Friday, February 08, 2008

تحية واجبة إلى حدودنا المقدسة

نحن نكره الفلسطينيين لأنهم قاموا بانتهاك حدودنا، وحدودنا يجب أن تظل مقدسة جدا، مقدسة للغاية، مقدسة آخر حاجة. وبمنتهى الصراحة، فلقد تزلزلت مصريتنا يوم اقتحم الغزاوية الحدود، انتهكت وانشرخت وانفشخت، فلما انفشخت صارت أكثر انفشاخا ومن ثم صارت مفشوخة على الدوام.

***

نكره الفلسطينيين لأنه ليس معقولا أن تقوم مجموعة منهم، واسمها أهل غزة، بغزونا. وقبل مجيء أهل غزة كانت العريش زي الفل، كانت نموذجا راقيا ورائقا لكس ام الرخاء الاقتصادي والأمني. كانت جنة الله فوق الأرض، ولم يكن ناقصا إلا حبة جواري وقيان لتصبح مدينة من ألف ليلة وليلة، عاصمة الخلافة الرشيدية السعيدة.. فلماذا فعلتم كدا يا غزاوية!؟

***

نكره الفلسطينيين لأن العرايشة والسيناوية لا يحبوهم، لأن العرايشة والسيناوية يشعرون بقوة أنهم مصريون، ومصريون بس، ومصريون يعني قهراوية وقهراوية يعني مصريين. لا يشعر السيناوية بأي تعاطف مع غزة، فمشاعرهم تتزبط على حسب خطوط الحدود المصرية، والنوبيون مثلا أقرب إليهم من الفلسطينيين. ولذلك فإن السيناوية يستجيبون دوما للتحذير القاهري بالابتعاد عن أصدقاء السوء الذين يقعون وراء الحدود، الحدود الجامدة، بل وأكثر من ذلك، الحدود التي في منتهى الجمودية.

***

نكره الفلسطينيين لأنه تم نيكهم من جميع شعوب العالم المتمدين، يهود وسوريين وأردنيين ولبنانيين، ثم أنهم يأتون على ازبارنا نحن ويقولون يععع عنصرية. على الفلسطينيين أن يستحْلوا أزبارنا كما استحْلوا أزبار من سبقونا، حتى نطمئن إلى سلامة، وروقان، أداءنا الجنسي. وإن لم يكن، فلا يأتوا لينيكونا نحن، حيث أطيازنا، مثل حدودنا، يجب أن تظل محمية دائما، هذا شيء يتعلق بالأمن القومي قبل أي شيء آخر.

***

نكره الفلسطينيين لأن كلمة فلسطين تعني حماس وكلمة حماس تعني فلسطين، ولأنه لا يمكن للقاهرة – وهي عاصمة العلمانية والليبرالية في العالم الحر- أن يحكمها شوية حمساوية ينتمون بأصولهم إلى الإخوان المسلمين.

***

نكره الفلسطينيين لأنهم – بدلا من أن يصبحوا جميعا شهداء ويقاومون إسرائيل بالحجر ويقاومونها بالرشاش ويقاومونها بسكاكين المطابخ – فإنهم يهربون كالخولات، إلينا الآن، وإلى لبنان وسوريا والأردن سابقا. يجب على الفلسطيني الحق، الفلسطيني الصحيح، الفلسطيني الذي اكتملت فلسطينيته بدرا تام الاستدارة ليلة اربعتاشر، أن لا يكون بني آدم، يجب أن يكون وحشا فتاكا، يقاوم إسرائيل في أرضه حتى يموت، يجب على الفلسطينيين أن يموتوا حتى يكونوا كويسين، كويسين جدا وكويسين للغاية وكويسين آخر حاجة، وحتى نحبهم بنفس القدر، أي: جدا وللغاية وآخر حاجة.

24 comments:

مصطفى محمد said...

