم
http://nohaworld.blogspot.com/2006/10/blog-post_13.html