و هكذا ثبت أن الفلسطينيين وحشين
و ذلك بأنهم باعوا أرضهم
في الحقيقة .. أنا مش متأكد من الحوار ده
ولكن الطريقة التي تلقي بها هذه الجملة
تحول الفلسطينيين في رأسي الي مجموعة من الكلاب التي يشملها الغلط من ساسها لراسها
كان لازم الفلسطيني على كده يمسك الارض ببقه .. و يعض فيها .. مايسبهاش .. و الا طارت سنانه و معاها رضا سيده الذي سيتهمه بالتفريط في الارض
و اكتر من كده .. الفلسطيني لازم يقعد يشمشم طول ما هو ماشي .. لو لقي حتة أرض فلسطينية هنا ولا هنا لازم يجري على أربعته و يجيبها .. لحسن يفرط فيها .. ويبقي حوار

قشطة عليك يا نائل

ahmedzakaria said...

فعلا حاجة خرا !
انا مبضون فشخ من بعض الناس إللي علي الطيظ بوك إللي بيقولو كلام علي غرار اقفلو حدودنا قدام الفلسطينيين وبتاع
يجب ان نعلق هؤلاء القوم علي عواميد النور كما كانو يفعلون بمعارضي هتلر

سيد مراد said...

هذا هو ابداع الفلسطيني التائه
أن يتوه أبدا
وأن يحكمه محترفو التتويه والضياع
ويتصارعو علي حكمه فيتوه أكثر وأكثر
وأن يستعمره أقبح آولاد القحبه ويحاصره من كل جانب أنجس الأنجاس فيتوه أكثر وأكثر
وأوسخ ما في هذا المخلوق العجيب الذي تكالبت عليه كل حاجه بنت قحبه انه برضه لساه عايش
ونفسه يعيش
وعاوز علي رأي المبجل الكبير بتاعنا ياكل
ايوه
رغم انه تايه عاوز ياكل
طب واحد تايه
وهايفضل بحسب ما صرحو من سنة تمنيه واربعين حتي الامس ه=تايه تايه يا ولدي
يدوق الزاد ليه
عايزه في ايه
مايخلص بقي وينسحق ويموت فيلقي نهايه لتوهته دي
ويستريح ويريح
الاستاذ عبدالله كمال والحج المبجل بتاعنا والاخ العزيز اولمرت والعائله اللي ماحدش بيحب يزعلها واللي الخالف معاها خلاف بين الاهل يعني
كس ام فلسطين
ولتحيا المؤخرات العامره حلوه مستقره

Dawood said...

موضوع جميل جدا و أنا متفق معك فيما قلته بالرغم من اني لم أقرأ كل ما فيه كلمة كلمة و لكن عجبني توظيف كلمات الشتايم جدا فأنا أحب دوما الألفاظ البذيئة و أشعر أن من لا يستخدمها هو نصف بني آدم أي انه بني فقط

بجد بجد بجد أن بحب الوساخة و السفالة اللي في كلامك من غير الوضع في الاعتبار الموضوع الأصلي لانه مايهمنيش ولا من قريب ولا من بعيد انما قلة الأدب الفريدة هي ما أحييك عليه

و عشت لينا دايما وسخ و بذيء و قليل الأدب

fawest said...

الفلسطينى التائه

البوست ده مصداقا للقائل
الفلسطينيون فى القلب
لكن مصر هى القلب نفسه


يخى أحا
و أحا بالقوى
لما يتخلوا عن غزه
الحكومه عاوزه محدش ينيك طيازها
إلا بمزاجها

ويوهمونا بالمحاولات الدبلوماسيه
للمصريه لرئب فلقه الطيظ


نائل
أنا قرفت
منك و من الحكومه و المصريين و الفلسطينين

محمد فيروز الكمالي said...

أخي الكريم هذه الحدود مصطنعة ، ولم يصنعها إلا المستمرون الذي فرقوا بين شعوبنا وجعلوهم متمزقين مفككين ، فلو رجعت إلى التاريخ قليلاً لأدركت كلامي هذا ، ولكن يجب أن تبقى المودة والاحترام والتقدير ، والتقدير .
وأن يبقى نجدة الجار مهما كان خلقه ، لأن قيامنا بهذا العمل هو من حسن خلقنا ، ولا تنسى قصة المرأة مع المعتصم وقصص كثيرة لا يتسع الوقت لها .
ولكن أخي الكريم لم أتوقع منك هذه الكلمات التي تعتبر في عرف العامة بذي ، فمها أخطأ الآخر علينا أن نحافظ على توازننا ولى أخلاقنا وأدبنا في الحوار.
وكلامي هذا ليس دفاعاً عن الفلسطين فلا تربطني بهم إلا رباط الإسلام والأخوة في الله التي قررها الله سبحانة وتعالى.
ولك تقديري ، وكل تقديري على كل المقالات التي سبقت هذا المقال .

باسم said...

نحن نكرهك يا نائل لأنك عنصري ، تمارس عنصريتك هذه على كل خلق الله ، بدءاً ببائعي الفشار و طلبة حقوق عين شمس ، و السيده المصون ليلى -طليقتك التي لم تعرف كيف تحترم عشرتك معها - و انتهاءاً بأخواننا في غزه ، أنت يا نائل شخص عنصري لأقصى حد ، سادي لأقصي حد ، و نحن نكرهك أيضاً لأقصى حد
توقيع : جروب كارهي نائل الطوخي على الفيس بوك

د\أسماء علي said...

مش عارفة ليه يانائل عند احساس انك بتتريق اصلا على اننا ماسمحناش ببلاوي اكتر ..
خاصة مع جملتك الأخيرة
(يجب على الفلسطينيين أن يموتوا حتى يكونوا كويسين، كويسين جدا وكويسين للغاية وكويسين آخر حاجة)
لو فعلا رأيك هو اللي وصلني يبقى ياسيدي ماهو مش ماعرفوش يرفعوا العلم على ارضهم يبقوا فالحين يرفعوه على أرضنا
ماعنديش اعتراض اننا نفتح الحدود ولا نتزفت ماهو ف الاخر كلنا في الهوا سوا ..
بس ماهو مش يجوا بالأحزمة الناسفة ويهربوا بعد مايدخلوا الحدود لجوه مصر
ونقولهم وماله
...
ولو احساسي كان غلط في رأيك يبقى خير ..
...
واي كان رأيك بوست متميز كما انت دوما ...

جبهة التهييس الشعبية said...

ههههههههههههههههههههههههه
طب اديك قلت اهو
اتناكوا من البشرية كلها يعني جات علينا؟ تف علينا الكلب؟ هو احنا سود؟ هو احنا مسيحيين؟ مالنا؟

ده حتى دايما يشيروا الى الذكر المصري بانه "الفرعون" يبقى ايه لزوم البطر ده

عموما الفلسطينيين دول عاملين زي زوزو اختي لما كانت في ابتدائي مرة جات معيطة ومفحوتة من العياط وبتقول لي المدرسة كلها كانت بتضربني
قلت لها المدرسة كلها؟
قالت لي ايوة كلها...من اول اولى اول لحد ساتة سادس
وبالرغم من انها اختي من لحمي ودمي
الا ان سؤالا قدريا فرض نفسه علي
ايه اللي يخلي مدرسة بحالها تضرب تلميذة واحدة؟
معقولة المدرسة كلها غلطانة واختي هي اللي صح؟

Reham R. said...

أنا أعرف قوانينك الخاصة بالتعليقات على التعليقات، ولكن تسمح لي؟ مرسي:
نائل بيتريق، نائل بيتريق جدا، بيتريق للغاية، بيتريق اخر حاجة!. نائل بيتريق في معظم ما يكتب ومعظم ما يقول. وتريقة نائل من أحسن التريقات التي قابلتها في حياتي. قلت لنائل أول ما قلت أنه موهوب في السخرية، وهذه حقيقة. لا يزعل من نائل أي عربي ولا فلسطيني. نائل يسخر جدا جدا من المهزلة التي نعيش، لأنه مبضون جدا جدا جدا، مبضون اخر حاجة، مثلنا جميعا. والسخرية هي رد فعل على البضن ليس إلا.
الحدود المقدسة هي أمر مضحك جدا، هي أمر مقرف جدا، والضحك هو أقل رد فعل، والتحية الواجبة مثل السلام المربع، مثل تنقيط الرقاصة. دعونا ننقط حدودنا المقدسة، وأقل من باكو لا تقبل رقاصتنا الغالية، فلا تبخلوا من فضلكم على حدودنا المتناهية في الجمودية.
متشكرنيش بأة، اعزمني بس من فضلك، في يوم ميكونش فيه أية مناسبات!
بس اللي حيرني ياأخي ليه أستاذ طه قرف منك كدة؟ انت عملت فيه ايه اعترف!!.

Anonymous said...

بتشتغلنا يا عرص؟ وتجيب رجلنا؟
واليهود خلاص بقوا شعب زي السوريين واللبنانين يا معرص؟
منتظرين تجليك وقلب الترابيزة
بس يا تري من أي طريق؟
تحية للطابور الخامس اللي بيلعب
والليبرالية بتحب التعريص قوي

mohmmed said...

والله يا نائل أنت كل مرة الفولت عندك بيعلى وبتلسع أكتر ياعم إيه الزفت اللي انت كاتبه ده
ياعمونا مش معنى أنك كاتب وصحفي أنك تكون متحجر الرأي ورافض أظن لو أحنا بنى آدمين بجد كنا قدمن مساعدة بجد للفلسطنيين مش نشارك في زيادة الذل عليهم أكتر وأكتر حصل إيه لما كسروا الحدود ودخلوا المصريين اتستغلوهم لأقصى درجة باعوا ليهم الهواء في ازايز بدل ما يقفوا جنبهم علبه السجايرة وصلت 25 جنيه
ده أقل مثل الحكومة روجت لبعض اشاعات غبية مثل دخولهم بأحزمة ناسفة
طيب هي فين الخلية ده وهي فين الاحزمة لو الحكومة مسكت واحد ببني رش حتى كانت فضحت الدنيا
الكلام اللي أنت كتبه يدل على عنصرية يعني ايه مصري اصلا تقدر تقولي
فيه حاجة أكبر من ده كله فيه ربنا
فيه حاجة اسمها الانسان
أظنك مسمعتش عن وجود كائن عاقل يمشي على قدمين وله شيء في عقله اسمه المخ يفكر فيه
بدل ما تكتب رسالة طويلة كلها اباحة وقلة قيمة
قولي فين الارهابين بتوع حماس وريني واحد منهم وانا اقولك الفلسطنيين دول كخة ووحشين
هنفضل نخدع نفسنا لامتى ونتشعلق بكلمة باعوا ارضهم
الفلسطنيين مبعوش ارضهم يا نائل وأظن
انهم شعب متحضر وراق بس للاسف أحنا اللي بقينا كلاب وكلاب قوي يا صحبي
يا ريت تراجع كلامك الفارغ وتراجع دماغك
عشان هي خلاص فعلت فضلها زلطة وتطلع برة
فضلك زلطة وتطلع برة يا نؤلة يا حبيبي
سلام

The Innocent said...

اللي أكلوه بط بط، هيطلعوه علينا وز وز. أدي اللي ناقص. شوية الهمج دول يجتاحوا حدودنا، والأغرب إن الحكومة لسه ها تاخد موقف. بعد ايه؟

تحياتي

nael said...

مصطفى
مش كدا والنبي!؟ مينفعش الفلسطيني يبقى بني ادم بيضعف او بيهرب، لازم يفضل يقاوم يقاوم يقاوم، علشان نقدر بعد كدا نقول عليه ارهابي وبتاع مشاكل براحتنا بقى

أحمد زكريا
لاجل خاطر عيون هذا الجروب كتبت هذا البوست

سيد مراد
تخيل يبقى واحد كدا ويبقى عاوز ياكل ويعيش ويتجوز كمان؟؟ يا له من مسخ منحط إذن، ياله من كائن شائه، ياله من ايليان أو زومبي، ياله من حاجة مقرفة خالص، مقرفة نيك، مقرفة اخر حاجة
:))


داود
شكرا يا استاذ.. بالنسبة للقباحة فمايهمكش، هي كتيرة طالما الواحد بيتبضن كتير

فاوست
طب ليه قرفان مني يا عم انا مالي انا!؟

محمد فيروز
الحدود كلها مصطنعة زي ما قلت، مش بس الحدود اللي حطها الاستعمار وانما كمان الحدود اللي حطها اللي مش استعمار، ودا رايي، اما عن الفلسطينيين فاطمئن، لم تكن تدوينتي موجهة ضدهم بحال

باسم
يالها من مجموعة شائقة، هناك سيحيا البني ادم ويتنفس بحرية وبأمن، كم أنني أشعر بالآمان يا صديقي كلما كرهني شخص آخر


د. أسماء علي
انا ضدك بشكل جذري، لانني ضد الحدود بشكل جذري
من الممكن معاقبة من دخلوا بالاحزمة الناسفة، وهنا من المفيد النظر في تعليق محمد الذي يأتي بعد تعليقك بقيمة أربع تعليقات :) على ألا يتم تطبيق هذا على جميع الفلسطينيين أو جميع أهل غزة وتصويرهم كانهم جميعا حوش وغزاة مثلما هو في الخطاب المصري الوطني العنصري، ولكن علينا أيضا أن نسأل عمن أذل السيناوية وأهل العريش طول الوقت قبل دخول الفلسطينيين، أعتقد أنه نحن، المصريين العظماء، وليس الفلسطينيين أبدا

جبهة التهييس

خطيئة الفلسطينيين الاصلية انه تم طردهم في تمانية واربعين، هنالك قعدت كل مجموعة منهم في بلد، وصارت كل مجموعة مقلقة للبلد التي قعدت فيها والتي كان ينمو فيها على مهل خطاب وطني عنصري ضد الاخر، الاخر الفلسطيني، والمثال الجذري لهذا حدث في لبنان بالطبع، مع قرار من الجامعة العربية بعدم توطين الفلسطينيين - حفاظا على حق العودة لهم - وهو قرار تم وصفه بالحكمة، هذه هي الاسباب التي تحالفت على الفلسطيني اللاجئ والهارب، زي مثلا ما تكون واحدة جت طردت زوزو من الدكة فراحت زوزو تتحايل على كل واحدة من صاحباتها انها تقعد عندها والتانية ترفض، وزوزو شايفة ان من حقها انها تقعد على دكة وصاحباتها شايفين ان كويس اوي عليها انها عايشة، وتحصل مشاكل بين زوزو وبين زميلتها اللي خدت دكتها وبين صاحباتها التانيين اللي مش عاوزين يقعدوها. وبالتالي فمش لازم ان المدرسة كلها تبقى صح طالما ضربت زوزو.. زوزو كمان ممكن يبقى عندها حق 
وبالمناسبة، انا عارف انك عارفة دا كويس وانك بتتريقي..

ريهام

المجد لك دوما يا من تصدين عني هجمات الحاقدين وانتقادات الناقمين، والله يعني ومن بعد ماكلمتيني عن التريقة عندي وانا اتأثرت جدا وقررت أني أبقى ساخرا عظيما، ساخرا كبيرا، ساخرا إلى الأبد، بفضل توجيهاتكم يا فندم، ههههههههههههههههههههههه، دايما تعليقاتك مميزة وفشيخة
:)))))))))))))))))))

انونيموس ومحمد
هع هع هععععععععععععععععععععععععععععععععععععع

الإنوسينت البريء
تخيل، مش بس الفلسطينيين همج، دول همج وعاوزين يعيشوا كمان، شفت السلبطة، وقال لما حد بيضربهم بيتوجعوا، ولما حد يمنع عنهم الاكل قام بيجوعوا، ايه السلبطة دي، ومش عاوزين يبوسوا ايديهم وش وضهر انهم جيراننا كمان، نحن، احفاد الفراعنة وحملة الحضارة ، نحن الايجيبشان هتبوسني، قلعة الصمود والتصدي والحكمة وريادة الاعلام في الشرق الاوسط

ساعد نسرين الايمن said...

وانا بكره الفلسطينين والاردنين
لاني مديري فلسطيني
ومطلع عيني
مطلع عين اهلي
مطلع عيني وعين اهللي للغاية
لماذا يكونوا الفلسطينون بهذه القوة خارج حدودهم
وبهذه الاستكانة داخلها ؟
الله يخرب بيوتهم
يخرب بيوتهم جميعا
يخرب بيوتهم جدا

حَمُكْشَة said...

"بل وأكثر من ذلك"
فكرتني بالاتنين المفتشين التوأم اللي ف تان تان :)

الدرويش المرووش said...

أهو ده الضحك اللى كالبكا اللى المتنبى قال عليه

ahmedzakaria said...

احه بأه هي هتبقي موضه ولا إيه
خلاص عشان نائل مره قال جدًا اوي آخر حاجة الكل هيعد يقول في آخر كل جملة جدًا اوي آخر حاجه وبشدة ؟
حتي ساعد نسرين الأيمن اتنقلتله العدوي ؟
وبعدين ده اسلوب نبيل فاروقي جدًا اما حاجة بضينه فشخ صحيح
بضينه جدًا بضينه آخر حاجه

hilal said...

تدوينتك تفضي إلى السؤال التالي: ماذا يعني أن تكون وطنيا؟

وأعتقد أننا علينا أن نعود إلى تعريف كونديرا ل "النظام" في روايته : فالس الوداع

المسألة مشابهة في كثير من الدول تجاه أي غريب والمضحك أن تعريف الوطنية يختلف كل ١٠ سنوات (في المكان ذاته) كما يسلف أمين معلوف في كتابه الهويات القاتلة

عزة مغازى said...

نكاية فى احمد زكريا
تدوينة توجع اوى ، توجع جدا ، توجع اخر حاجة
:)

ساعد نسرين الايمن said...

نكاية في احمد زكريا تاني مرة
انا عارف انك متغاظ اوي
متغاظ جدا
متغاظ لاخر حاجة
عشان نائل قال حاجة بقيت فاوشن جدا
بقيت فاوشن اوي
بقيت فاوشن لاخر حاجة
و انا قولت رايي اللي لازم تحترمه اوي
تحترمه جدا
تحترمه لاخر حاجة

وشكر خاص لعزة مغازي
احب اشكرك اوي
احب اشكرك جدا
احب اشكر لا خر حاجة
ولكل حاجة

nael said...

ساعد نسرين

علشان مديرك فلسطيني يبقى يخرب بيت الفلسطينيين اجمعين؟؟

منطق برضه
:p

حمكشة
ولقد كان تيك وتاك في تان تان هما الملهمين الأساسيين لطفولتي المعذبة

الدرويش المرووش
هو بعينه، وبشفاتيره

هلال

فعلا.. الوطنية يعني التخلص من الآخر ومحاولة الحصول على نوع من الهوية النقية، لا يمكنها إلا أن تكون قاتلة، الهوية هي العمود الأساسي للفاشية فيم أتصور، وقد أكون مغاليا، ومع الفلسطيني فالوضع أكثر حرجا، لأنه يطلب منه ألا يكون إنسانا عاديا وإنما مقاتلا أو شهيدا أو عميلا، بس كدا، والشرخ الذي أحدثه فلسطينيون مذعورون هاربون إلينا منح المصريين المبرر لكي يكشفوا عن عنصريتهم براحتهم: فقبل هذا كان الفلسطيني تخلى عن دوره كمقاوم وكشهيد، مين هيلومنا احنا بقى؟

عزة مغازي
:-) الله يسامح اللي كان السبب بقى

ألِف said...

إيه دا! هي سايبة!
أنت فاكر ما فيش تهمة "سب الحدود" في البلد و لا إيه!
ما فيش تهمة "إهانة السيادة"!!

أحمد منتصر said...

قشطة عليك :)